فتحي: النشامى قادرون على تحقيق الإنجاز.. واستمتعت برحلتي مع المنتخب الوطني

1706783812154892400
لاعب المنتخب الوطني السابق باسم فتحي - ( من المصدر)

أكد مدافع المنتخب الوطني والوحدات السابق والمدرب الحالي باسم فتحي، أن "النشامى" يرفعون الهامة، مشيدا بالأداء والروح والانضباط التكتيكي، بعد تجاوز عقبة العراق في دور الـ16 من كأس آسيا 2023 لكرة القدم المقامة حاليا في قطر.

اضافة اعلان

 

  وسرد فتحي ذكرياته الكروية لـ"الغد"، بعد أن تشرف بالدفاع عن ألوان قميص المنتخب الوطني لمدة 12 عاما.


وقال فتحي: "تشرفت بالدفاع عن ألوان المنتخب الوطني الأول "النشامى" منذ العام 2003، وتم اختياري لتشكيلة النشامى من قبل الخبير العربي الراحل محمود الجوهري وأنا ابن 21 ربيعا".


وأضاف: "كان الجوهري إلى جانب خبرته الفنية، أب للجميع فيه من الحزم ما يستنفر طاقاتنا، ويشحن معنوياتنا، وتنقلت للعب بين مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر، وشاركت النشامى التصفيات المؤهلة إلى نهائيات آسيا بالصين 2004، إلا أن إصابتي بالغضروف، حالت دون مرافقته إلى الصين في الظهور التاريخي الأول بالنهائيات الآسيوية".


وعن أداء ونتائج المنتخب الوطني في نهائيات آسيا 2023 المقامة حاليا في قطر، رد فتحي: "قدم النشامى مستويات ومباريات كبيرة، ولعل أجملها أمام كوريا الجنوبية، وأعادوا للكرة الأردنية حضورها، لكن يبقى للبطولات المجمعة أسلوبها وتكتيكها وفكرها لدى المدير الفني الحسين عموتة، وهو ما انسحب على لقاء البحرين، وأكد لاعبو النشامى علو كعبهم وإصرارهم، بعد تجاوز العراق في مباراة التقلبات المجنونة، رغم أن مننتخب "أسود الرافدين" صعب المراس، ولكن روح وإصرار   النشامى، والتفوق على أنفسهم في الوقت بدل الضائع طوع العناد العراقي، وأتوقع لللاعبين الذهاب إلى أبعد نقطة في المنافسات القارية، متمنيا لهم التوفيق أمام طاجيكستان وبلوغ دور الأربعة".


وعاد المدافع الشرس بشريط ذكرياته مع المنتخب الوطني، قائلا:": "تابعت النسخة الأولى من البيت، وقلبي مع "النشامى" الذين قدموا مستويات طيبة ولافتة، وكنت أمني النفس بأن أكون معهم لكتابة تاريخ جديد للكرة الأردنية، حيث جاءت نتائج الفريق مميزة، بالتعادل مع كوريا الجنوبية 0-0، والفوز على الكويت 2-0، والتعادل مع الإمارات 0-0، وقابلنا اليابان في دور ربع النهائي في مباراة العجب بعد التعادل بنتيجة 1-1، حين تقدمنا بهدف محمود شلباية، وعادلتنا اليابان واحتكمنا إلى ركلات الترجيح التي شهدت تقلبات مثيرة وانتهت بفوز اليابان 4-3 في حادثة المرمى الشهيرة، ووقتها ظفرت اليابان باللقب".


وتابع: "التحقت بعدها بكتيبة النشامى تحت قيادة الجوهري، وكان لنا صولات مشرفة عربيا وإقليميا في غرب آسيا، لكن لم يحالفنا الحظ في التأهل الثاني إلى نهائيات آسيا 2007، في الوقت الذي واصلنا فيه العمل بالشغف ذاته، ولقينا الدعم والتحفيز من رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد الكرة سمو الأمير علي بن الحسين، وعشنا التقلبات الفنية بعد إقالة فينجادا، حيث تسلم المهمة الفنية عدنان حمد، والذي كان قريبا منا كثيرا، ويعرف بطبيعية اللاعب الأردني، فعادت القفزات النوعية وسجلنا الظهور الثاني للكرة الأردينة في النهائيات القارية، عندما تأهلنا إلى نهائيات آسيا في قطر 2011".


وأردف قائلا: "شاركت زملائي نجوم المنتخب الوطني الحضور المميز للكرة الأردنية في نهائيات آسيا 2011، وغلفتنا كلمات الدعم والتحفيز من العائلة الهاشمية، وقدمنا مباراة كبيرة أمام اليابان المتوجة باللقب وقتها، وتقدمنا بهدف حسن عبدالفتاح، وكنا الأقرب للفوز قبل أن يحقق اليابانيون هدف التعادل، وتجاوزنا عقبة المنتخب السعودي الكبير بهدف بهاء عبدالرحمن، وتغلبنا على سورية بعد مباراة كبيرة بنتيجة 2-1، فوقفنا بالمركز الثاني في مجموعتنا النارية برصيد 7 نقاط، بفارق الأهداف عن المتصدر اليابان صاحبة الرصيد ذاته، وصدمنا بعقدة دور ربع النهائي من جديد عندما خسرنا أمام أوزبكستان 1-2، وزاد من غضبي عدم مشاركتي زملائي هذه المباراة بسبب تراكم الإنذارات".


وزاد فتحي: "يمكن القول إن التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات البرازيل 2014، الأصعب والأحلى في الوقت ذاته، وتكمن صعوبتها بالمرور بمراحل معقدة في نظام آسيوي جديد، ولعل من أبرز تلك المراحل، المرحلة الثالثة التي وقفنا فيها بالمركز الثاني في مجموعتنا برصيد 12 نقطة خلف العراق 15 نقطة، بعد صدارتها لمرحلة طويلة، ومن ثم فزنا على العراق 2-0 ذهابا، وخسرنا 1-3 إيابا، وفزنا على الصين ذهابا بنتيجة 2-1، وخسرنا إيابا بنتيجة 1-3 وسجلت وقتها هدف المنتخب الوحيد، وفزنا ذهابا على سنغافورة 3-0 وإيابا 2-0، وخضنا مباريات الدور الحاسم في المجموعة القوية التي ضمت اليابان، أستراليا، عمان والعراق".


وأوضح فتحي: "في هذه التصفيات قدمت أجمل مبارياتي خصوصا أمام اليابان وأستراليا، وكنا بدأنا المشوار بالتعادل مع العراق 1-1 ذهابا، وخسرنا إيابا 0-1، ورغم خسارتنا الثقيلة أمام اليابان ذهابا 0-6، إلا أننا حققنا الأهم بالفوز إيابا في عمان 2-1، وأتبعناه بالفوز على أستراليا 2-0 إيابا في عمان، وخسرنا ذهابا بنتيجة 0-4، وكانت مباراتنا الفاصلة أمام عُمان، وأهلنا فوزنا بنتيجة بهدف وحيد أحرزه أحمد هايل إلى الملحق الآسيوي، بعد أن حللنا بالمركز الثالث برصيد 10 نقاط، وتصدرت اليابان المجموعة برصيد 17 نقطة، وحلت استراليا ثانيا برصيد 13 نقطة، وكل ذلك تحقق في حقبة عدنان حمد الذي تقدم باستقالته، بعد التأهل لملاقاة أوزبكستان في الملحق الآسيوي".


وتناول فتحي الحقبة الجديدة التي عاشها المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب المصري حسام حسن، وقال: "تنقلنا إلى أسلوب المدرسة المصرية في فترة لا تقبل التقلبات، خصوصا بعدما اقتربنا خطوة مهمة من تحقيق الحلم المونديالي بالتأهل إلى البرازيل، وتمكنا من تجاوز عقبة أوزبكستان بفارق ركلات الترجيح، في مباراة الأعصاب 9-8، بعد التعادل ذهابا وإيابا 1-1، ووقفنا على بعد خطوة من تحقيق الحلم المونديالي، إلا أننا اصطدمنا بعقبة منتخب الأوروجواي العالمي ونجومه الكبار، فخسرنا في عمان 0-5، وتعادلنا بالأوروجواي بنتيجة 0-0، لينتهي الحلم الممتع بعد مشوار نعتبره "الأروع" لجيل كسر حاجز الرهبة أمام اليابان وأستراليا، ولي مباراة لا أنساها أمام إيران".


وأتم فتحي: "في ظل تلك القفزات النوعية والنتائج الباهرة للكرة الأردنية، حظينا باستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بأكثر من مشهد، وكان دائم التحفيز والدعم، ولا ننسى وقفات ودعم رئيس الهيئة التنفيذية سمو الأمير علي بن الحسين، الذي كان يتابع تدريبات المنتخب الوطني، وحمل هم الكرة الأردنية وقدم لها الكثير، وتبوأ مناصب كروية رفيعة في الاتحاد الدولي عن قارة آسيا، وكرس وقته وجهدة وما يزال لخدمة وتطوير الكرة الأردنية، التي باتت بأمس الحاجة إلى دعم الحكومة، في الأزمات المالية للأندية، والتي سترمي بظلالها على المنتخبات الوطنية".


ويذكر أن المدافع فتحي، لعب لجميع فرق الفئات العمرية بنادي الوحدات منذ العام 1990، وانضم إلى فريق الكرة الأول العام 1999، وهو ابن 17 ربيعا، ليشارك النجوم، الدفاع عن ألوان الوحدات، ويحفر اسمه من ذهب على كؤوس وألقاب وحداتية، ولا سيما ألقاب الدوري، في المواسم 2004/2005 و2006/2007 و2007/2008 و2008/2009 و2010/2011 و2014/2015 و2013/2014 و2015/2016 و2017/2018 وهو الموسم الأخير الذي حمل فيه شارة القائد، وكأس الأردن في المواسم 2000 و2008/2009 و2009/2010 و2010\2011 و2013/2014، وساهم في رفع كأس الكؤوس الأعوام 2000 و2001 و2005 و2008 و2009 و2010 و2011 و2014 و2018، وكذلك درع اتحاد الكرة في الأعوام 2002 و2004 و2008 و2010 و2011 و2018.


وشارك فتحي رفاقه بالفريق الأخضر، إنجازي الرباعيتين التاريخيتين العامين 2008 و2010، فضلا عن رحلة تميز مع الفريق الوحداتي في البطولتين العربية والآسيوية، وترجل عن صهوة العطاء واعتزل "المستديرة" في العام 2019، واتجه إلى التدريب حيث تولى مهمة المدرب لفرق الفئات العمرية بالوحدات في السنوات الأخيرة.

 

اقرأ أيضاً:

فتحي ومعالي مدربين في الوحدات.. "المحترفين" ترفض بطولة سن 23