منتخب تحت 23 سنة يتطلع لإنجاز المهمة أمام فلسطين

المدير الفني لمنتخب 23 سنة أحمد هايل (وسط) خلال المؤتمر الصحفي أمس -(من المصدر)
المدير الفني لمنتخب 23 سنة أحمد هايل (وسط) خلال المؤتمر الصحفي أمس -(من المصدر)

محمد عمّار

عمان – ينطلق منتخب تحت 23 سنة نحو بلوغ النهائيات الآسيوية، عندما يلتقي شقيقه الفلسطيني عند الساعة السابعة من مساء اليوم في ستاد الملك عبدالله الثاني، في المباراة الأخيرة للمجموعة السادسة من تصفيات كأس آسيا تحت 23 سنة لكرة القدم.اضافة اعلان
وكان المنتخب قد تغلب على تركمانستان 1-0 في المباراة الأولى، فيما تغلب المنتخب التركمانستاني على نظيره الفلسطيني 3-1، ما يعني أن المنتخب الوطني بحاجة للتعادل لبلوغ النهائيات والمقررة في اوزبكستان في شهر حزيران (يونيو) العام المقبل.
اما الخسارة بهدف أمام فلسطين، فستجعل منتخب تركمانستان يتصدر المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف، فيما سيأتي المنتخب الوطني في المركز الثاني بفارق هدف على منتخب فلسطين ، وفي حال الخسارة بفارق أكثر من هدف، فإن المنتخب الوطني سيتذيل المجموعة، علما بأن متصدر المجموعة يتأهل إلى النهائيات، إلى جانب أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثاني في المجموعات الـ11.
الأوراق الفنية بين الطرفين مكشوفة تماما، فكلاهما شارك بالفريق ذاته في بطولة غرب آسيا والتي حصد المنتخب لقبها، وغادر المنتخب الفلسطيني البطولة من الدور الأول بفارق الأهداف عن المنتخب السوري، فيما أحرز المنتخب الوطني لقب البطولة.
ومن المنتظر، أن يزج المدير الفني للمنتخب أحمد هايل منذ البداية بلاعبي الارتكاز فضل هيكل وابراهيم سعادة مع مهام مزودجة، أهمها التركيز بالجانب الدفاعي لهيكل والاسناد الهجومي لسعادة، مع تقنين جهود الظهيرين يوسف أبو الجزر في الميمنة وبسام دلدوم في الميسرة، حيث سيتم التركيز على الأخير للانضمام للواجبات الدفاعية إلى جانب هادي الحوراني ويزن عبدالعال أو دانيال عفانة، في حين سيوفر مهند أبو طه التوازن في منطقة العمليات، حيث يتراجع لاسناد دلدوم، ويتقدم لدعم يزن النعيمات أو علي علوان من الميسرة، مع تقدم محمد عبدالمطلب من الميمنة، وإمكانية الزج بخالد الصياحين أو عبدالرحمن أبو الكاس خلف المهاجم، لمزيد من الكرات القوية من خارج المنطقة لتفتيت الدفاعات الفلسطينية المتراصة.
الواجبات الدفاعية لا تقل أهمية عن الهجومية، حيث سيتكفل الحوراني وعفانة بمراقبة المهاجم داود عراقي، مع انضمام يوسف أبو الجزر ودلودم لمراقبة الوسط المتقدم خالد النابلسي وبدر موسى وحامد حمدان، فيما سيتكفل البناء الهجومي بتشتيت الرقابة الدفاعية التي ستفرض على مهاجمي المنتخب من قبل مدافعي فلسطين وليد قنبور وعميد صوافطة ومحمد ديري ووجدي محمد، حيث سيؤمن توازن الواجبات من قبل لاعبي المنتخب في منطقة العمليات، تمويل الكرات صوب طرفي المنتصف بالكرات العرضية، أو من خلال الكرات البينية صوب المهاجم الصريح، أول من خلال استخدام الكرات المباغتة من خارج الجزاء لملامسة شباك الحارس محمد احمد.
وأشار هايل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في قاعة المؤتمرات بستاد الملك عبدالله الثاني، إلى أن المنتخب سيعمل على إيجاد توازن في الشقين الدفاعي والهجومي، وتمتين الخطوط الدفاعية، كون المنتخب الفلسطيني ليس لديه ما يخسره، لذلك سيندفع للتسجيل.
وأضاف: “سنعمل مبكرا على تشديد الرقابة الفردية، والانطلاق بكرات مدروسة وفق فريق عمل متكامل، والابتعاد عن الفردية، والعمل على تسجيل هدف يربك خطط المنافس، وبالتالي ضمان الخروج بالفوز.
من جهته، أكد قائد الفريق هادي الحوارني، أن كافة اللاعبين بحالة معنوية عالية، وجهوزية فنية وبدنية مرتفعة، وأن التمرينات الاخيرة كشفت عن درجات عالية من التحضير الفني والبدني والنفسي، للخروج بنتيجة الفوز وضمان التأهل الى النهائيات بطلا للمجموعة.