نجوم تحدت الصعوبات وساهمت في إنجاز "النشامى" قاريا

1707662006589262700
لاعبو المنتخب الوطني قبل انطلاق المباراة النهائية أول من أمس -(من المصدر)

أثبت لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم، أنهم قادرون على صنع المستحيل رغم الصعوبات التي يمرون بها في حياتهم اليومية، خاصة من يلعبون في الفرق المحلية، والتي تعاني الأمرين من خلال عدم انتظام المسابقات المحلية، إلى جانب المعاناة المالية التي تصيبها منذ سنوات.

اضافة اعلان


وجاءت قائمة المنتخب الوطني التي اختارها المدير الفني الحسين عموتة مكونة من 26 لاعبا، قبل أن يتم استبعاد الهداف التاريخي لـ "النشامى" حمزة الدردور عقب مواجهة العراق في ثمن نهائي البطولة.


وتسببت البطولة الحالية في لفت أنظار الفرق العربية والعالمية نحو لاعبي المنتخب الوطني، بعد أن قدموا مستويات يشهد لها القاصي والداني، حيث خالفوا جميع التوقعات التي كانت ترشح المنتخب لبلوغ ثمن النهائي على أبعد تقدير، نظرا لوجود منتخبات عديدة قوية ومنافسة.


وخلال أحداث البطولة، انتقل أكثر من لاعب لفريق آخر، حيث انتقل المدافع يزن العرب لنادي معيذر القطري، وعلي علوان للخور القطري، وهناك إمكانية انتقال نجوم آخرين خلال الأيام المقبلة، مع توقعات بأن يتم التواصل مع أكثر من لاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد إغلاق قيد التسجيل في العديد من الدول.


وحضر 8 لاعبين في قائمة المنتخب الوطني للبطولة، ممن انطلقت مسيرتهم الكروية في نادي الوحدات، وهم مهند أبو طه، عبد الله الفاخوري، فراس شلباية، صالح راتب، رجائي عايد، إبراهيم سعادة، محمود مرضي وأنس العوضات، إلا أن عددا منهم برز في فرق أخرى لاحقا. 


وكان الجزيرة ثاني أكثر فريق تواجد به لاعبون بدأت مسيرتهم في النادي، برصيد 4 لاعبين، وهم نور الدين الروابدة، سالم العجالين، يزن العرب وعلي علوان، فيما أخرجت المدرسة الكروية في شباب الأردن 3 لاعبين وهم الحارسان يزيد أبو ليلى وأحمد جعيدي، والنجم موسى التعمري.


وتواجد لاعبان من فرق الفيصلي، الرمثا والعربي، حيث بدأ يوسف أبو جلبوش "صيصا" وبراء مرعي مسيرتيهما في الفيصلي، فيما كان محمد أبو زريق "شرارة" وحمزة الدردور قد سطع نجمهما في الساحة المحلية عبر "غزلان الشمال"، ومثل العربي من قائمة المنتخب كل من إحسان حداد وأنس بني ياسين.


وكان لأندية الحسين إربد، سحاب، الجليل، البقعة وذات راس نصيب لهم في تصدير لاعب واحد للمنتخب الوطني في هذا الإنجاز، وهم نزار الرشدان، يزن النعيمات، فادي عوض، محمد أبو حشيش وعبد الله نصيب "ديارا".


وترصد "الغد" المحطات الكروية التي مر بها كل نجم من القائمة التي حضرت في النسخة الثامنة عشرة للبطولة، والتي سيذكرها التاريخ مرارا وتكرارا لما صنعته في هذه المسابقة.


ويعد موسى التعمري، اللاعب الوحيد الذي ينشط في الفرق الأوروبية وتحديدا مع نادي مونبيليه الفرنسي، حيث بدأ مسيرته مع شباب الأردن، مرورا بالإعارة لفريق الجزيرة، قبل أن يلعب مع أبويل نيقوسيا القبرصي، ويلتحق بعدها مع أود هيفرلي لوفين البلجيكي، ختاما بالنادي الفرنسي.


ولعب يزن النعيمات في مسيرته مع ناديين فقط، حيث بدأ مع فريق سحاب بالفئات العمرية وصولا للفريق الأول، قبل أن ينتقل للنادي الأهلي القطري قبل عدة مواسم، فيما سينضم لصفوف فريقه عبد الله نصيب "ديارا"، علما بأنه لعب هو الآخر في مسيرته مع ذات راس، الرمثا، الوحدات، الاتحاد السكندري المصري وأخيرا مع الحسين إربد.


ويعتبر اللاعب محمود مرضي الأكثر تنقلا بين الأسماء المتواجدة سواء في الأندية المحلية والخارجية، حيث بدأ مع الفئات العمرية للوحدات، قبل أن يلعب لاحقا مع كل من اتحاد الزرقاء، الشيخ حسين، اتحاد الرمثا، الأهلي، العربي الكويتي، الفيصلي، الجزيرة، السلط، المحرق البحريني، كيداه دارول الماليزي، القادسية الكويتي وختاما مع الحسين إربد.

 

وبالحديث عن اللاعبين الذين لعبوا مع الجزيرة، فإن سالم العجالين بدأ من هناك قبل انتقاله لاحقا إلى منشية بني حسن، الأهلي، ولغاية اللحظة مع الفيصلي، فيما لعب نور الدين الروابدة مع الفيصلي وسيلانجور الماليزي فقط، أما علي علوان فمثل الشمال القطري أيضا وحاليا اتجه للخور القطري، فيما لعب يزن العرب مع الوحدات وسيلانجور الماليزي والشرطة العراقي وانتقل لمعيذر القطري مؤخرا.


ومن أبناء الوحدات، لعب أنس العوضات لفترة قصيرة مع الجزيرة والنصر الكويتي، ومثل فراس شلباية الذي الجزيرة ومركز بلاطة الفلسطيني، ولعب عبد الله الفاخوري مع العين السعودي، وإبراهيم سعادة مع الجزيرة والزوراء العراقي والحسين إربد والخور القطري، وصالح راتب مع السالمية الكويتي والرفاع الشرقي والخالدية في البحرين، ورجائي عايد مع راتشابوري التايلندي، مسيمير القطري والحسين إربد. 


ولعب حارس مرمى "النشامى" يزيد أبو ليلى مع أندية شباب الأردن والفيصلي وحاليا مع الجبلين السعودي، فيما مثل محمد أبو زريق "شرارة" الرمثا والسيلية القطري، أهلي طرابلس الليبي والترجي التونسي، ويلعب حمزة الدردور مع الحسين إربد، علما بأنه مثل في مسيرته مع كل من الرمثا والوحدات وشباب الأردن محليا، والخليج ونجران والفيصلي في السعودية، والكويت الكويتي.


وتواجد براء مرعي مع الفيصلي وشباب الأردن محليا، والطائي السعودي خارجيا، فيما لم يمثل يوسف أبو جلبوش "صيصا" سوا الفيصلي وكاظمة الكويتي، وفادي عوض الجليل والوحدات محليا وبي دي آر ام الماليزي، ولعب محمد أبو حشيش البقعة والسلط والوحدات، والزوراء العراقي والعهد اللبناني ونفط الوسط العراقي، وهناك أيضا نزار الرشدان الذي لعب مع الحسين إربد ونوروز العراقي والفيصلي.


ومن أبناء النادي العربي، فإن أنس بني ياسين قد مثل في مسيرته كلا من الفيصلي، شباب الأردن، الحسين إربد والرمثا محليا، وخارجيا كلا من نجران والرائد من السعودية، القادسية الكويتي، الوحدة والظفرة من الإمارات، المرخية القطري، فيما لعب إحسان حداد مع أندية الحسين إربد، الرمثا، الوحدات والفيصلي، ومع كل من القوة الجوية والشرطة في العراق.


ويعد اللاعبان مهند أبو طه وأحمد جعيدي الوحيدين اللذين لم يلعبا سوى لناد واحد وهما الوحدات وشباب الأردن على التوالي، وهما الوحيدان اللذان سيعودان لقطر بعد شهرين للمشاركة مع المنتخب الأولمبي بنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاما. 

 

اقرأ أيضاً: 

"النشامى" يطوي صفحة النهائي الآسيوي ويستعد لمرحلة البناء على الإنجاز