"كأس الأردن" يزيد هموم اللاعبين في "إجازة العيد"

Untitled-1
من مواجهة سابقة بين الوحدات والرمثا -( من المصدر)

أربكت المواعيد التي حددها اتحاد كرة القدم، للمباراتين المتبقيتين من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الأردن، لاعبي الفرق الأربعة المشاركين في المباراتين، نظرا إلى أن الموعد الجديد يتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك. 

اضافة اعلان

 

وفي وقت يستمتع فيه اللاعبون بقضاء إجازة العيد مع أسرهم وأصدقائهم وأحبائهم، يجد لاعبو الفرق الأربعة أنفسهم أمام برنامج مزدحم من التمارين، من أجل تحقيق هدف التأهل إلى نصف نهائي المسابقة المحلية الثانية من حيث الأهمية.

 

وقرر اتحاد كرة القدم، إقامة مباراتي سحاب أمام السلط، والوحدات أمام الرمثا، في ثالث أيام عيد الأضحى، مساء الثلاثاء المقبل.  


وتتدرب الفرق الأربعة منذ أكثر من أسبوعين، بعد الاستعداد للمباراتين المقبلتين، فيما انتهى موسم 6 فرق مع ختام منافسات دوري المحترفين، علما بأن فريقي الحسين إريد وشباب الأردن ضمنا في وقت سابق التأهل إلى نصف نهائي الكأس.


ويستقبل السلط نظيره سحاب عند الساعة السادسة مساء الثلاثاء على ملعب السلط، قبل أن يحل الوحدات ضيفا على الرمثا عند التاسعة إلا ربع مساء على ستاد الحسن، وينتظر أن يلتقي شباب الأردن مع الفائز من مباراة الرمثا والوحدات، فيما يواجه الحسين الفريق المتأهل من لقاء السلط وسحاب، وتقام مبارتا الدور نصف النهائي من البطولة يوم الأحد الموافق الثالث والعشرين من الشهر الحالي، فيما تقام المباراة النهائية يوم الثامن والعشرين من الشهر نفسه، وحسب تعليمات البطولة، تقام مباريات هذا الدور وما يليه من أدوار بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، فيما سيتم اللجوء إلى ركلات الترجيح مباشرة في حال التعادل بالوقت الأصلي.


وما زاد من معاناة اللاعبين، الفترة الإضافية التي جاءت بسبب ختام منافسات دوري المحترفين، مع دخول فترة توقف دولية جديدة، والاستمرار في التدريبات لخوض مباراة واحدة أو مباراتين، ما يضاعف هموم الأندية، ويرفع من حدة مطالب اللاعبين والمدربين المالية، في ظل امتداد الموسم الكروي.


لاعبو المنتخب الوطني، هم الأكثر تضررا فيما يتعلق بإجازة عيد الأضحى، كونهم لن يجدوا الوقت الكافي للراحة برفقة عائلاتهم، بسبب التزامهم منذ أكثر من أسبوعين مع "النشامى" تحضيرا لمواجهتي منتخبي طاجكستان والسعودية، ثم سيعود البعض منهم إلى تدريبات فرقهم مباشرة، ما يحرمهم من الاستمتاع بطقوس العيد برفقة الأهل والأصدقاء.


ويعد فريق الوحدات، الوحيد الذي يملك لاعبين بالمنتخب من بين الفرق المتواجدة في المباراتين المتبقيتين بدور الثمانية، حيث غاب 6 لاعبين عن تدريبات "الأخضر" في الفترة الماضية، لمشاركتهم في صفوف المنتخب وهم: أحمد الجعيدي، فراس شلباية، مهند أبو طه، محمود شوكت، صالح راتب، محمد عبد المطلب "بوجبا".


وأكد أكثر من لاعب ومدرب طلبوا عدم ذكر أسمائهم في تصريحات لـ"الغد"، أنهم يقومون بالضغط على إدارات الأندية لصرف جزء من مستحقاتهم المالية قبل عطلة العيد كجزء من الرواتب المتأخرة، ويأملون بتجاوب الإدارات، لأنهم أرباب أسر وعليهم التزامات مالية.


ويرى اللاعبون، أن تأخير إقامة المباريات المتبقية من بطولة الكأس ليس قرارا حكيما، وسبب لهم أضرارا في ظل عدم قدرة الأندية على تسديد المستحقات المالية، إضافة الى حرمانهم من قضاء إجازة مستحقة.


وشكل انتهاء ارتباط نجوم نصف أندية المحترفين، حالة من التذمر من قبل عدد من اللاعبين الذين ما يزالون ينتظمون في تدريبات فرقهم، والذين كانوا يمنون النفس بغياب المنافسات خلال الفترة المقبلة، لإتاحة المجال لهم للراحة.


ويرى المتابع سالم صباح، أن غياب التخطيط المناسب من قبل اتحاد الكرة للموسم الحالي، والتوقفات الطويلة والكثيرة، ساهمت في الصعوبات التي ضربت منظومة الكرة الأردنية، وانعكست سلبا على اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وأضاف:

 

"اللاعبون يحتاجون فترة راحة مع الأهل والأصدقاء خصوصا في فترة العيد، ولا أعرف سبب إقامة المباراتين في أيام العيد، والسؤال الذي يطرح نفسه هو.. هل هناك مشكلة لو تمت إقامة مباراتي دور الثمانية المؤجلتين بعد نهاية أيام العيد، خصوصا وأن المنتخب الوطني أنهى مشواره في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة؟".


من جانبه أكد المشجع سالم الشيخ، أن عدم منح اللاعبين أيام راحة خلال العيد بعد مشقة الموسم الطويل، سينعكس على المستوى الفني للمباريات، وتمنى على إدارات الأندية تسديد جزء من مستحقات اللاعبين والمدربين قبل حلول عيد الأضحى، ما يخفف من غياب اللاعبين عن أسرهم في أيام العيد. 


وطلب الشيخ من الأجهزة الفنية التجاوب مع اللاعبين ومنحهم إجازة من التدريبات في أول أيام العيد، خصوصا أن فترة التوقف كانت طويلة ومناسبة لوضع الخطط الفنية والوصول لأفضل تشكيلة، وساهمت في تجهيز اللاعبين فنيا وبدنيا.