نجوم سابقون في الفيصلي والوحدات والحسين يكشفون عن ترشيحاتهم

فريق الحسين إربد يثري المنافسة في الموسم الكروي 2022 - (من المصدر)
فريق الحسين إربد يثري المنافسة في الموسم الكروي 2022 - (من المصدر)
مصطفى بالو – دخلت فترة توقف منافسات دوري المحترفين لكرة القدم حيز التنفيذ، فيما دخلت الفرق المنافسة على اللقب (الفيصلي والوحدات 40 نقطة والحسين إربد 38 نقطة)، في دوامة الأفكار الكفيلة بمنحها فرصة الانقضاض على كأس الدوري في آخر 5 جولات، والتي تجري مبارياتها على صفيح ساخن، ومثلها دارت جماهير تلك الفرق في “فلك” الترقب والانتظار. “الغد”، وقفت مع نجوم الزمن الجميل في فرق الفيصلي والوحدات والحسين إربد، ورصدت إجابتهم حول سؤال:”الدوري لمين”، حيث طرح النجوم أفكارهم وآرائهم في الجولات المتبقية، كما تحدثوا عن ترشيحاتهم وفقا لخبراتهم الطويلة في الملاعب. وأجمع النجوم المعتزلون، على أن الدوري ما يزال على صفيح ساخن، وأن هناك مباريات مهمة، ستشكل منعطفا نحو الفوز باللقب، وتاليا ما أفضى به هؤلاء النجوم.

هايل: صفحة جديدة حاسمة

يرى نجم المنتخب الوطني والفيصلي أحمد هايل، أن فريق الفيصلي ومنافسيه الوحدات والحسين إربد على لقب الدوري، يجب أن يفتحوا صفحة جديدة في الجولات الخمس الأخيرة، قائلا:” ما مضى من جولات -17 جولة- شيء، والخمس جولات الأخيرة “شيء أخر”، بمعنى أن الفيصلي إذا أراد اللقب، عليه أن ينسى ما قدمه من عروض قوية، ونتائج مميزة قدمته بأنه الأكثر أحقية باللقب، لأنه إذا فكر بهذه الطريقة قد يبتعد عن المسار نحو منصة التتويج، ويجب أن ينطلق بمرحلة جديدة مرتديا ثوب البطل، والتعامل مع كل مباراة على أنها “مباراة لقب” “. وتابع هايل:” ومثله أجد أنه على الوحدات والحسين إربد التفكير بالطريقة ذاتها نحو الحسم في الجولات الحاسمة، وأرى أن الفريق الذي يستثمر فترة التوقف، ويعد لاعبيه نفسيا وذهنيا وبدنيا وتكتيكا للمباريات المتبقية، في ظل وقفة مجلس الإدارة، ومتسلحا بدعم جماهيره، واجتهاد لاعبيه أكثر من قبل من شأنه أن يقرب أحد الفرق الثلاثة نحو الهدف، وتبعا لتمثيلي الفريق الفيصلي في سنوات سابقة، أجد جميع الظروف مهيئة بالفريق للسير نحو اللقب، فضلا عن امتلاك”الزعيم” ثقافة وخبرة الحسم، من دون تحييد فرصة منافسه التقليدي الوحدات، كما أن الحسين إربد فريق مجتهد يقف أمام فرصة تاريخية للظفر باللقب “. وأردف هايل قائلا:” الجولتان المقبلتان من الدوري واللتان سيلتقي فيهما الفيصلي مع الحسين إربد، ثم الوحدات مع الحسين إربد، اعتقد ستحددان مسار اللقب إلى حد كبير، وأتوقع ان تحفل المباريات المتبقية بـ”المفاجآت”، وفق الصراع المحتدم بين الفرق الطامحة باللقب والأخرى الطامحة بالبقاء، كما أنني أجد أن فريق الرمثا سيكون له دورا كبيرا في تحديد وجهة اللقب، خاصة وأن فريقي الفيصلي والوحدات سيواجهانه في الجولات المقبلة.

عبدالمنعم: نظريا وواقعيا “غير”

ويجد نجم المنتخب الوطني وفريق الوحدات سابقا جهاد عبدالمنعم أن المعطيات نظريا تختلف عن الواقع التنافسي. وقال:” إذا أخذنا الأمور من منظور نظري وفق المؤشرات والمعطيات والمستويات، نجد الفيصلي يتقدم الحسين إربد والوحدات، من حيث قوة الاداء والنتائج، ويأتي الحسين إربد بالمركز الثاني، والوحدات ثالثا، لكن بحسب الواقع التنافسي نجد الأمور “غير”، فما تبقى من مباريات تجدها “دوري جديد”، وبحسب خبرتي وسنين لعبي لـ”المارد الأخضر”، أجد أن معدن لاعبي الوحدات الحقيقي يظهر في المواقف الصعبة، ويساعده كثيرا دعم جماهيره التي لا تقبل بغير الألقاب والبطولات، لذا أجد أن تكاتف الجهود من منظومة الوحدات، كإدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير، واستثمار فترة التوقف بالشكل الأمثل، كفيلة بأن يرتدي الوحدات ثوب البطل من جديد”. وزاد عبدالمعنم:” أجد الفريق القادر على التعامل مع مبارياته في الخمس جولات المتبقية من عمر الدوري، هو الأقرب لحسم اللقب، خاصة وأن الصراع سيكون على أشده، ولن تجد مباراة سهلة سواء على الفرق المنافسة نحو اللقب، أو تلك الهاربة من “شبح” الهبوط، لذا أعود وأكرر نظريا الأمور تختلف عن الواقع، فمثلا ترشح أغلب التوقعات فوز الحسين على الصريح قبل انطلاق المباراة، لكن في المباراة والملعب غير، وستعلب الفرق المتنافسة على اللقب مع بعضها البعض، لذا أجد أن الفريق الطامح باللقب عليه تجاوز عقبة منافسيه، قبل انتظاره الهدايا في مباريات أخرى. ووجه عبدالمنعم رسالة إلى لاعبي فريق الوحدات خلال الجولات المتبقية، قائلا:” الكرة في ملعبهم، واللقب في متناول اليد الخضراء، وجميع الفرق المتنافسة تملك الحظوظ ذاتها، عليكم أن تتحملوا مسؤولية اللعب لنادي بحجم تاريخ وإنجازات وجماهيرية وشعار الوحدات، فقد كنا ننزل إلى التدريبات ولا تتعدى أجور التدريب “نصف دينار”، لكن عندما نرى الجماهير التواقة للانتصارات، ننسى كل همومنا وننزل إلى المستطيل الأخضر وهدفنا فقط إسعادهم.

الخاروف: “الملكي” أمام فرصة تاريخية

ولم يتوان نجم المنتخب الوطني والحسين إربد سابقا كمال الخروف عن ترشيح فريقه “الأم” بالظفر باللقب لهذا الموسم، موضحا:” يقف لاعبو “الملكي” أمام فرصة تاريخية لتحقيق حلم طال انتظاره منذ 40 سنة، وأرشحه بقوة للتويج بلقب الدوري لهذا الموسم، والأسباب واضحة، ما وفرته إدارة النادي برئاسة م.عامر أبوعبيد، من دعم معنوي ومادي، والتزام بالجوانب المالية، فضلا عن تسليح الفريق بالجهاز الفني على درجة عالية من الكفاءة، وتعزيز صفوف الفريق بأفضل اللاعبين المحليين والمحترفين، وامتلاك الفريق لـ”دكة احتياط” بالمستوى ذاته تقريبا من التشكيلة الأساسية، ولعل نتائج الفريق وعروضه وأداءه المتوازن، والمتطور من مباراة إلى أخرى تدعم طروحاتي”. وقال الخاروف:” نحترم القطبين، وتاريخمهما الطويل في المنافسة على اللقب، وسيجد فريق الحسين إربد منافسة لاهبة منهما في الجولتين المقبلتين تحديدا، والجولات الخمس المتبقية من عمر الدوري، لكن ثقتي كبيرة بنجوم فريق الحسين إربد على إسعاد جماهيرهم، خاصة في ظل الزحف الجماهيري من أنصار الفريق التي تلتف حول الفريق بذات الحماس والتحفيز، وهو الذي ياخذني إلى 40 سنة مضت، عندما كانت تغلفنا جماهير الحسين في زحفها في مباريات الوحدات والرمثا، ولعل الموقف الحالي للفريق، يعيدني إلى منافستنا مع الوحدات في موسم 1980، ولم يحالفنا الحظ بالظفر باللقب الذي توج فيه الوحدات بأول ألقابه في تاريخ منافسات الدوري المحلي”. وحول رسالته إلى منظومة فريق الحسين إربد”الملكي”، قال الخاروف:” تقفون الآن “قاب قوسين أو أدنى” من التتويج بلقب الدوري، وأمام فرصة تاريخية سانحة، قاتلوا من أجل تحقيق حلم طال انتظاره لنادي الحسين إربد وأنصاره، في الوقت الذي أطالب الجماهير وأنا واحد منهم، بأن يواصلوا دعمهم وتشجيعهم المثالي لـ”الملكي” الذي يمضي في طريقه نحو اللقب، وذات المطالبة أوجهها لزملائي من لاعبي الفريق القدامى.اضافة اعلان