فتحي: عانينا من تعالي لاعبين على الوحدات والإدارة مطالبة بسرعة اختيار المدرب

المدرب العام لفريق الوحدات باسم فتحي يحمل لقب كأس الأردن-(من المصدر)
المدرب العام لفريق الوحدات باسم فتحي يحمل لقب كأس الأردن-(من المصدر)

أكد المدرب العام لفريق الوحدات لكرة القدم باسم فتحي، أن مجلس الإدارة فاتح الجهاز الفني بقيادة الكابتن رأفت علي لتجديد العقد التدريبي للموسم المقبل الذي ينطلق في آب (اغسطس) المقبل، مشيرا إلى أن الأمور لم تتخد الشكل الرسمي بعد، مؤكدا فخره أن يكون ضمن الجهاز الفني من أبناء النادي، الذي سبق لهم وأن توجوا بالألقاب الوحداتية كلاعبين ومدربين.

اضافة اعلان

 

بعد استقالة أبو طعيمة.. هل ينجح المدرب الجديد للوحدات في إنقاذ الموسم؟


ووجه فتحي الشكر إلى مجلس إدارة النادي على ثقته والصلاحيات التي منحها للجهاز الفني، وكذلك اللاعبين الذين انخرطوا سريعا في قالب أفكار المدربين، وأبدوا تجاوبا واستعدادا والتزاما، وكذلك الجماهير التي صبرت على تراجع الفريق في الدوري.


وأضاف في حديث لـ"الغد": "يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها، حيث تسلمنا المهمة في ظروف صعبة، ومنذ الأسبوع 15 من دوري المحترفين، فالمدير الفني رأفت علي أثبت أنه مدرب كبير، له كاريزما ويملك فكره الفني والتكتيكي الخاص، وأسلوبه في التعامل مع اللاعبين كقائد ميداني، منطلقا من سيرته المميزة لاعبا أسطوريا للوحدات، ولا أقول ذلك من قبل المديح، لكن النتائج منذ أن تسلمنا المهمة بالدوري والكأس هي التي تقول كلمتها".


وشرح فتحي : "قدنا الوحدات في 12 مباراة بالدوري والكأس.. حيث تلقينا خسارة أمام الفيصلي  بنتيجة 0-2 بالجولة 15، ثم التعادل مع الحسين إربد  بنتيجة 0-0 في الجولة 16، وفزنا على شباب الأردن بنتيجة 3-0 في الجولة 17، وعلى السلط في الجولة 18 بنتيجة 3-0، وتعادلنا مع الرمثا بنتيجة 1-1 في الجولة 19، ثم فزنا على معان بنتيجة 1-0 في الجولة 20، وحقق الفريق نتيجة كبيرة أمام سحاب 6-2 في الجولة 21، وفزنا على العقبة بنتيجة 1-0 في الأسبوع الأخير من عمر الدوري، وفي ختام الدوري وقفنا بالمركز الثالث برصيد 48 نقطة.


وقال: قيادة رأفت علي لفريق الوحدات لتجاوز عقبة مغير السرحان في ربع نهائي كأس الأردن بنتيجة 1-0، والفوز على الرمثا رغم النقص العددي وتقدم المنافس بالدور نصف النهائي للمسابقة بنتيجة 3-1، والفوز على شباب الأردن بنتيجة 1-0 في الدور نصف النهائي، وتجاوزنا الحسين إربد بالنهائي بعد مباراة صعبة بنتيجة 2-1 واحتفظنا باللقب، وبلغة الأرقام فزنا في 9 وخسرنا مباراة وحيدة وتعادلنا مباراتين".

 


وحول أهم المشاكل الذي واجهت الجهاز الفني خلال مهمته مع الوحدات: " للأمانة يملك الوحدات لاعبين مميزين أخلاقيا وفنيا، لكن واجهتنا مشكلة وحيدة، وهي في تعالي بعض اللاعبين على الوحدات، والتي تغلبنا عليها بحسب ثقافتنا السائدة، ونحن لاعبين في صفوف الوحدات، بأن ليس هناك كبير على الوحدات، واستطعنا كسر هذا الحاجز، والوصول إلى عقلية وتفكير ونفسية اللاعبين، ونجحنا كمنظومة عمل إدارية وفنية وطبية، بتكاتف الجهود والعمل بروح الفريق، لتجاوز ظروف وإرهاصات ومخلفات المرحلة الماضية، ونجحنا إلى حد كبير، والدور الكبير يقع على عاتق اللاعبين الذي قدروا الموقف وتحملوا المسؤولية في موسم شاق ويعتبر الأطول في تاريخ الكرة الأردنية".


وتابع : " وبدون تحديد الأسماء، بالتأكيد هناك لاعبون مميزون، محليون ومحترفون استحقوا تمثيل الوحدات، ودافعوا عن ألوانه بقوة وانتماء، وشكلوا إضافة نوعية، وساهموا في إضافة لقب كأس الأردن إلى كأس الكؤوس، في الوقت الذي أجد فيه أن هناك لاعبين لم يكونوا بحجم الوحدات، لذا على مجلس الإدارة التعجيل في حسم هوية الجهاز الفني، والبدء سريعا بتجهيز الفريق، وفق خيارات المدير الفني، والاستفادة من الدروس السابقة، خاصة وأن أغلب اللاعبين انتهت عقودهم مع الوحدات، فيما إذا أصر اتحاد الكرة وبحسب أجندته مؤخرا، على انطلاق الموسم الكروي في آب (أغسطس) المقبل".

 

وعن رأيه في نجاح "ثنائيته" الفنية مع رأفت علي وإمكانية استمرارها لسنوات طويلة على غرار تجارب وحداتية ومحلية سابقة، أجاب باسم: " بالتأكيد لي الشرف بالاستمرار مع "القائد" الفني رأفت علي، وتربطنا علاقة طيبة خارج الملعب، تنعكس على تفاهمنا داخل الملعب، ولعل زمالتنا لسنوات طويلة والدفاع باستماتة عن ألوان الوحدات، وتحقيق الإنجازات والكؤوس والألقاب الكثيرة، تنعكس على أسلوبنا بالعمل وتعزيز ثقافة الانتماء والفوز والإنجاز للوحدات، والتي تجلت بتحقيقنا أول لقب في تاريخنا التدريبي مع فريقنا "الأم" الذي صدر شهادة نجوميتنا لاعبين ومدربين".


وحول رسالته إلى " ابن أخته" ونجم الوحدات والمنتخب الوطني مهند أبوطه وانطباعه بحيادية عن هدفه العالمي "بكعبه" في مرمى الحسين بنهائي "الكأس"، رد باسم : " رسالتي إلى مهند أبوطه بمواصلة محافظته على التزامه خارج وداخل الملعب، ودماثة أخلاقه، وكذلك مواصلة الاجتهاد بالتدريبات، والإبداع والابتكار داخل المستطيل الأخضر، وبالتاكيد الهدف العالمي الذي سجله في مرمى الحسين إربد، ينم عن موهبته الفطرية والإبداع اللحظي، ولو عدت إلى "فيديو" الهدف، ليلفت انتباهك إبداعه وموهبته في أكثر من حركة من لم الكرة وتمويه المدافع بقدمه اليمنى ولعب الكرة بـ"كعبه" بحرفنة وكأنه يرى المرمى، وجميع ما ذكر يؤكد موهبته الفطرية، وأتمنى له مواصلة تألقه كأحد نجوم الكرة الأردنية".