ماراثون "النشامى" نحو مونديال 2026.. مطبات كثيرة وعثرات متوقعة

1691399958703287400
جمهور المنتخب الوطني يأمل بفرحة التأهل للمونديال - (أرشيفية)

يحتاج المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مشوار طويل وصعب وشاق، للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيكون ماراثون المنتخب نحو المونديال مليئا بالمطبات والعقبات الكثيرة والمتوقعة، في ظل لجوء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى تغيير نظام التأهل للمونديال، بعد رفع عدد مقاعد كأس العالم إلى 48 منتخبا، منهم 8 مقاعد ثابتة للقارة الآسيوية، ونصف مقعد متاح أيضا.

اضافة اعلان


ماراثون النشامى للتأهل إلى المونديال، يبدأ من المجموعة السابعة التي تضم منتخبات، السعودية وطاجكستان والفائز من مباراة باكستان وكمبوديا، حيث يتأهل أول وثاني المجموعة إلى الدور الثالث من التصفيات، حيث يتم تقسيم الفرق المتأهلة الـ18 إلى 3 مجموعات، كل مجموعة تضم 6 فرق، بحيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى كأس العالم، فيما يملك أصحاب المركزين الثالث والرابع من المجموعات الثلاث فرصة بلوغ المونديال، من خلال توزيعهم (6 منتخبات) في الدور الرابع على مجموعتين، يتأهل صاحبا المركز الأول إلى المونديال، مع بقاء فرصة نصف مقعد من خلال اللعب مع فريق من خارج القارة.


هذا النظام الطويل والجديد والشاق في التصفيات، يؤكد أن المنتخب الوطني سيمر بمراحل متنوعة، وسيتعرض للهزات في بعض المراحل، وسيعيش حالات فرح وحزن خلال الماراثون المونديالي، على أمل أن تكلل الجهود ببلوغ المونديال لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية.


ومن المصاعب التي سيواجهها المنتخب، كثرة السفر والتنقل خلال التصفيات، حيث سيكون ملزما بقطع مسافات طويلة لخوض مباراة، على أن يعود بعد بضعة أيام ويلعب مباراة أخرى، ما يتسبب في إرهاق اللاعبين نفسيا وبدنيا، وهو ما يتطلب وضع هذه المصاعب في الحسبان، في محاولة للتغلب عليها.


كما سيتخلل المشوار الطويل، حالات حزن نتيجة خسائر متوقعة، وحالات من الفرح نتيجة انتصارات متعددة، ما يعني أن المنتخب الوطني بكوادره كافة، مطالب بوضع هذه الظروف في الحسبان، لمعرفة كيفية التعامل معها، للحفاظ على جاهزية النشامى فنيا وبدنيا ونفسيا.


ويرى المتابعون في تصريحات لـ”الغد”، أن تغيير نظام التصفيات، أجبر المنتخبات المشاركة على خوض ماراثون من المباريات والأدوار المختلفة، وصولا إلى المونديال، وهذا يتطلب تحضيرا فنيا وبدنيا وذهنيا للمنتخبات المشاركة.


وأشار رئيس نادي عجلون رجائي الصمادي، إلى أن النظام الجديد للاتحاد الآسيوي بشأن التصفيات، جاء طويلا ومرهقا وشاقا، ما يؤكد أن المشوار سيكون حافلا بالمطبات والعثرات والأوقات الحزينة والسعيدة، وهذا أمر متوقع، إلى جانب مشاكل السفر والإرهاق وتنوع الدول والطعام والطقس وغيرها من هذه التفاصيل.


وأعرب الصمادي، عن تفاؤله بإمكانية بلوغ منتخب النشامى لمونديال 2026 في ظل النظام الجديد للتصفيات والذي رغم مشواره الطويل، إلا أنه سيمنح النشامى فرصا أكبر لبلوغ الهدف الذي ننشده.


أما مدرب حراس المرمى محمد مفلح الذي سبق وأن عمل في أندية إماراتية، فقد أكد أن نظام التصفيات الجديد جاء طويلا وشاقا، ولكنه في الوقت نفسه، يمنح المنتخبات المستحقة فرصة بلوغ المونديال.


وأضاف: لن يصل منتخب إلى كأس العالم بالصدفة، لأن هذا النظام الطويل من المباريات، سيمنح المنتخب صاحب الأحقية فرصة بلوغ المونديال، وأعتقد أن منتخبنا مؤهل لذلك في حال تم تشكيله بشكل يتناسب مع هذا المشوار الطويل الذي يحتاج لأكبر عدد من اللاعبين المميزين.


بدوره أكد مشجعون لمنتخب النشامى، أن الفريق سيتعرض لضغط المباريات، وستتعدد الإصابات، وسيتعرض النشامى لهزائم في مشواره الطويل، وهذا يتطلب الصمود ومواصلة اللعب وتحمل هذه المطبات والعثرات، وصولا إلى المونديال الذي بات حلما للشارع الرياضي المحلي، على أمل أن يتحقق الحلم في التصفيات المقبلة.

 

اقرأ أيضاًً:

تعديل نظام كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخب