دي لا فوينتي سعيد بفوز إسبانيا وفخور بخوسيلو

مدن- بدا لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا "سعيدا" بالفوز 3-0 على النرويج في مستهل مشوار (لاروخا) في تصفيات التأهل ليورو 2024، معترفا بأن إسبانيا "تحسنت بفضل أساس قوي" ستواصل التطور بناء عليه.اضافة اعلان
وأوضح دي لا فوينتي "أنا مسرور للغاية، لكنها ليست المباراة الأولى لي، رغم أنني شعرت كما لو كنت مبتدئا"، عقب اللقاء الذي شهد رؤية "هذه المواقف التي نخلقها"، وأشار إلى أنه "يتم النظر الآن إلى الأمور بشكل مختلف" عقب الفوز.
وتابع "العمل مع مجموعة أعرفها جيدا مبعث فخر هائل بالنسبة لي. اعتقد أنها ربما لم تكن المباراة المثالية، لكنها كانت جيدة للغاية"، مشيدا كذلك بـ"تعدد مهارات" لاعبيه.
وكشف "الميزة الأساسية هي أن لدينا فريق متعدد المواهب، قادر على الدفاع، وشن الهجمات المرتدة، والدفاع والتسديد من خارج المنطقة. الأهم من كل ذلك هو تنوع لاعبينا"، وأقر بأنه سعيد أيضا بثنائية خوسيلو ماتو في أول مباراة يخوضها مع المنتخب الأول.
بالمثل، اعترف دي لا فوينتي بأن إسبانيا عانت كي تدخل أجواء المباراة رغم الهدف المبكر من داني أولمو، مؤكدا "كانت انسيابية اللعب معطلة وعانينا بشدة في البداية. عرفت النرويج كيف تشن الهجمات المرتدة على أكمل وجه"، معترفا بأن المنتخب الأسكندنافي كان قادرا على إدراك التعادل قبل ثنائية خوسيلو.
واختتم "إجمالا، أنا راض تماما. نفذنا الضغط العالي منذ اللحظة الأولى واعتقد أننا الأفضل على مستوى العالم في هذه النقطة. لكن ينقصنا أحيانا الدفاع ككتلة في الوسط وكتلة في الخلف ويجب أن نتقن فعل ذلك".
في الطرف الآخر، قال مدرب النرويج ستالي سولباكن عقب الخسارة، إن فريقه كان يستحق التعادل حتى عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم "لاروخا" بثنائية خوسيلو، الذي لو لم يكن يسجل "لكنا قدمنا إحدى أفضل مباريات النرويج خارج الأرض خلال 100 عام".
وأضاف سولباكن "كنا حاضرين في المباراة على مدار 80 دقيقة، كان التعادل في متناول أيدينا"، مشيرا إلى أن المباراة لو كانت انتهت بالتعادل "لما كان بوسع أي أحد الاعتراض".
وتابع "حين بدأنا في اللعب بشكل أفضل قليلا خسرنا الكرة عدة مرات. لم يكن ذلك ما نريده، لكن اللحظات الأولى كانت صعبة للغاية"، مبرزا أن لاعبيه واجهوا منتخب إسبانيا الذي "يقدم أداء رائعا".
واختتم "سنحت لنا عدة فرص محققة بينما كانت النتيجة 1-0، أن تتاح لك ست فرص أمام إسبانيا خارج أرضك ليس شيئا سيئا على الإطلاق"، مؤكدا أنه يكن قدرا كبيرا من الاحترام لمدرب إسبانيا دي لا فوينتي والذي يدرس أسلوبه منذ كان يتولى مسئولية منتخب الناشئين تحت 21 عاما.
وسجل خوسيلو ماتو أول هدفين له مع منتخب إسبانيا خلال أربع دقائق و15 ثانية في أول مباراة دولية له، ليصبح أسرع لاعب إحرازا لثنائية مع "لاروخا"، متجاوزا الرقم القياسي المسجل باسم فرناندو موريانتس.
وكان موريانتس قد سجل هدفين خلال خمس دقائق و40 ثانية في 25 آذار (مارس) 1998 أثناء مواجهة إسبانيا والسويد في بالايدوس والتي انتهت بفوز عريض للإسبان 4-0 تحت قيادة خافيير كليمنتي الذي منح موريانتس فرصة أول ظهور دولي في تلك المباراة.
ومنذ ذلك الحين لم يتمكن أي لاعب جديد في صفوف المنتخب الإسباني من تسجيل هدفين في أول مباراة دولية له حتى أول من أمس السبت حين أحرز خوسيلو، مهاجم إسبانيول الذي نزل أرضية الملعب في الدقيقة 81 بدلا من ألفارو موراتا.
وصرح اللاعب عقب اللقاء "لطالما حلمت بهذه البداية، من لا يحلم بالتسجيل في أول مباراة مع منتخب بلاده الأول ثم ينتهي به الحال محرزا هدفين. الأحلام وجدت كي تحقق وقد فعلت ذلك".
وقال دي لا فوينتي عقب المباراة إن الفضل في الانتصار يعود إلى خوسيلو مشيرا "ما حققه نتاج عمله هو. يحظى بثقة كبيرة وأحييه".
وتابع "دخل الملعب وقدم أداء مذهلا في الدقائق الأخيرة. أنا فخور لأنهم لاعبون رائعون وخوسيلو يستحق هذه البداية، من المهم أن نحظى بلاعبين من هذا القبيل. يشرفني العمل مع لاعبين متنوعين للغاية وأعتزم تحقيق أقصى استفادة منهم". -(إفي)