رفع الأثقال يدرس خطة طموحة للتحضير لأولمبياد باريس

محمد عمّار

عمان – وضع اتحاد رفع الاثقال نتائج بطولتي الشباب تحت 17 سنة والناشئين تحت 20 سنة، تحت المجهر، بعدما تم تحطيم مجموعة من الأرقام القياسية في خلال الأشهر الثلاث الماضية.اضافة اعلان
يأتي ذلك ضمن سعي الاتحاد لوضع خطة تحضير قوية للتأهل إلى أولمبياد باريس 2024، حيث أجرى الاتحاد مقارنة واقعية لكل الارقام التي تم تحقيقها، مع الوضع بعين الاعتبار غياب مجموعة من اللاعبين، ودراسة إقامة بطولة نهاية الشهر المقبل، لإجراء مزيد من التمحيص والتدقيق في الأرقام التي وصل إليها رباعو المنتخب، والأسماء التي باتت تنافس للدخول في تشكيلة المنتخبات الوطنية، تمهيدا للاستحقاقات المقبلة، والتي تكمن أهميتها في التحضير للمحطات التأهيلية نحو الأولمبياد، هذه التحضيرات الذي يمكن للجنة الأولمبية الإشراف عليها من خلال مركز اعداد اللاعب الأولمبي.
الأرقام المحطمة
زادت الأرقام التي تحطمت في بطولة الناشئين تحت 20 سنة والتي أقيمت نهاية شهر حزيران (يونيو) الماضي، والتي سترفع من درجة التنافس بين اللاعبين في بطولة الشباب نهاية الشهر الحالي.
أبرز الارقام التي تحطمت كانت عبر الرباع عاصم الصلاج لفئة الشباب تحت 17 سنة في وزن 81 كغم، حيث زاد على رقمه السابق بـ13 كغم، ليصبح 235 كغم، ومطلوب منه تحطيم الرقم في البطولة المقبلة ليصل إلى 240 كغم، رغم ان عمره التدريبي 3 سنوات، وعمره أقل من 17 سنة.
أما رباع المنتخب لفئة الناشئين تحت 20 سنة وليد لافي في وزن 73 كغم، فقد مسح رقمه السابق مضيفا 7 كغم اضافية ليصل الى 236 كغم، وبات مطالبا بتحقيق 240 كغم في البطولة المقبلة، ليحقق الهدف المنشود، ويدخل في الاسماء التي يعمل الاتحاد لإيصالها إلى الأولمبياد.
ونجح الرباع ابراهيم الصلاج في الوصول الى 235 كغم بوزن 73، وبات مطالبا بوزن 240 كغم، وحسّن الرباع ابراهيم الفرارجة رقمه مضيفا 3 كغم، ليصل الى 187 كغم في وزن 61 كغم، وأضحى مطالبا برفع الرقم إلى 195 كغم، رغم انه لم يكمل 17 سنة.
أما الرباع محمد الصلاج في وزن 96 كغم، فأضاف الى رقمه السابق 3 كيلوغرامات ليصبح 190 كغم، وهو الآن مطالب بالوصول الى 200 كغم.
كما تم وضع الرباعين زيد الجابري وحسام رشيد تحت مجهر مدرب المنتخب الوطني، وذلك بعد محافظتهما على الأوزان السابقة، رغم الظروف التي مرت بالرياضة خلال جائحة كورونا، حيث تتيح التعليمات بمشاركة لاعبي منتخب الشباب تحت 17 في فئات الشباب والناشئين والرجال، وكذلك لاعبي تحت 20 سنة للمشاركة بفئة الناشئين والرجال.
معضلات
وليس خفيا أن جائحة كورونا أضرت ببعض الرباعين الذين لا يملكون الأحمال في المنازل، فتراجع عبدالرحمن أبو جرار 7 كغم، وعبدالله المهر بواقع 3 كغم، بيد أن الفترة المقبلة ستشهد تحضيرات أقوى، حيث سيكون هدفهما الارتقاء بالمستوى التدريبي وصولا للوزن الأولي المطلوب وهو 210 كغم بالنسبة لأبو جرار و 230 كغم للمهر.
كما أن امتحان الثانوية العامة أثر سلبا على بعض الرباعين، حيث تغيب عمر الزعبي ومهند الصلاج ورعد الصلاج لهذا السبب، بيد أن الفرصة ستكون مواتية أمامهم في البطولة المقبلة للعودة إلى الأحمال العادية.
فئة الواعدين
ونجح الاتحاد بامتياز في بناء قاعدة لفئة الواعدين تحت 15 سنة، حيث عمل على رفع الروح المعنوية لهذه الفئة، وأدخل أحمد الصلاج ويوسف الصلاج للمنافسة فيها، بهدف زيادة عدد السنوات التدريبية وصولا إلى أولمبياد الشباب المقبل، والبحث بعدها عن مزيدا من التحضير للأولمبياد بعد المقبل.
ماذا يقول أصحاب التخصص؟
وبالرجوع إلى أصحاب العلم في هذا الشأن؛ أكد المدرس المتخصص في رفع الاثقال في الجامعة الهاشمية د. عاكف طيفور، أن رياضة رفع الأثقال رياضة الفن والقوة، وتساعد على النمو وليس لها اي تأثير على طول اللاعب في حال مارسها خلال السنوات المبكرة من عمره، بل على العكس تماما فهي تساعد على النمو بشكل عام.
وأضاف طيفور أن رفع شعار التحدي بين اللاعبين والمدربين على حد سواء هو عامل إيجابي في ألعاب رفع الاثقال، إلى جانب مواصلة التدريبات، والاستماع للمدرب، بالإضافة إلى التغذية السليمة وتناول المكملات الغذائية التي ترفد الجسم بالطاقة.
وأشار طيفور ان بامكان اللاعب الشاب تحت 17 سنة ان يزيد في وزن الرفعات من 17-23 كغم سنويا، أما لاعب منتخب الناشئين تحت 20 سنة، فبإمكانه تحطيم رقمه سنويا بحدود 15-20 كغم، وبالنسبة لرباع المنتخب الأول (الرجال)، فإن الزيادة المنتظرة تكون من 7 إلى 15 كغم، وهذا الأمر يتطلب التدريب في عمر مبكر، ليتم بناء الجسم على أسس قوية منذ الصغر.