فريق الحسين 60 عاما من العمل وتحقق الأمل

فرحة لاعبي الحسين إربد بالهدف الثاني بمرمى مغير السرحان - (من المصدر)
فرحة لاعبي الحسين إربد بفوزهم على مغير السرحان - (من المصدر)

منذ العام 1964 وفريق الحسين إربد يسارع الخطى نحو اعتلاء منصات التتويج للدوري الأردني، ويحاول بكل ما أوتي من جهد أن يدخل الفرحة على قلوب عشاقه في عروس الشمال وجميع أنحاء المملكة، إلا أن معضلات ومطبات حالت دون ذلك، فتأخر الإنجاز ولكنه لم  يصبح سرابا، حتى جاء الفرح في الموسم الكروي الحالي  الذي شهد تحقيق الحلم  بفرحة غمرت كل قلوب محبي "الأصفر" بل امتدت إلى أندية أخرى وجدت في عودة الحسين لمنصات التتويج حالة إيجابية للكرة الأردنية.

اضافة اعلان


تحقيق الحلم جاء بفضل منظومة إدارية متميزة قدمت وما زالت باحترافية مبهرة يشار لها بكل الشكر والتقدير على هذا التعب الذي أسس على مدامك من النجاح المبهر الذي شهد له القاصي والداني.


إن الإنجاز بعد سنوات عجاف له طعم خاص، وله لون خاص فقد تحقق بعد دروس مستفادة من تجارب الغير تم صقلها في بوتقة واحدة ثلاثية الأبعاد (الإدارة-اللاعبين –الجهاز التدريبي ) واكتمل هذا الإنجاز بإقبال جماهيري غير مسبوق ساهم بشكل كبير في خط اسم  نادي الحسين إربد على منصات الإنجازات والبطولات الأردنية والتي ستنعكس على مستوى وتطور كرة القدم الأردنية التي ننتظر منها الكثير من أجل رفعة اسم الأردن عاليا في مختلف المحافل.


ولعل الإبهار الإداري الذي صقل هذه الإنجاز،  مرده إلى الإداري الناجح الذي يضع كل شيء في مكانه، ويعطي كل ذي حق حقة وهذا هو الإساس في عالم كرة القدم التي تحتاج إلى إداريين مهاريين كفؤين يعشقون التحدي ويكللونه بالإنجاز.


 ولعل الفرحة الكبيرة التي عاشها أبناء الشمال فور انتهاء المباراه  لدليل واضح على نجاح الإدارة فيما خططت له منذ سنوات من أجل لحظة الصعود لمنصات التتويج التي تحتاج للكثير من العمل الدؤوب والكثير من التفهم الإداري لكل منظومة كرة القدم.


أن الإنجازات لكل عمل تتحدث عن نفسها بكل قوة فما بين الطموح والامل منذ 60 عاما وبين الصعود للقمة يحتاج للكثير من الجهد والوقت والعمل فحققها هذا النادي بقيادة إدارية فذة ستترك الكثير من الدروس أمام من يعنيهم الأمر من إداريين في الأندية التي تأمل بتحقيق نفس الإنجاز، لوضع خطوط تّعلم لكيفية الإنجاز ولكيفية نبذ الذات وحب العمل الجماعي الذي هو أساس كل منظومة كروية. مبارك لمنظومة النادي التي عملت بلا تعب فتحقق الإنجاز المبهر.