روساريو.. الحي الذي نشأ فيه ميسي ينتظر عودته بفارغ الصبر

روساريو - يترقب حي روساريو المتواضع، حيث نشأ النجم ليو ميسي في الأرجنتين، عودة قائد منتخب "الألبيسيليستي"، الذي رآه الكثيرون من سكانه بينما كان يركل الكرة لأول مرة في صغره، إلى مسقط رأسه للتعبير له عن حبهم بعد أن فاز مع "راقصي التانجو" باللقب الثالث في كأس العالم.اضافة اعلان
وفي تصريحات لوكالة الأنياء الإسبانية، قالت ديبورا فيريرا، السيدة التي عاشت أمام منزل ميسي أثناء طفولته "ها نحن، ولدنا هنا، نشأنا معا. لدي ذكرى معه، بينما كان دائما يركل كرة صغيرة، قطعة من الورق أو زجاجة، كان دائما يمشي رفقة كرة. حين كان لا يوجد كرة، كان يخترعها".
وأضافت المرأة التي لم تتمكن من تجنب البكاء "أحب أن أراه مرة أخرى.. نحن ننتظر تلك اللحظة، يريد الجيران رؤيته مرة أخرى".
وأوضحت الجارة التي تعمل في مجال التجميل والتي باعت الأحد بمناسبة نهائي مونديال قطر مستحضرات تجميل لرسم صور وأشكال على الوجه للتعبير عن تشجيع فريق المدرب ليونيل سكالوني: "نحن في انتظاره. دعه يأتي ليقول مرحبا، سينتظر الجيران هنا حتى يعانقونه بحرارة".
مع وجود المنتخب الفائز بكأس العالم بالفعل في بوينس آيرس، حيث تقام احتفالات جماعية في حضور المشجعين الأرجنتينيين، التي كانت تنتظر وصولهم بفارغ الصبر، من المتوقع الآن أن يسافر ميسي إلى روساريو في الساعات القليلة المقبلة لمقابلة عائلته وقضاء عطلة عيد الميلاد.
وقالت مصادر من بلدية روساريو إن التحضيرات جارية لإقامة حفل حاشد أمام النصب التذكاري للعلم، المكان المعتاد للاحتفالات بالحي، يوم غد الخميس، مع "البرغوث" وبقية اللاعبين المنحدرين من روساريو، بما في ذلك أنخيل دي ماريا، على الرغم من أن هذا لم يتم تأكيده من قبل اللاعبين أنفسهم.
وقالت فيريرا إن المنزل المكون من طابقين والذي عاش فيه ميسي مع والديه وإخوته حتى غادر إلى برشلونة في العام 2000، ظل موضع اهتمام ورعاية من جانب العائلة. وفي هذا الصدد، صرحت: "إنهم موجودون طوال الوقت".
وتابعت: "لقد نشأنا جميعا معا تقريبا، ذهبنا جميعا إلى نفس المدرسة. أنا أكبر بسنتين (من ميسي)، ولدي المزيد من الحكايات مع إخوته، لكن يبدو الأمر كما لو كنا دائما معا. جميع الأولاد هنا كانوا يلعبون في الشارع. إنه شيء جميل".
وتحتفظ فيريرا عند مدخل منزلها بصورة لوالدتها مع ليو عندما كان صغيرا، وموقعة من قبله مع كلمات: "إنها أمي"، موضحة أن الصور التقطت وفي مرة ثانية وقع عليها.
وتابعت: "لقد التقط صورا مع جميع الجيران"، في إشارة إلى السنوات التي كان فيها بالفعل لاعبا واعدا، إلا أنه لم يكن الأسطورة التي هو عليها اليوم.
على بعد أمتار قليلة، عرضت جارة أخرى تدعى كريستينا بفخر واعتزاز صورتين للنجم الأرجنتيني، تعود إحداها إلى عيد ميلاد ابنها، حيث يظهر ميسي عندما كان صغيرا للغاية.
وأضافت: "إنه أجمل شيء هنا، الناس يكنون له كل مشاعر الحب، ونتمنى الأفضل له. إنه حاضر دائما".
وعاد ميسي إلى الأرجنتين في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بعد أن فاز منتخب "راقصي التانجو" بكأس العالم في مونديال قطر بالتغلب على فرنسا بركلات الترجيح، محققا النجمة الثالثة في تاريخ الأرجنتين.-(إفي)