عبدالله أبو زمع يكتب: قطر والمونديال

عبدالله أبو زمع من تطأ قدماه الأراضي القطرية في الوقت الحالي، يدرك جيدا أن هذه الدولة العربية الخليجية المتطورة، باتت جاهزة لاستضافة الحدث الكروي الرياضي الأبرز المتمثل بمونديال قطر 2022، كما تتولد لديه قناعة بأن هذا المونديال لن يكون كسابقيه، بل أنه مرشح ليكون المونديال الأجمل في تاريخ البطولة التي تحظى بمشاهدة واسعة جدا في جميع أنحاء العالم. عبد الله أبو زمع يكتب: خريطة الطريق لموسم 2023 زيارتي القصيرة إلى الدوحة التي انتهت أول من أمس، ولدت لدي قناعة بأن هذه الدولة الخليجة أعدت العدة لتنظيم مونديال سيكون الأفضل فنيا وتنظيميا وإداريا، في ظل البنية التحتية المتكاملة المتمثلة بملاعب ربما هي الأجمل والأكثر أناقة، كما باتت خطة المواصلات جاهزة لاستقبال الملايين من المشجعين والزوار، ناهيك عن الأماكن الترفيهية التي ستستقبل الجماهير التي ستقضي اوقات جميلة وممتعة خارج اسوار الملاعب. وأعتقد بل أجزم أن الشعب القطري المضياف، سيشكل جزءا مهما في نجاح المونديال، وعكس صورة حضارية عن الشعب العربي الخليجي، وهذا ما لمسته من حماس وتفاعل من القطريين لاستضافة المونديال 2022 الذي بات على الابواب. ربما كشفت قطر عن حرب يشنها البعض في محاولة للتأثير على الاستضافة، ولكن هذا يشكل تحديا للمنظمين لإثبات القدرة على تنظيم مونديال هو الافضل والأكمل، وهو ما لمسته في زيارتي الأخيرة التي كشفت عن نجاح للبطولة قبل انطلاقها. نجاح قطر في استضافة المونديال، لا يعد نجاحا لقطر فقط، بل هو نجاح للخليج والعرب والمنطقة التي تستضيف المونديال لأول مرة في تاريخها، وهو بحد ذاته انجاز يستحق المساندة والدعم أملا في استضافة احداث رياضية كبرى أخرى في قادم الايام. امنيات التوفيق لقطر في هذه المهمة، وكلنا ثقة بأن كاس العالم 2022 سيكون الأجمل والأكمل، بعد المشاهدات التي رأيتها، والانطباعات التي كونتها.اضافة اعلان