عودة الجوائز الفردية مطلب أركان اللعبة في الموسم الكروي الجديد

سمو الأمير علي يتوسط الفائزين بجوائز الموسم الكروي 2013-2014 -(من المصدر)
سمو الأمير علي يتوسط الفائزين بجوائز الموسم الكروي 2013-2014 -(من المصدر)
مهند جويلس عمان- طالب لاعبون ومدربون وإداريون، اتحاد الكرة، بإحياء الجوائز الفردية خلال الموسم الكروي الجديد، التي بدأ تطبيقها بعد دخول عالم الاحتراف، قبل أن تختفي عن الأنظار منذ الموسم 2013-2014. واعتبر الوسط الرياضي أن عودة هذه الجوائز تمنح أركان اللعبة كافة الحافز لتقديم أفضل ما لديها خلال الموسم الكروي، في ظل قلة عدد المباريات والبطولات، حسب وصفهم، فيما تعد من جانب آخر دعما ماديا للبعض الآخر في ظل الأوضاع المالية الصعبة للأندية، والتأخير المستمر على رواتب اللاعبين. وكانت الجوائز تمنح لعدد كبير من اللاعبين في منافسات الموسم الواحد، من خلال منح جائزة أفضل لاعب في الشهر، إضافة إلى جوائز نهاية الموسم، ومشاركة الجماهير في عملية التصويت من خلال الرسائل القصيرة عبر الهواتف. وفي آخر مرة تم منح هذه الجوائز تحت رعاية مجموعة "المناصير" في العام 2014، حصل لاعبون ومدربون وإداريون وحكام، على حوافز مادية مجزية. ووزعت الجوائز في ذلك العام على الحكم أدهم مخادمة بجائزة أفضل حكم ساحة وقيمتها 7 آلاف دولار، وزميله أحمد مؤنس كأفضل حكم مساعد وحصل على المبلغ ذاته، فيما ذهبت جائزة اللعب النظيف لفريق الجزيرة، وحصل الراحل عامر عدس على جائزة أفضل مدير فريق وقيمتها 5 آلاف دولار. ونال لاعب الفيصلي في ذلك الوقت، رائد النواطير جائزة أفضل لاعب في الموسم وقيمتها 10 آلاف دولار، فيما ظفر عامر شفيع بجائزة أفضل حارس وحصل على المبلغ ذاته،، كما فاز مدرب الوحدات عبد الله أبو زمع بجائزة أفضل مدرب (10 آلاف دولار أيضا)، كما استحدثت جائزة اللاعب الأكثر مشاركة في الدوري، وذهبت للاعب البقعة حينها إبراهيم دلدوم. وحقق لاعب الرمثا حمزة الدردور جائزة هداف الدوري برصيد 13 هدفا، وحصل على مبلغ 7 آلاف دولار، فيما تم منح اللاعبين بلال الداود من فريق العربي، وبهاء فيصل من الوحدات جائزة أفضل لاعب صاعد وقيمتها 5 آلاف دولار، وذهبت جائزة أفضل لاعب محترف للاعب السوري فهد اليوسف، الذي كان ينشط في فريق ذات راس وقتها، وحصل على 3 آلاف دولار.

الرمثا يقترب من الصدارة بتخطي الحسين إربد

قيمة معنوية وفنية

وأجمع مراقبون على أهمية عودة هذه الجوائز، لما لها من فوائد معنوية وفنية للمنظومة الرياضية بأكملها، إذ تشجع الجميع على تقديم الجميع أفضل ما لديهم، معتبرين أنه ومنذ زوال هذه الجوائز، لم يعد المستوى الفني في الدوري المحلي كما كان، في ظل غياب الدعم النفسي والمادي أيضا. وأكد المدرب الذي أشرف على قيادة فريق معان في الموسم الماضي ديان صالح، أنه يؤيد عودة هذه الجوائز بشرط أن تكون هناك معايير واضحة ومحددة قبل انطلاق الموسم، على أن يتم تقييم المتنافسين على الجوائز من قبل لجنة فنية مختصة، دون تدخل من لا علاقة لهم باللعبة. وبين صالح، في حديثه لـ"الغد"، أن الجائزة تمنح دافعا معنويا للمتواجدين في الفرق الكروية، وتشعرهم في نهاية الموسم بوجود كرة قدم حقيقية في البلد، موضحا أن الأولوية تبقى لجلب راع لدوري المحترفين. ومن ناحيته، أشار مدير فريق الوحدات بالكرة محمد جمال، والذي نافس سابقا على جائزة أفضل مدير فريق، أن الجوائز تدفع أركان اللعبة كافة لتقديم جهد أكبر خلال المنافسات الكروية على مدار الموسم، إضافة إلى وجود هدف إضافي للأندية تعمل عليه بعد منافستها على الألقاب أو الوصول لمركز معين. وأضاف جمال: "أنصح الاتحاد بالبحث عن رعاة لهذه الجوائز دون أن تكون، ستكون حافزا للاعب والإداري، إضافة إلى الحكام الذين يسعون لتقديم أفضل ما لديهم للمنافسة على الجائزة، وكجهاز فني وإداري كنا نحرص على إبلاغ اللاعبين بعدم الحصول على بطاقات ملونة التي تحد من الحصول على الجوائز بالنسبة للاعبين". ومن جهة أخرى، قال اللاعب خلدون الخوالدة الذي حصل على جائزة أفضل لاعب صاعد في الموسم 2012-2013 مع فريق الفيصلي، إن الجائزة تحفيزية لجميع المشاركين بالبطولات المحلية، مع توضيحه أنه من غير الضروري بأن تكون مادية بالكامل. وتابع الخوالدة: "هذه الجوائز موجودة بكل الدول المحيطة بنا والعالم، وتبرز جودة اللاعب الأردني من خلالها، والحصول عليها يأتي بجهد جماعي لا فردي، من خلال العمل كمنظومة متكاملة داخل المستطيل الأخضر، إضافة إلى إبراز اللاعب بصورة مميزة من خلال تكريمه وإظهاره محليا وخارجيا". وبين لاعب الفيصلي عبيدة السمارنة، أنه مع عودة هذه الجوائز التي تشجع اللاعبين الذين لا ينافسون على البطولات مع فرقهم الكروية، يجب التركيز على هدف آخر وحصد جائزة فردية في نهاية الموسم، تقديرا لجهوده التي بذلها خلال الموسم. ولفت السمارنة إلى أن الجوائز تشكل حافزا لجميع المشاركين في بطولات أندية المحترفين، من خلال تقديم أفضل المستويات على جميع الأصعدة، مع إشارته إلى ضرورة إدخال جائزة جديدة متمثلة بتشكيلة الموسم. وأكد لاعب الرمثا عامر أبو هضيب، أن الجوائز تدفع اللاعبين في جميع المراكز داخل الملعب، لتقديم أفضل ما لديهم للحصول على لقب الأفضل، متمنيا العمل على هذا الأمر مبكرا من أجل إنجاحه قبل بداية الموسم الجديد. وذكر أبو هضيب أن الاهتمام الإعلامي بهذه الجوائز يمنح الجوائز أهمية مضاعفة، ويساعد على تسويق اللاعبين للاحتراف في الخارج، من خلال مشاهدة اللاعبين الأفضل بناء على ما قدموه خلال الموسم، موضحا أن الاتحاد يجب عليه البحث عن شركات ترعى وتدعم هذه المسألة.اضافة اعلان