رياضة السيارات في الأردن.. الأباء يورثون الأبناء

السائق سلامة القماز (يمين) ونجله فيصل -(من المصدر)
السائق سلامة القماز (يمين) ونجله فيصل -(من المصدر)

باتت رياضة السيارات في الأردن تحظى بشعبية كبيرة، في ظل ارتفاع عدد الممارسين، خاصة فيما يتعلق بتوريث هذه الرياضة من خلال حرص الأباء على توريث الأبناء لهذه الرياضة الشيقة المتميزة.

اضافة اعلان


وساهم السائقون من الأباء  بشكل كبير في توريث حب رياضة السيارات لأبنائهم ليشكلوا لبنة من الجيل الجديد في رياضة السيارات .


ويرى السائق أيمن النجار أن حب رياضة السيارات والراليات  يجري في دم  الشباب ، حيث تجد في كل بيت أردني شخصا يعشق رياضة السيارات ومنهم من يمارسها ومنهم من يتابعها ، لافتا إلى أن الأردنيين يولون اهتماما كبيرا بفنون ومهارات سباقات السيارات والراليات، ويحرصون على توريث أبنائهم هذه الرياضات؛ واستحداث منافسات جديدة ومثيرة.


وقال النجار:" الأردن يقدم نفسه كدولة متخصصة في صناعة أبطال رياضات السيارات على مدار التاريخ ، وتخرج من مدرسة رياضة السيارات كثير من الأبطال العرب والأجانب وانطلقوا من الأردن إلى العالمية.


وأضاف: " شدني مؤخرا أداء جيل الشباب المشاركين في سباقات الرالي والسرعة والدرفت ، كشاكر جويحان ومصطفى عطاري وأبناء أخي هشام وأمير النجار وغيرهم من المتسابقين.


وأشار :" رياضة السيارات  تتوارثها الأجيال ، نحن نسلم الراية لغيرنا من الجيل الجديد، ودون أدنى شك يجب توفير كافة الأجواء المناسبة لهم،  خاصة وأن بطولات الأردن لرياضة السيارات أصبحت الآن من أقوى السباقات في منطقة الشرق الأوسط لقوة المنافسة فيها، وبات أداء المتسابقين قويا، وأدت مشاركة متسابقين واعدين بجانب أبطال مميزين إلى رفع مستوى المنافسة فيها".


وأكد السائق سلامة القماز:" إن السيارات تلفت أنظار الأردنيين ما يؤكد أهتمامهم بها، وفي بعض الأحيان تمثل السيارة شخصية صاحبها، وهو ما أدى بالتالي إلى امتداد عشقهم بالسيارات إلى رياضة السيارات، وشغفهم المستمر في المتابعة أو المشاركة في سباقات للسرعة، والدرفت التي أدت إلى تقليل ممارسة التفحيط في الشوارع من خلال بطولة خاصة".


وأضاف: " الرياضة تعمل على تهذيب النفس، ولهذا وجهت أبنائي للمشاركة في سباقات السيارات،  أشارك أنا وفيصل وفايز في سباقات الراليات والسرعة.. بالنسبة لي يجب  التركيز على دمج الشباب في مسار السباقات، واشغالهم عن أمور أخرى، يجب دعم الجيل الواعد من الشباب، ووضعهم  على الطريق الصحيح،  في المقابل يجب على المتسابقين اكتساب خبرات ممن سبقوهم من السائقين ، من خلال خبرتهم الكبيرة على مدار سنوات طويلة.


وقال السائق عماد جمعة :" تعد سباقات السيارات من أهم التجمعات بين الشباب، وسط أجواء عائلية، وتنافس قوي على حلبة السباق، نتطلع أن يشارك الشباب الواعد في رياضة السيارات للانخراط بالأجواء الرياضية التي تنمي الروح الرياضية، وتساهم في تطور دورهم في العمل المجتمعي والرياضي، أتمنى أن تحظى مثل هذه السباقات باهتمام كبير كونها ترسخ معاني الصداقة، والتنافس الشريف.. عائلتي  رياضية لها تاريخها ونجاحها في عالم رياضة السيارات، منذ الثمانينيات نمارس قيادة السيارات والدراجات النارية، وتألقت في مشاركاتها في الراليات، وسباقات السرعة والرمان، واستطاع أبناؤها من الجيلين المخضرمين والواعدين أن يحققوا النجاح والتفوق في جميع المجالات المتعددة، ومقارعة الأبطال في هذا المجال بفضل الإصرار والعزيمة ".

 

اقرأ أيضاً: 

الأمير فيصل يكرم الفائزين بسباقات رياضة السيارات للعام 2023