"في أو تو ماكس" يمنح اتحاد التايكواندو تفوقا نوعيا ويبعث برسائل للاتحادات - فيديو

رونالدو خلال خضوعه لفحص على جهاز "في تو أو ماكس" - (من المصدر)
رونالدو خلال خضوعه لفحص على جهاز "في تو أو ماكس" - (من المصدر)

أيمن وجيه الخطيب

منح جهاز “في أو تو ماكس”، اتحاد التايكواندو تفوقا نوعيا على بقية الاتحادات، وبعث برسائل ضمنية للاتحادات، بضرورة الاستثمار في الرياضة فكريا ونوعيا وماليا، لما يخدم المصلحة العامة للرياضة الأردنية في مختلف الألعاب.

اضافة اعلان

رئيس “الأولمبية الدولية” يشيد بنجوم التايكواندو الأردنية

اتحاد التايكواندو الذي ينتهج مسارا علميا ممنهجا ومدروسا، نجح في شراء جهاز “في أو تو ماكس”، بحوالي 100 ألف دولار، لاستخدامه في أغراض فحص اللاعبين، من خلال الوقوف على مستوى درجة اللياقة البدنية عند اللاعبين، بعد إخضاعهم لفحص على هذا الجهاز الذي يقيس تفاصيل دقيقة يحتاجها الرياضي، وتشخص مقدرته على اللعب بعيدا عن أي مخاطر قد يتعرض لها، في حال شارك في المباريات والتدريبات دون الجاهزية الكاملة، كما يشخص ما يحتاجه اللاعب خلال التدريبات والتحضيرات.

ويعتبر جهاز “في أو تو ماكس”، مطلبا ضروريا في المنتخبات العالمية في كرة القدم وبقية الألعاب الرياضية، لأهميته في تشخيص قدرات اللاعب وجاهزيته، وهو الجهاز الذي نشاهده دوما على شاشات التلفاز، عند خضوع نجوم كرة القدم العالميين أمثال ليونيل ميسي ورونالدو ونيمار لاختبارات بدنية عند انتقالهم لأندية أخرى، حيث أن انتقالهم للاحتراف في أندية جديدة، يعتمد على تشخيص هذا الجهاز ونتائجه.

ويقول أمين سر اتحاد التايكواندو والناطق الإعلامي للاتحاد فيصل العبداللات: “إن هذا الجهاز الذي نجح الاتحاد في الحصول عليه، يعتبر الجهاز الثاني العامل في المملكة، حيث يوجد جهاز آخر في الجامعة الهاشمية”.

وكشف العبداللات عن توجه اتحاد التايكواندو، لاستثمار هذا الجهاز تجاريا، من خلال التواصل مع المنتخبات الوطنية والاتحادات الرياضية الأخرى، لمنحهم فرصة استخدام الجهاز والاستفادة منه في تقييم اللاعبين واختبارهم، مقابل مردود مالي يعود لاتحاد التايكواندو.

وقال العبداللات في تصريح لـ”الغد”: “اتحاد التايكواندو برئاسة سمو الأمير راشد بن الحسن، وانطلاقا من مواكبة التطورات العملية في مجال الرياضة، وحرصا على البحث عن الإنجازات ومنصات التتويج، قرر شراء هذا الجهاز قبل حوالي 8 أشهر، ووضعه في الصالة الرياضية التابعة للاتحاد في جبل عمان، والبدء في استخدامه من قبل اللاعبين الجدد المنضمين للمنتخبات الوطنية، كما أنه يعتبر جهازا مهما للاعبي المنتخبات الوطنية، لقياس مدى تطورهم”.

وبين العبداللات أن هذا الجهاز النوعي، يعتبر الثاني في المملكة الذي يتم استخدامه حاليا، لافتا إلى أن اتحاد التايكواندو بدأ بالتواصل مع الاتحادات الراغبة في الاستفادة من هذا الجهاز الذي بات ضروريا في الرياضة الحديثة، مقابل أجر مالي يعود لصندوق اتحاد التايكواندو، انطلاقا من الفكر الاستثماري المتزامن مع نقل الفائدة للرياضات الأردنية في مختلف الألعاب.

بدوره أكد المدير الفني للمنتخبات الوطنية للتايكواندو فارس العساف، أهمية جهاز “في أو تو ماكس”، في تقييم مستوى اللياقة والأكسجين عند اللاعبين، كما أنه يقيس مدى التطور الذي يعيشه لاعبو المنتخبات الوطنية، ما يساعد المدرب على وضع خطط التدريبات وفقا لقراءات هذا الجهاز.

وبين العساف أن هذا الجهاز يعتبر ضروريا لجميع المنتخبات الوطنية والأندية، خاصة فرق كرة القدم التي عادة ما تتعاقد مع لاعبين أجانب، دون إخضاعهم لفحوصات طبية، ما يوقعها في صفقات احترافية الفاشلة.

المدرب الوطني ونجم كرة القدم السابق عبدالله أبو زمع، علق على الموضوع ردا على استفسارات “الغد” : “أعتقد أن اتحاد التايكواندو حقق قفزة نوعية في التعامل مع التطورات العملية على مستوى الرياضة، ما يفسر سبب الإنجازات الكثيرة التي يحققها أبطال التايكواندو على جميع المجالات”.

واضاف: جهاز في أو تو ماكس”، تستخدمه المنتخبات العالمية والأندية الكبيرة، قبل إبرام أي صفقة مع اللاعبين المطالبين بالخضوع لفحص على هذا الجهاز، الأمر الذي يساعد الأندية على تقييم اللاعبين قبل استقطابهم، وهو أمر ضروري.

وبين ابو زمع أن أندية كرة القدم الأردنية، غالبا ما تقع في شرك المحترف الأجنبي الفاشل، نتيجة غياب الفحص الطبي الدقيق، الأمر الذي يستدعي شراء هذا الجهاز لتقييم اللاعبين، لإعطاء الأندية فكرة عن جاهزية المحترف قبل ضمه، أو حتى الوقوف على جاهزية لاعبي المنتخبات الوطنية لكرة القدم، قبل بدء التدريبات والمنافسات.

وطالب أبو زمع القائمين على الرياضة الأردنية في جميع الألعاب، بسرعة شراء هذا الجهاز واستخدامه، لما له من أثر كبير على اللاعبين وصحتهم. للاطلاع على الجهاز وآلية عمله وتفاصيله الدقيقة.