فضي: إمكانيات "المغتربين" تتطور أسرع من "المحليين" في ألعاب القوى

المدرب الوطني لألعاب القوى حسين فضي يتوسط عددا من المواهب بالتدريبات مؤخرا - (الغد)
المدرب الوطني لألعاب القوى حسين فضي يتوسط عددا من المواهب بالتدريبات مؤخرا - (الغد)
مصطفى بالو عمان- يرى مدرب فريق عمان والمنتخب الوطني لألعاب القوى حسين فضي، أن إمكانيات “الطيور المهاجرة” من اللاعبين واللاعبات، تتطور بشكل أسرع من أقرانها في الملاعب المحلية، مؤكدا أن مواظبة هؤلاء اللاعبين والتزامهم الكبير بالتدريبات، يعد أحد الأسباب الكثيرة في ذلك. وأشار فضي إلى متابعته للاعبي فريق عمان والمنتخب الوطني المتواجدين خارج الوطن والوقوف على آخر أرقامهم وإنجازاتهم في الفترة الأخيرة. وقال فضي في تصريحات لـ”الغد”: “تابعت أحد لاعبي فريق عمان الذي تدرب ناشئا لفترة تحت إشرافي، الشاب زيد أشرف العواملة، والذي اضطر للسفر مع عائلته إلى قطر، وكان خلال عودته للإجازة في عمان يشاركنا التدريبات إلى أن يعود مع عائلته إلى قطر، وحاليا يتوجد في كندا بداعي إكمال دراسته الجامعية، ويواصل التدريبات هناك، وأتابعه وأقدم له الإرشادات والبرامج التدريبية، وتمكن مؤخرا من تسجيل رقم قياسي جديد في مسابقة 60م/حواجز داخل الصالات، وبعد أن سجل سابقا 8.69 ث، حيث تمكن من تسجيل 8.65ث، ما يؤكد تطور مستواه إلى حد كبير، وهو الذي يتحضر لتحقيق رقم قياسي آخر في مسابقة 110م/حواجز”. وتابع: “التجربة اكبر برهان في ذلك، ونقف عند البطلة عليا بشناق، التي أشرف على تدريبها في نادي عمان والمنتخب الوطني، والتي تواجدت في عمان خلال أزمة كورونا، قبل أن تسافر في شهر آب (أغسطس) الماضي، لمتابعة دراستها في إحدى الجامعات الأميركية، ولعل مشاركتها في الأولمبياد بعد الاختبار التأهيلي، يؤكد المحافظة على مستواها في مسابقات 100م و200م و400م،، وتطورها تأكّد بتسجيلها 7.68ث في 60م داخل الصالات، وكذلك تسجيلها 25.23ث في 200م داخل الصالات، وهي التي تمثل فريق الجامعة التي تدرس فيها”. وأشار فضي أيضا، إلى زميلة بشناق، ماسة الشكعة التي تدرس أيضا في إحدى الجامعات الأميركية، ولديها رقم مميز في مسابقة 60م داخل الصالات، و56.46ث في 400م. وأردف قائلا:” هناك تطور طفيف لاحظناه على لاعبينا المحليين، عبر الاختبار الذي أقيم قبل أيام على مضمار ستاد عمان الدولي، فمثلا الشاب بلال ذياب، كان قد سجل سابقا في مسابقة 100م زمن 11.08ث، وكان رقمه السابق 11.13ث، ما يشير إلى تطور اللاعب، لكنه لم يتخط حاجز الرقم القياسي الذي ما يزال مسجلا باسم اللاعب المعتزل خليل حناحنة الذي سجل في مسابقة 100م زمنا وقدره 10.48ث، وما ينسحب على بلال، نجده عند أغلب اللاعبين واللاعبات في ظل تذبذب على مؤشر التطور وتسجيل الأرقام القياسية”. وحول السبب في التطور السريع للطيور المهاجرة والبطيء للمواهب المحلية، أجاب فضي: “بالطبع هناك العديد من الأسباب، ومنها أن الأجواء والحافز النفسي لدى الطيور المهاجرة أكبر من المحليين في ظل ما تعيشه اللعبة من ظروف، فتجد الالتزام بالتدريبات، والنظام الحياتي والغذائي، ويضاف إلى ذلك الفارق في البنية التحتية، وتكون الظروف مهيأة للاعبين المغتربين في أي وقت، بينما هنا نصطدم بالاغلاق المتكرر للملاعب بوجه التدريبات، وحصلنا مؤخرا وبعد عناء على فرصة التدرب على مضمار ستاد عمان الدولي”.اضافة اعلان