معان.. رصيد مالي "صفري" ولاعبون يحتجبون عن التمارين

فريق معان -(أرشيفية)
فريق معان -(أرشيفية)

مصطفى بالو

عمان - طالب المدير الفني لفريق معان لكرة القدم ديان صالح لاعبيه، بضرورة العودة للتدريبات، والعدول عن قرار احتجابهم عن التمارين، بسبب عدم حصولهم على المستحقات المالية المتأخرة.اضافة اعلان
وكان لاعبو الفريق رفضوا المشاركة في تدريب أول من أمس، احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم الشهرية.
ونشر صالح تسجيلا صوتيا على الواتساب، ارسله للاعبين، طالبهم فيه بالعودة للتدريبات لمصلحتهم أولا قبل مصلحة النادي، مشيرا إلى أن الفريق تنتظره مباراة مهمة أمام سحاب الذي أصبح منتخبا بعد أن عزز صفوفه بنخبة من نجوم الكرة الأردنية.
وأشار المدرب في التسجيل الصوتي إلى أن رصيد النادي حاليا صفر دينار، وبالتالي يتوجب مساندته للتغلب على هذه الظروف، وعدم الانسحاب في منتصف الطريق، وطلب ديان من اللاعبين العودة للتدريبات، على أن يواصل هو اتصالاته مع الإدارة، أملا في حل الموضوع.
وناشدت إدارة نادي معان الشركات ووجهاء النادي بدعمه خلال الفترة المقبلة، كما استنجدت بأبناء النادي للوقوف معه في أزمته الحالية ومحاولة لإقناع اللاعبين في العدول عن قرارهم.
من جهته، أكد رئيس نادي معان ماجد الخوالدة في تصريحات خاصة بـ"الغد" أن التحكيم يغتال أحلام فريقه من مباراة إلى أخرى، قائلا: "التحكيم المحلي أحبطنا نفسيا بقراراته الخاطئة التي تجاوزت 16 حالة، رصدناها بالوثائق وتحليلات الخبراء منذ انطلاق دوري المحترفين لكرة القدم وحتى ختام الجولة 12، والتي تعرض فيها معان إلى ظلم واضح من حكم مباراتنا أمام الحسين إربد، عندما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء وألغاها في مباراة دانت فيها السيطرة والأفضلية لفريقنا الذي كان الأقرب إلى الفوز، لكن هذه كرة القدم التي نبارك فيها لأشقائنا فريق الحسين إربد، لكن نؤكد على حقوقنا التي ندافع عنها حتى الرمق الأخير".
وتابع الخوالدة في معرض رده على استفسارات "الغد": "لعل قرار الحكم جعلني وجعل جميع المتابعين يتساءلون.. أين الفار الذي استأنس به حكم المباراة في إلغائه ركلة جزاء أكد خبراء التحكيم على صحتها بعد ان احتسبها، ولماذا عاد إلى رأي الحكم الخامس الذي يبعد عن الكرة مسافة 15م؟ وزاوية الرؤية غير واضحة إلى حد كبير، فيما يقف الحكم الأول على بعد أمتار قليلة، وزاوية الرؤية أكثر وضوحا بالنسبة له، الأمر الذي يزيد من الضغوط علينا والتي تسببت بها صعوبات مالية كبيرة، ونطلب من اتحاد الكرة ودائرة الحكام إنصافنا".
وأوضح الخوالدة، أن الصعوبات المالية التي تحاصر النادي، تمنعه من المطالبة باستقدام حكام أجانب، وقال: "ما أريد توضيحه ان طلب الأندية لحكام من الخارج، هو مؤشر خطير يؤكد على ما وصل إليه حال التحكيم المحلي، وأنا أؤيد الأندية التي طالبت باستقدام حكام أجانب لإدارة مبارياتها بالدوري، بسبب الأخطاء البسيطة التي يواصل الحكام ارتكابها من مباراة إلى أخرى".
وأردف الخوالدة: "الضائقة المالية والأحوال الصعبة التي يعيشها فريق معان، تمنعه من التفكير بطلب حكام من الخارج، لأنه سيتكبد مصاريف مالية للطاقم التحكيمي، من حيث تذاكر السفر وتأمين الإقامة وبدل الأجور المعروفة بين اتحادات كرة القدم العربية، ولولا تلك الضائقة المالية التي تقف عثرة أمام الكثير من طموحات وآمال نادي معان، لطالبنا بالفور باستقدام حكام من الخارج".
وحول الوضع المالي الصعب لنادي معان، قال الخوالدة: "نخشى أن نعيش تجربة نادي ذات راس الصعبة، والذي فرض اسمه لسنوات طويلة ممثلا للجنوب بين المحترفين، وحمل كأس الأردن لأول مرة في تاريخ محافظاتنا، لكن الأوضاع المالية زجته إلى نفق مظلم، والهبوط الى مصاف دوري المظاليم، لأن الديون تحاصره وتمنعه من تسجيل لاعبين مع اقتراب منافسات دوري الدرجة الأولى، وبصراح تجربة نادي ذات راس تدق ناقوس الخطر لدينا، ونخشى أن تجرنا الصعوبات المالية والديون الثقيلة المترتبة على النادي وفاتورة الالتزامات التي ترتفع من يوم إلى آخر".
وختم: "تبلغ قيمة فاتورة فريق معان 27 ألف دينار شهريا، ويطاردنا شبح الديون على النادي التي وصلت إلى 70 ألف دينار، ونجتهد لتوفير رواتب اللاعبين والجهاز الفني التي لم نسددها مع دخول الشهر الثالث (6 و7 و8)، أضف إلى ذلك ما يحتاجه النادي من مصاريف وبدل المواصلات، وما نحصل عليه من دعم اتحاد الكرة وبعض المحبين للنادي، لا يفي بالغرض، لذا نطالب اتحاد الكرة بمساعدتنا بإيجاد الحلول المالية المنصفة، وكذلك نطالب الشركات التي يعج بها الجنوب، بالتوجه إلى دعم نادي معان والوقوف معه لتجاوز أزمته المالية الخانقة".