ميلان يريد تعزيز الصدارة

1
1

روما- ستكون الفرصة مواتية أمام ميلان لتعزيز صدارته للدوري الإيطالي لكرة القدم، عندما يستضيف بارما بعد غد ضمن المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، التي سيخيم عليها الحزن لوفاة إحدى أهم أساطير اللعبة في البلاد باولو روسي.اضافة اعلان
ويحتل النادي اللومباردي الذي كان روسي لاعبا في صفوفه في موسم 1985-1986 صدارة الترتيب بـ26 نقطة، وهو يطمح للإبقاء على فارق النقاط الخمس على أقل تقدير مع أقرب منافسيه إنتر الذي سيكون في ضيافة كالياري. ولا تشكل المباراة ضد بارما صعوبة تذكر على ميلان الذي يقدم أحد أفضل مستوياته منذ قرابة عشرة أعوام حين فاز بآخر ألقابه في الدوري المحلي موسم 2010-2011.
وقد تشهد المباراة عودة نجم الفريق وهدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سيخضع اليوم لتقييم طبي لمعرفة ما إذا كان شفي تماما من الإصابة التي تعرض لها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في العضلة ذات الرأسين لفخذه اليسرى خلال الفوز 3-1 على نابولي خلال المرحلة الثامنة من البطولة المحلية.
وسيكون يوفنتوس الفريق الذي شهد الفترة الذهبية لـ"بابليتو" الأكثر حزنا على لاعب منحه أول ألقابها في مسابقة كأس أوروبا للأندية البطلة (دوري ابطال أوروبا بتسميته السابقة) العام 1985، عدا عن لقبين في الـ"سيري أ" ولقب في الكأس السوبر الأوروبية وكأس الكؤوس القارية أيضا.
ورغم أن جنوى مضيف "السيدة العجوز" يقبع في المركز التاسع عشر قبل الأخير، إلا أنه كان دائما يسبب المتاعب لحامل اللقب في المواسم التسعة الأخيرة، والرابع حاليا بعشرين نقطة.
ويخوض يوفنتوس المباراة منتشيا بفوزه الكبير على برشلونة الإسباني 3-0 الثلاثاء في كامب نو ضمن الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا وتصدره المجموعة السابعة، ومتسلحا بخط دفاعه المتماسك الذي لم يخترق بغير ثمانية أهداف هذا الموسم، ما يجعله الأقوى دفاعيا إلى جانب فيرونا، عدا عن كونه مع ميلان الفريقين الوحيدين اللذين لم يتذوقا طعم الخسارة بعد. ويسعى إنتر ميلان لتعويض خيبته الأوروبية بخروجه من دوري الأبطال خالي الوفاض على الصعيد المحلي، وستكون المباراة ضد كالياري بمثابة الفرصة الأخيرة للمدرب أنتونيو كونتي لتلافي الأخطاء السابقة، لا سيما أن تقارير عدة باتت تتوقع أن أيامه مع الـ"نيراتسوري" أصبحت معدودة.
واحتل إنتر المركز الرابع للمجموعة الثانية الصعبة التي ضمت ريال مدريد الإسباني وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني وشاختار دانيتسك الاوكراني، وودع المسابقة صفر اليدين، إذ تأهل الفريقان الأولان إلى دور الـ16، فيما انتقل شاختار لدور الـ32 للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
وسيحصل سمبدوريا على شرف أن يكون أول فريق يخوض مباراة ضمن الدوري الإيطالي على ملعب مضيفه نابولي تحت اسمه الجديد "دييغو ارماندو مارادونا".
وكانت المباراة الأولى فعليا على الملعب أمس في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة لـ"يوروبا ليغ"، عندما استقبل النادي الجنوبي ريال سوسييداد الإسباني في صراعهما على التأهل لدور الـ32.
وكان مجلس بلدية المدينة قرر الاثنين تغيير اسم الملعب من "سان باولو" إلى "دييغو أرماندو مارادونا" تكريما للاعب الذي منح النادي أمجاده بين الموسمين 1984 و1991.-(أ ف ب)