مواجهات صعبة تنتظر شباب الأردن في تحدي البقاء بـ"المحترفين"

1713618621931394300
تشكيلة فريق شباب الأردن لكرة القدم خلال مرحلة الإياب - (من المصدر)

يخشى فريق شباب الأردن لكرة القدم من مواصلة النتائج السلبية في دوري المحترفين، والبقاء في دائرة الخطر بالمنافسة على إحدى بطاقتي الهبوط لدوري الدرجة الأولى، بعد أن تلقى 3 خسائر متتالية في الجولات الماضية.

اضافة اعلان


وكان نادي شباب الأردن، دفع 60 ألف دينار بين مرحلتي الذهاب والإياب، من أجل فك عقوبة الحرمان المسجلة بحقه لدى اتحاد الكرة، قبل أن يصطدم مجددا بحرمان آخر منعه من تسجيل اللاعبين بين المرحلتين، بعد مغادرة أكثر من لاعب مؤخرا.


وتبقى لدى فريق شباب الأردن 6 مباريات في مرحلة الإياب بدوري المحترفين، سيواجه خلالها كلا من: الوحدات، شباب العقبة، الأهلي، الجليل، مغير السرحان والفيصلي في ختام البطولة، وهو ما يضع الفريق أمام اختبار صعب في سبيل جمع أكبر عدد من النقاط لتفادي الهبوط.


ويواجه الفريق ظروفا صعبة من أجل البقاء بين الكبار للموسم العشرين على التوالي، بعد بداية سلبية له في النصف الأول من مرحلة الإياب، الفريق الذي نال لقب كأس الاتحاد الآسيوي في المشاركة الأولى له في العام 2007.


ويحتل فريق شباب الأردن المركز الثامن على سلم الترتيب بعد نهاية الجولة السادسة عشرة برصيد 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل وحيد و10 هزائم، ليدخل في دوامة الهبوط لدوري الدرجة الأولى، إلا أن المعطيات تشير إلى أن الفريق يسير نحو تراجع مستمر، إذا ما استمرت الأمور على حالها.


وفاز "أسود غمدان" على السلط 1-0، ومعان 3-0، والأهلي 1-0، ومغير السرحان 2-1، وسحاب 1-0، فيما خسر أمام الحسين إربد ذهابا 5-0 وإيابا 1-0، وسحاب 1-0، والرمثا ذهابا 3-0 وإيابا 2-0، والوحدات 2-0، وشباب العقبة 1-0، والفيصلي 1-0، والسلط 2-1، والرمثا 2-0، ومعان 3-1، فيما تعادل بمناسبة وحيدة أمام الجليل 2-2.


وتشكل النتائج الماضية خطرا على المدير الفني محمود الحديد، الذي قبل المهمة وسط معرفته للظروف الصعبة التي تحيط بالنادي، إلا أنه عقد العزم منذ بداية الموسم على تحقيق الهدف بالثبات، علما بأنه الفريق الوحيد ببطولة الدوري الذي لا يملك أي لاعب أجنبي، بعد أن غادر اللاعبان البرازيليان دوجلاس ليما وكارلوس ألبيرتو صفوف الفريق خلال فترتين متباعدتين.


ويشارك شباب الأردن بلاعبين من أبناء النادي والفئات العمرية، مع عقوبة منع النادي من تسجيل اللاعبين بسبب الحرمان، فيما غادر صفوف الفريق بداية الموسم الحالي عدد من اللاعبين المميزين ومنهم: خالد الدردور، سليم عبيد، وسيم ريالات، تبعهم أحمد جعيدي وشوقي القزعة.


وواجه شباب الأردن ظروفا صعبة خلال الموسم أيضا، تمثلت بإصابة قائد الفريق محمد ذيب خلال مباراة الملحق بالبطولة العربية أمام نواذيبو الموريتاني، والتي كانت خلال شهر نيسان (أبريل) من العام الماضي، إلى جانب عدم وجود لاعبين أصحاب خبرات تمكنهم من تدارك الموقف، نظرا إلى أن معدل أعمار اللاعبين صغير مقارنة بجميع فرق "المحترفين" المشاركة في الدوري.


وبرز خلال الموسم اللاعب الشاب أحمد صبرة، والذي ساهم في قيادة شباب الأردن بتحقيق العديد من النقاط، حيث يعتبر هداف الفريق برصيد 6 أهداف وفي المركز الرابع على قائمة هدافي البطولة.


ومنذ المشاركة الأولى له بدوري المحترفين في الموسم 2004-2005، وضع شباب الأردن نفسه بين الكبار وسمى ذاته اسما صعبا بين فرق الدوري، حيث أنهى البطولة في المركز الرابع، وهو الأمر الذي تكرر في الموسم التالي، قبل أن يتوج بلقب البطولة في ثالث حضور له في الموسم 2005-2006، واستمر في المنافسة على اللقب والتواجد في المربع الذهبي، حتى الموسم 2011-2012، الذي أنهاه في المرتبة الخامسة، سرعان ما عاد في الموسم التالي وصعد إلى منصة التتويج ليظفر باللقب الثاني والأخير له في مسيرته على صعيد هذه المسابقة.


وكان الموسمان 2013-2014 و2014-2015 الأصعب على "أسود غمدان"، حيث احتل المركزين التاسع والعاشر على التوالي مع نهاية الموسم وبفارق نقطة عن مركز الهبوط لدوري الدرجة الأولى، ونجا من الهبوط بفارق نقطتين بالموسم 2019-2020، فيما أنهى الموسم الماضي بالمركز الرابع، علما بأنه والفيصلي الفريقان الوحيدان اللذان لم يهبطا لدوري "المظاليم" منذ أن بدأ كل فريق مشاركته ببطولة الدوري.


وحصل شباب الأردن بتاريخه، على لقب كأس الأردن مرتين، وكأس الكؤوس مرتين، وبطولة الدرع في مناسبتين أيضا.