صدارة محفوفة بالمخاطر للوحدات في "الآسيوية" رغم الثلاثية

1698229478369905700
لاعب الوحدات صالح راتب يتقدم بالكرة أمام مراقبة لاعب الكهرباء المنتصر بالله فؤاد - (تصوير: أمجد الطويل)

عادت صدارة المجموعة الثانية ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لفريق الوحدات ممثل الكرة الأردنية الوحيد بها، بعد فوز مهم على ضيفه الكهرباء العراقي 3-1 أول من أمس، ليقفز للمركز الأول الذي تنحى عنه في الجولة الماضية.

اضافة اعلان


وعلى الرغم من أن النتيجة كانت جيدة بدليل التقدم بثلاثية بيضاء حتى الدقيقة الأخيرة التي جاء منها هدف الفريق الضيف الوحيد، إلا أن الأداء العام لفريق الوحدات لم يصل للصورة المطلوبة، نظرا لرغبة الجماهير في رؤية مستوى أفضل من أجل الوصول لمنصة التتويج بنهاية المطاف.


ويتطلع الوحدات إلى المنافسة على اللقب في ظل ظن الجماهير والمحللين بأن الفريق قادر على تحقيق ذلك، إلا أن الأداء المتباين من مباراة لأخرى، وأيضا خلال المباراة ذاتها من خلال التراجع غير مبرر في بعض فترات اللقاء، أمر يدب القلق في نفوس الجماهير الطامحة إلى رؤية فريقها على منصة التتويج.


ويواجه الوحدات تحديات عديدة خلال الموسم، قد تحد من فرصه بالوصول لأبعد نقطة بالبطولة، إلا أن رغبة الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، قد تتغلب على تلك التحديات التي تتزايد من فترة لأخرى، ومنها التوقفات المستمرة والإصابات المتكررة.


وعانى الوحدات من غياب 4 لاعبين عن اللقاء بداعي الإصابة وهم: بهاء فيصل، دانيال عفانة، طارق خطاب والأنغولي ماريو دي أوليفييرا "إيتو"، مع تعرض عدد من اللاعبين للإصابة من فترة لأخرى، ما يجعل مهمة المدرب العماني للفريق رشيد جابر صعبة، في تثبيت تشكيلته للاستمرار عليها لأطول فترة ممكنة.


واستحق المهاجم العاجي سيدريك هنري، لقب رجل المباراة بحسب اختيار الاتحاد الآسيوي، بعد أن قام بعمل مميز خلال الدقائق التي لعب فيها، حيث سجل هدفين من أصل 3، إلى جانب تشكيل الخطورة المستمرة على مرمى المنافس، ليبصم على أول ثنائية له مع الفريق في "الآسيوية".


ومن أبرز الملاحظات التي تم رصدها خلال المباراة، هي ردة الفعل التي قام بها اللاعب أنس العوضات بعد قرار استبداله خلال الشوط الثاني، حيث ظهر غاضبا من قرار المدرب باستبعاده من المباراة، في صورة لا تعبر عن احترافية لاعب يمثل المنتخب الوطني باستمرار.


وشهدت المباراة تراجع المستوى الفني عند العوضات وعدد من اللاعبين عكس المتوقع، ومنهم صالح راتب الذي كان من أبرز صناع اللعب محليا في السنوات الماضية، إلا أن تراجعا ملحوظا أصاب اللاعب منذ عودته من رحلته الاحترافية من البحرين هذا الموسم.


وتنتظر الوحدات 3 مباريات خلال مرحلة الإياب من المجموعة الثانية، ومنها مواجهتان خارج أرضه أمام الكهرباء العراقي وأهلي حلب السوري، ومواجهة واحدة على أرضه أمام الكويت الكويتي، علما بأن التأهل للدور الثاني يتطلب الحصول على المركز الأول في المجموعة، إلى جانب تأهل أفضل وصيف من بين 3 مجموعات عن منطقة غرب القارة.


ولن تكون مهمة الحفاظ على الصدارة أمرا سهلا، حيث ينافسه حاليا فريق الكويت الذي يملك 5 نقاط من فوز على الوحدات وتعادلين، إلى جانب الكهرباء الذي سيلعب مباراتين على أرضه هو الآخر ويمتلك 4 نقاط، ما يعني أن صدارة الوحدات مهددة بالفقدان في حال التعثر بالمباراة المقبلة.


ومن الملاحظ خلال انقضاء مرحلة الذهاب من البطولة بالنظر إلى بقية المجموعات، فإن مهمة الوحدات في المنافسة على اللقب بقوة أمر ليس صعبا، في ظل تباين مستويات الفرق المتنافسة، إلا أنه يحتاج إلى زيادة في العمل من الناحية الفنية والبدنية، ما يضع المدرب جابر أمام اختبار حقيقي لمعرفة قدراته في تحقيق الهدف المنشود الذي حضر إلى الوحدات من أجله، علما بأنه آخر مدرب حصل على لقب كأس الاتحاد الآسيوي برفقة السيب العماني في العام 2022.

 

 

اقرأ أيضاً: 

الوحدات ينير صدارة كأس الاتحاد الآسيوي بـ"الكهرباء" العراقي