مهمة شاقة تنتظر برشلونة أمام بورتو.. ومنافسة مفتوحة في مجموعة "الموت"

لاعب برشلونة لامين يامال -(من المصدر)
لاعب برشلونة لامين يامال -(من المصدر)
 أكد مدرب برشلونة تشافي هيرنانديز، أن فريقه ليس في وضع مثالي، قبل مواجهة بورتو مساء اليوم، في الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.اضافة اعلان
وقال تشافي في مؤتمر صحفي أقيم أمس: "بالتأكيد كنا سنصل لهذه المباراة أكثر هدوءا لو لم نكن متأخرين بفارق 4 نقاط عن صدارة الليجا، كما أن جيرونا لم يلعب حتى اليوم".
وأضاف المدير الفني لبرشلونة: "لم يحالفنا الحظ مع التحكيم، ولكن هذا ليس عذرا، علينا أن نلعب بشكل أفضل، إلا أن أخطاء التحكيم أضرت بنا في الليجا، انتقد اللاعبين بشدة في مقاطع الفيديو والمحادثات. علينا أن نطلب الكثير من أنفسنا. نحن لسنا في المستوى الذي كنا عليه قبل شهر ونصف أو شهرين".
وأردف: "علينا أن نضغط بقوة أكبر ونستعيد القوة والشراسة ونفوز، أظهرنا ذلك والآن تراجعنا قليلا. علينا أن نكون أكثر تواضعا وقوة ابتداء من الغد، علينا أن ننتقد أنفسنا.. نحن لا نلعب بشكل جيد وعلينا أن نتحسن. لا أعرف إذا كنا الفريق الذي يخلق أكبر عدد من الفرص في أوروبا، لكن في إسبانيا بالتأكيد نعم".
وشدد المدرب على أنه يحظى "بالثقة الكاملة" من الرئيس جوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو، بعد الانتكاسات الأخيرة التي تعرض لها فريقه.
وأردف: "لحسن الحظ أنني لا أشعر بالوحدة، لأنني أحظى بثقة الرئيس، وديكو، والجهاز الفني المخلص لمعتقداتي، وهم أيضا أصدقاء. وبعيدا عن اللاعبين. الأمور ستسير على ما يرام. إذا لم ينجحوا، سنحاول. هذه هي كرة القدم".
ومع ذلك، يدرك المدرب الشاب أن الأداء يجب أن يتحسن، لكنه على يقين من أن لاعبيه سوف "يلعبون بشكل جيد" مرة أخرى، ويحققون نتائج إيجابية.
وأضاف: "الخطة بدأت تؤتي ثمارها، لكنه ليس الأداء الذي نريده. نفتقر إلى الكثير من الاستمرارية، كما حدث في الكلاسيكو لمدة 60 دقيقة. الناس سعداء بالخطة ولا توجد مشكلة".
وأشار تشافي إلى أن بورتو فريق "مجتهد ويتمتع بنزعة هجومية للغاية"، كما أنه منافس "على مستوى الأبطال"، ولهذا السبب وصف المباراة بأنها اختبار "مهم للغاية".
وردا على سؤال حول ما إذا كان رحيل بعض اللاعبين في فترة الانتقالات الصيفية يؤثر على النتائج، أكد تشافي أن لديه فريقا كافيا "للتنافس" و"الفوز بالمباريات" كتلك التي سيخوضها اليوم. 
واختتم المدير الفني لبرشلونة: "غدا سيخضع تير شتيجن لاختبار لمعرفة إذا كان سيلعب معنا أمام بورتو أم لا.. إنه عنصر مهم وأحد قادة الفريق".
من جهته، أكد لاعب برشلونة، جواو كانسيلو، أن مواجهة اليوم أمام بورتو "بمثابة نهائي" بالنسبة لفريقه، في مباراة يتعين عليه الفوز بها من أجل ضمان التأهل لثمن نهائي المسابقة.
وقال اللاعب البرتغالي خلال مؤتمر صحفي يسبق المباراة التي ستقام على الملعب الأوليمبي لويس كومبانيس: "المباراة سنخوضها وكأنها نهائي، نعلم أهميتها بالنسبة لنا كفريق وكناد".
ويمتلك برشلونة المقومات لحصد النقاط الثلاثة اليوم من أجل ضمان التأهل لثمن النهائي كمتصدر للمجموعة، لكن المباراة تأتي في وقت، بحسب كانسيلو، لا يقدم فيه الفريق أفضل ما لديه كما كان يفعل في بداية الموسم.
وأضاف اللاعب المعار من مانشستر سيتي: "إنه توقيت ليس جيد للجميع، ولهذا فإن الفرديات أن تحل هذا، ولكن الأداء الجماعي، اعتقد اننا سنحقق ذلك، وسنعمل ولدينا الطموح من أجل الفوز بالألقاب".
وبحسب كانسيلو، فإن برشلونة "حظي بمشاعر أفضل" أمام رايو (1-1) السبت الماضي، لكن المباراة أيضا لم تكن "المثالية"، ولهذا ناشد زملائه بتحسين الأداء.
وحول الانتقادات التي توجهها الصحافة للفريق خلال الأسابيع الأخيرة، قال "لا اعتقد أن انتقادات الصحافة ستؤثر علينا كثيرا، فقد أصبحت أكثر نضجا، لكن لدينا فريق شاب للغاية ومن الطبيعي أن يتأثر البعض".
وبدا أن برشلونة يسير بسهولة لبلوغ ثمن النهائي بفوزه بمبارياته الثلاث الاولى، إلا أن خسارته أمام شاختار دونتسك الأوكراني 0-1 في المرحلة الماضية، عقدت مهمته ليتساوى مع وصيفه بورتو البرتغالي الفائز على أنتويرب البلجيكي 2-0، وذلك قبل مواجهتهما النارية اليوم.
وتبدو مهمة شاختار الثالث مع 6 نقاط سهلة على الورق، عندما يستضيف صاحب القاع أنتويرب الذي تعرض لأربع هزائم تواليا ويخلو رصيده من النقاط ضمن المجموعة ذاتها.
من ناحية ثانية، يضع فريقا باريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي نصب عينيهما هدف الخروج أحياء من "مجموعة الموت" وبلوغ الدور ثمن النهائي.
وحجزت ستة أندية بطاقتها إلى ثمن النهائي وهي بايرن ميونيخ الألماني (المجموعة الأولى)، ريال مدريد الإسباني (الثالثة)، إنتر الإيطالي وريال سوسييداد الإسباني (الرابعة) وحامل اللقب مانشستر سيتي الإنجليزي ولايبزج الالماني (السابعة).
في المجموعة السادسة، ومع فارق نقطتين فقط بين ميلان الثالث ودورتموند المتصدر (7 مقابل 5)، يدرك "روسونيري" أن الفوز على ملعبهم "سان سيرو" سيجعلهم في موقع جيد للتأهل إلى ثمن النهائي للموسم الثاني تواليا.
كما يملك دورتموند فرصة الحسم في حال فوزه على ميلان، في حين أن فوز سان جيرمان على مضيفه نيوكاسل يونايتد الانجليزي سيضمن بطاقة العبور للفريقين الالماني والفرنسي.
ويعول ميلان، بطل أوروبا 7 مرات، على مهاجمه المخضرم الفرنسي أوليفييه جيرو (37 عاما) الذي برز كرجل "المناسبات الكبيرة" منذ انضمامه إلى الفريق اللومباردي قبل عامين.
سجل جيرو 8 أهداف هذا الموسم وأعاد إحياء آمال فريقه ببلوغ ثمن النهائي، بفضل هدفه الوحيد حتى الآن في المسابقة القارية الأم من رأسية هزت شباك سان جيرمان في الفوز 2-1 في المرحلة الماضية.
ويأمل جيرو في أن يستمر بقميص النادي بعد النجاحات التي حصدها في مدينة ميلانو بفوزه بلقب الدوري العام 2022، ووصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي.
وقال مهاجم أرسنال الانجليزي السابق في مقابلة مع صحيفة "لو جورنال دو ديمانش": "أود البقاء. عقدي ينتهي في الصيف المقبل لكنني لم أتحدث إلى النادي حول هذا الموضوع". 
وتابع: "أريد الاستمرار وأعتقد أن لدي ما يلزم للقيام بذلك. ما يزال بإمكاني أن أكون مفيدا للفريق.. المجيء إلى هنا كان بمثابة نعمة بالنسبة لي".
ويفتقد ميلان لنجمه البرتغالي رفاييل لياو بسبب إصابة في أوتار ركبته، ما يضع جيرو أمام ثقل طموحات فريقه الهجومية في مباراة قد تحدد موسمه.
في المقابل، يقدم دورتموند صورة إيجابية قاريا في حين تتأرجح نتائجه محليا حيث يحتل المركز الرابع مع 24 نقطة متأخرا بفارق 10 نقاط عن باير ليفركوزن المتصدر. أنهى سلسلة من ثلاث مباريات لم يذق خلالها طعم الفوز بقلبه تأخره بهدفين أمام بوروسيا مونشنغلادباخ إلى فوز 4-2 السبت الماضي.
وفي حين لم تهتز شباك فريق "الأصفر والأسود" سوى مرتين في أربع مباريات في دوري الأبطال، لا ينعكس هذا النجاح في الدوري حيث بلغ معدل الاهداف في شباكه 1.5 في المباراة.
ويتعرض إدين ترزيتش (41 عاما) مدرب دورتموند لانتقادات لاذعة تطالب برحيله، لذا بامكانه أن يسكت الألسن البغيضة في حال نجح في ضمان التأهل أمام ميلان.
وقال الرئيس التنفيذي للنادي هانز يواكيم فاتسكه "نحن في المركز الأول في مجموعة (دوري أبطال أوروبا) وهو أمر لا يمكن المبالغة في تقديره. المجموعة هشة ويمكن أن يحدث أي شيء". 
وأضاف: "يوم الثلاثاء، لدينا فرصة للتأهل مبكرا بالفوز. لم أكن لأجرؤ على الحلم بذلك وقت إجراء القرعة. هذه هي الحقيقة".
انتهت مباراة الذهاب بين دورتموند الذي توج بطلا لأوروبا قبل 26 عاما وميلان بالتعادل السلبي في تشرين الأول (أكتوبر)، ومن المرجح أن يعني التعادل أو الخسارة مرة أخرى أن الفريق الألماني بحاجة للفوز على سان جيرمان في عقر داره في كانون الأول (ديسمبر) من أجل التأهل. 
في المقابل، يسعى سان جيرمان للثأر من نيوكاسل الذي كان اسقطه على ملعبه "سانت جيمس بارك" 1-4 في الجولة الثانية، حيث أن خسارة جديدة أمام فريق المدرب إدي هاو ستترك رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي في مهب الريح وفي صراع شرس على بطاقة التأهل في الجولة السادسة الختامية.
وقال إنريكي (53 عاما) عقب خسارة فريقه أمام ميلان 1-2 في الجولة الماضية: "تملك الفرق الأربعة مصيرها بين أيديها. ما تزال هناك مباراتان متبقيتان وما يزال بإمكاننا التقدم".
ومني باريس بهزيمتين في آخر ثلاث مباريات في دور المجموعات هذا الموسم، وهو عدد الهزائم نفسه الذي تعرض لها في مواجهاته الـ18 السابقة في هذا الدور.
من جهته، أقر هاو الذي يتأخر فريقه بفارق ثلاث نقاط فقط عن دورتموند بعدما سقط أمامه 2-0 في الجولة الرابعة، قائلا "ربما يتعين علينا الفوز بآخر مباراتين لنا. نحن نتقبل (الوضع) وعلينا أن ننظر إلى المستقبل الآن".
صحيحٌ أن النادي الانجليزي، المدعوم سعوديا، أكرم وفادة النادي الباريسي، المملوك قطريا، 4-1 على ملعب سانت جيمس بارك في الجولة الثانية، لكن شتان بين مباراة الذهاب واللقاء الحاسم اليوم.
في الجولة الثانية، كان نيوكاسل منتشيا بتعادله السلبي الثمين أمام مضيفه ميلان الايطالي العريق في أول مباراة له في المسابقة القارية العريقة منذ 20 عاما، في حين يدخل الجولة الخامسة وهو في المركز الاخير برصيد أربع نقاط، بعد خسارتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني (0-1 و0-2)، وبالتالي يتعين عليه تفادي الخسارة للإبقاء على آماله في بلوغ ثمن النهائي.
ويجد نيوكاسل نفسه أمام تحدي مواجهة قوة سان جيرمان الذي خسر مباراة واحدة فقط منذ سقوطه على ملعب جيمس بارك وكانت أمام مضيفه ميلان 1-2 في الجولة الرابعة من المسابقة القارية، بالإضافة إلى قائمة الإصابات المتزايدة التي ضربت صفوفه في الآونة الأخيرة.
يحتل نيوكاسل المركز الأخير في مجموعة "الموت" برصيد أربع نقاط، بفارق ثلاث خلف بوروسيا دورتموند واثنتين خلف باريس سان جرمان ونقطة خلف ميلان ضيفه في الجولة السادسة الأخيرة.
وبدا التأهل في متناول الـ"ماجبيز" بقيادة المدرب إيدي هاو عندما سحق سان جيرمان 4-1 في الجولة الثانية، لكن الأمور انقلبت منذ ذلك الحين بالنسبة لنيوكاسل حيث تأثر كثيرا بالإصابات التي ضربت صفوفه، رغم حصول النادي على دعم من أموال صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
على عكس التوقعات، لم يقم نيوكاسل بإنفاق ثروته المكتشفة حديثا بإسراف في فترة الانتقالات على غرار أفضل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز.
أوقف لاعب وسطه الإيطالي ساندرو تونالي، أبرز تعاقدات النادي خلال الصيف، لمدة 10 شهور بسبب خرقه قواعد المراهنة خلال فترة وجوده مع فريقه السابق ميلان.
قضى هارفي بارنز معظم فترات الموسم خارج الملعب مصابا منذ انتقاله من ليستر سيتي، في حين تم الدفع بالظهيرين الشابين لويس هول وتينو ليفرامينتو في الأسابيع الأخيرة فقط بسبب إصابات اللاعبين الآخرين.
أصبح القرار الذي اتخذ بشكل أكثر تحفظا في سوق الانتقالات يؤثر الآن، حتى لو أظهر نيوكاسل عزما ملحوظا على الفوز عندما أكرم وفادة تشيلسي 4-1 السبت في الدوري في غياب 13 لاعبا من الفريق الأول.
ويحوم الشك حول مشاركة قطبي الدفاع الهولندي زفن بوتمان ودان بيرن، والمهاجم كالوم ويلسون، ولاعبي الوسط جو ويلوك وشون لونجستاف عن مواجهة سان جرمان.
وقال هاو للصحافيين بعد الفوز على تشيلسي: "انظروا إلى اللاعبين الغائبين، وستجدون أن هذا الفوز رائع بفضل اللاعبين الجاهزين لدينا".
ومع ذلك، فإن مصدر قلق هاو هو أن فريقه المستنزف قد أفرغ الخزان قبل مواجهة باريس سان جيرمان الساعي بقيادة هدافه كيليان مبابي إلى الثأر من الفريق الإنجليزي وحجز بطاقته في ثمن النهائي.
وجد هاو نفسه أمام ضرورة اختيار ثلاثة حراس مرمى وعدد من اللاعبين الواعدين فقط لملء مقاعد البدلاء في نهاية الأسبوع الماضي.
كان الفوز على بطل فرنسا في أول مباراة لنيوكاسل على أرضه في دوري أبطال أوروبا منذ عقدين من الزمن، بمثابة إعلان نوايا من قوة قادمة في كرة القدم الأوروبية.
يهدف نيوكاسل إلى السير على خطى مانشستر سيتي كمشروع مدعوم من الدولة يمكنه السيطرة على كرة القدم الإنجليزية وغزو أوروبا.
لكن هاو لا يعمل بعد مع فريق مليء بالنجوم من أجل التنافس مع أندية النخبة في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
كان القائد جمال لاسيلز والسويسري فابيان شار، لونجستاف، البرازيلي جولينتون، والباراجوياني ميجيل ألميرون جزءا من فريق قاتل من أجل تفادي الهبوط عندما تولى هاو المسؤولية قبل عامين فقط.
وجاء صعود نيوكاسل إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم الماضي بشكل أسرع من المتوقع، ثم أوقعته القرعة في أصعب مجموعة في المسابقة القارية هذا الموسم.
قد تكون العودة لمواجهة أفضل الفرق في أوروبا بمثابة اختبار واقعي للفريق المنهك، لكنه ما يزال يملك حظوظا من أجل بلوغ ثمن النهائي في حال نجح في وضع حد لخطورة مبابي كما فعل في تشرين الأول (أكتوبر) وتوجيه صفعة ثانية للنادي الباريسي.
في المجموعة الخامسة، بإمكان أتلتيكو مدريد الإسباني المتصدر برصيد 8 نقاط أن يلتحق بركب الاندية المتأهلة في حال فوزه على مضيفه فينورد الهولندي الثالث (6).
وبدوره، سيكون لاتسيو الثاني مع 7 نقاط أمام فرصة حسم التأهل في حال فوزه على ضيفه سلتيك الاسكتلندي متذيل الترتيب مع نقطة واحدة وخسارة فينورد أمام أتلتيكو.
واستغل أتلتيكو خسارة فينورد أمام لاتسيو 1-3 في المرحلة الماضية وفوزه الساحق على سلتيك 6-0 للارتقاء للمركز الأول، في حين أصر مهاجمه المتألق الفرنسي أنتوان غريزمان على عدم التخلي عن الصدارة قائلا "الشيء الأكثر أهمية هو التأهل، بالطبع، لكننا نريد أن نفعل ذلك في المركز الأول. لدينا مباراة صعبة مقبلة في هولندا، لذا علينا أن نستمر في إظهار ما يمكننا القيام به".
وعلى صعيد متصل، يسعى مانشستر سيتي الذي يتابع بنجاح الدفاع عن لقبه لحسم الصراع على المركز الاول في المجموعة السابعة التي يتصدرها بالعلامة الكاملة (12 نقطة) عندما يستضيف وصيفه لايبزيغ الألماني (9) الذي بدوره عبر للدور التالي. -(وكالات)