عموتة يتطلع للتتويج باللقب والعجالين يثمن حضور عائلات اللاعبين

مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم الحسين عموتة
مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم الحسين عموتة

أكد المدير الفني للمنتخب الوطني الحسين عموتة، أن المباراة النهائية لا تحتاج إلى تقديم من قبل المدربين، نظرا لرغبة الفريقين في وضع بصمة وتحقيق اللقب، مشيرا إلى أنه راض عما قدمه المنتخب خلال البطولة، وأن الهدف من مواجهة اليوم هو إكمال الأداء الجيد الذي تم تقديمه مسبقا.

اضافة اعلان


وبين عموتة خلال المؤتمر الصحفي الخاص للمباراة النهائية أمام قطر اليوم، أن الاستعدادات عادية للمنتخب الوطني للمشهد الختامي للبطولة، بعيدا عن الضغوطات التي يفرضها واقع المباراة، مفيدا بأن على اللاعبين الاستمتاع بالمواجهة من أجل تقديم مباراة تليق بحجم النهائي العربي الآسيوي.


وأضاف: "أتطلع دائما للتتويج بالألقاب في أي فريق أتواجد به، وفي أكثر من محطة سابقة في مسيرتي نجحت في ذلك، والفريق لا يعاني من أية إصابات، وسنواجه منافسا عنيدا استطاع التواجد بالنهائي للنسخة الثانية على التوالي، رغم أنه أمر ليس بالسهل، وأنا أتابع عمل الاتحاد القطري في إعداد الفريق منذ سنوات طويلة، فهو عمل مميز ويستحق الثناء".


وقدم عموتة الشكر للاتحاد القطري بسبب توفير الإمكانيات للتحضير للمسابقة بصورة جيدة، إلى جانب ترتيب مباراة ودية قبل انطلاق البطولة، من خلال تلقي الدعوة والتكفل بالإقامة والتنقل وغيرها من الأمور، معتبرا المباراة بأنها عائلية نظرا لتدريبه عدد كبير من لاعبي "العنابي" عندما كان مدربا للسد في أوقات سابقة.


وواصل: "لا يوجد فرق بين المنتخب الوطني والقطري بسبب خوضنا لمباراة نصف النهائي قبل المنافس بيوم، على أي لاعب محترف أن يستعيد عافيته البدنية والفنية خلال 48 ساعة، والمقابلة تعتمد على تفاصيل صغيرة من الممكن أن ترجح كفة فريق على حساب آخر".


وذكر عموتة أنه لا يلتفت لكلام النقاد الذين ينتقدون المدرب في حال الخسارة، ومنح اللاعبين المديح في حال الفوز، بالإشادة بالروح القتالية، موضحا بأن تحضير المجموعة يعتمد على خطط تكتيكية، والتركيز على جوانب ذهنية وبدنية أيضا، وأنه مؤمن بالعمل مع المجموعة بهدف الوصول للمستوى الذي يطمح له المنتخب الوطني.


وزاد: "لا أقارن نفسي بأحد، فأنا أقوم بواجبي فقط، فالمدرب محمود الجوهري ترك بصمة مع المنتخب الأردني، وكذلك عدنان حمد فهو زميل وصديق بالنسبة لي، ونأمل بأن يحضر الجمهور الأردني بشكل كبير لدوره الكبير والمؤثر في اللقاء".


بدوره، أعرب لاعب المنتخب الوطني سالم العجالين، عن شعوره بالفخر والاعتزاز بالوصول مع المنتخب الوطني إلى النهائي لمواجهة قطر، موضحا بأن المباراة قوية، وأن الهدف من خلالها يتمثل في تقديم اللاعبين قصارى جهدهم لإسعاد الجماهير الأردنية.


ولفت العجالين إلى أن الأجواء عائلية بين اللاعبين، وأن هذه الأمر هو سر قوة المنتخب الوطني في البطولة الحالية، مثمنا خطوة الاتحاد في حضور عائلات اللاعبين لمساندتهم من المدرجات، بهدف المشاركة في الفرحة التاريخية المنتظرة.


وتابع: "كما تحدث المدرب، فإن أفضلية المنتخب الوطني على القطري بسبب خوضه المباراة قبل يوم واحد ليست واقعية، بسبب قدرة اللاعبين في الفترة الحالية على العودة للوضع الطبيعي من خلال الالتزام بالوجبات، والنوم السليم، والراحة، والابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي".


من جهته، تحدث المدير الفني للمنتخب القطري ماركيز لوبيز، عن الصعوبة التي واجهت فريقه تحضيرا للمواجهة النهائية، من خلال التدرب يومين فقط للمباراة، مشيرا إلى أن التركيز في التدريبات كان على التعافي أمام منافس قوي حسب وصفه.


وأشاد لوبيز بالإمكانيات التي يتمتع بها المنتخب الوطني، قائلا: "سنخوض مباراة كبيرة جدا أمام منتخب قدم بطولة كبيرة على جميع الأصعدة، ونحن واجهنا طريقا صعبا لبلوغ النهائي، وسنلعب بروح تنافسية في اللقاء ونطمح لتحقيق الانتصار، لأن صاحب المركز الثاني حسب قناعاتي هو أول الخاسرين".


وأشار قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس، إلى أن المباراة ستكون قوية أمام المنتخب الوطني، وأنهم يأملون كلاعبي "العنابي" في تقديم مستوى يليق بالنهائي، موضحا بأن المباراة الودية التي جرت بين الفريقين قبل المسابقة أظهرت قوة المنافس وقدرته على بلوغ أدوار متقدمة.


وتواجد كأس البطولة في المؤتمر الصحفي، والتقطت عدسات المصورين صورا تجمع مدربي الفريقين واللاعبين العجالين والهيدوس، مع مصافحة الأطراف لبعضهم البعض، والتأكيد على المنافسة الشريفة داخل الملعب.

 

اقرأ أيضاً: 

عموتة يؤكد جاهزية النشامى للمباراة النهائية في كأس آسيا

لقب آسيا.. "حلم النشامى" أمام قطر في المشهد الأخير