غياب طلب حكام أجانب للكلاسيكو.. عودة الثقة بالحكم المحلي أم ظروف مالية؟

23 copy
من مباراة سابقة للفيصلي والوحدات -(من المصدر)

  أثار عدم طلب ناديي الفيصلي والوحدات لحكام أجانب، في مباراة الكلاسيكو التي تجمعهما مساء الجمعة، ضمن منافسات دوري المحترفين، الكثير من  الأسئلة والاستفسارات عن سبب عدم حصول ذلك، خاصة وأن الناديين اعتادا على طلب حكام من الخارج في الكثير من المباريات التي تجمعهما.

اضافة اعلان


وتساءل الجمهور عن سبب عدم طلب الحكام الأجانب، خاصة وأن الحكم الأردني تعرض للكثير من الانتقادات في الفترة الماضية، بسبب تراجع الأداء في بعض المباريات المهمة.


وارتفعت وتيرة التكهنات والاعتقادات بسبب هذه الخطوة، حيث عزاها البعض خطوة لإعادة الثقة بالحكم المحلي، فيما فسرها البعض الآخر بسبب ضعف الامكانات المادية للأندية، وعدم المقدرة على توفير تكاليف استقدام حكام من الخارج، خاصة وأن تعليمات اتحاد الكرة تفرض على الطرف الذي يطلب حكاما من الخارج، ضرورة تحمل جميع التكاليف.


واستغربت جماهير الفيصلي والوحدات، عدم طلب إداراتي الناديين حكام من الخارج، خصوصا أنها عادة أصبحت موجودة في سنوات سابقة، فأبرز معالم مباريات الفيصلي والوحدات، انها تدار بحكام من الخارج، خصوصا مباريات الدوري، وآخرها مباراة القطبين في مباراة إياب دوري العام الماضي بقيادة الحكم الدولي الأوزبكي عزيزوف.


ويعتقد البعض من الجماهير، أن الاستعانة بحكم أجنبي باتت بمثابة الظاهرة ويفسرها البعض على أنها "حق" مكتسب سمحت به تعليمات اتحاد كرة القدم، استنادا إلى نص المادة 35-12، "يحق للأندية طلب الاستعانة خطيا بحكام غير أردنيين قبل سبعة أيام عمل من موعد المباراة، وعلى أن يتحمل النادي التكاليف المالية كافة المترتبة على ذلك وبحد أقصى يحق للنادي طلب ثلاثة طواقم حكام غير أردنيين لإدارة ثلاث مباريات خلال الموسم فقط، على أن يتم تسديد التكاليف إلى صندوق الاتحاد نقدا قبل خمسة أيام عمل من موعد المباراة، أو تخصم من أول دفعة في حال وجود مستحقات للنادي باستثناء إيرادات التذاكر".


وبررت الفرق التي تطلب حكاما من الخارج في المواسم الماضية طلبها، نتيجة لثقتها بقرارات الحكم غير المحلي لعدم تأثره بالضغوطات النادوية والجماهيرية، وبالتالي يتم القبول بقراراته، حتى وإن كانت خاطئة ومثيرة للجدل، وحافظ على الروح الرياضية داخل الملعب حيث يتقبل الجمهور قرارات الحكام غير الأردني أفضل بكثير من قرارات الحكم الأردني. 


ويرى المشجع الفيصلاوي شحادة منصور، أن فريقه تعرض للظلم في مباراة السوبر الأولى امام فريق الوحدات بسبب قرارات الحكم الخاطئة.


وأضاف، كان على إدارة النادي طلب حكام من الخارج لإدارة مباراة الوحدات يوم الجمعة، واستغرب عدم طلب فريق الوحدات ذلك.


ويقول منصور: "أتمنى التوفيق للحكم الأردني في إدارة مباراة القطبين المقبلة، لكن ومن خلال متابعتي لمباريات الدرع والسوبر ودوري المحترفين يبدو أن المهمة، لن تكون سهلة على الحكام".


وبدوره، يستغرب مشجع الوحدات عبد الله الشعيبي، من عدم إرسال ناديه كتاب طلب حكام من الخارج على غير العادة، معتقدا أن الإدارة فضلت التوجه لإدارة المباراة من قبل حكام محليين، بعد تحقيق فريقه الفوز في مباراتي "السوبر" بحكام أردنيين، قادوا المبارتين إلى بر الأمان، إلى جانب التأخر في استقدام حكام من الخارج حتى جولات ومباريات حاسمة.


ويرى المشجع وليد حياري، أن بعض الأندية أصبحت مؤمنة بأن تحقيقها الفوز في المباريات والبطولات مرهون بوجود حكام من الخارج، في حين أنها ستواصل دفع ثمن أخطاء الحكام المحليين، ومنها الوحدات والفيصلي، بعد أن اشتكيا مرارا من أخطاء الحكام خصوصا مع عدم وجود تقنية الفار.


ويضيف، معظم الاتحادات العربية تقبل بالاستعانة بحكام من الخارج لإدارة مسابقاتها المحلية، وكان على الاتحاد استقطاب طاقم تحكيم خارجي لإدارة مباراة القطبين حفاظا على سلامة المنظومة الرياضية.

 

اقرأ أيضاً:

15800 تذكرة لمباراة الوحدات والفيصلي.. وتعيين عرفة حكما للقاء