نجوم كرة القدم وكنيتهم في الملاعب.. ما اللقب الأكثر دقة والتصاقا بالذاكرة؟

أرشيفية
أرشيفية

في الجلسات وحلقات النقاش الرياضية، تتسابق جماهير الكرة الأردنية، للحديث عن لاعبيها المفضلين وذكر مناقبهم، خاصة النجوم الذين اعتزلوا وتركوا بصمات واضحة خلفهم، سواء بالأداء الجميل أو الخلق الرياضي المحبب والجميل.

اضافة اعلان


واللافت في النقاشات أن الكثير من الجماهير، عندما تذكر اسم لاعبها المفضل، تتبعه باللقب الذي عرف فيه في الملاعب، كنوع من التأكيد أن هذا النجم يستحق أن يكون مثار نقاش، ويستحق اللقب الذي ينعت فيه.


ويرى البعض من جماهير الكرة الأردنية، أن هناك لاعبين أطلقت عليهم ألقاب يستحقونها بنسبة كبيرة جدا، لما يتمتعون به من صفات تتطابق مع اللقب، فيما يرى البعض الآخر أن هناك ألقابا ربما تفوق قدرات اللاعبين الذين يحملون هذه الألقاب ولا يستحقونها، معتبرين أن الجمهور بالغ في نعت لاعبه بهذا الاسم.


ويرى الجمهور أن هناك لاعبين تشاركوا في حمل اللقب نفسه، ولكن هذه الصفة ومع مرور الوقت التصقت بنجم واحد، فيما سقطت عن البقية كونهم ليسوا الأجدر بحملها، وفق تصنيفات الجماهير.


وربما كان لاعبو الفيصلي والوحدات والرمثا والحسين إربد الأكثر نعتا بالألقاب، لجماهيرية هذه الأندية وانتشار مشجعيها في مختلف محافظات المملكة، ناهيك عن شعبية لاعبيهم في الخارج، بحكم مشاركاتهم الخارجية المتنوعة.


اللاعبون أنفسهم يكشفون دائما عن سعادتهم بالألقاب التي يطلقها الجمهور عليهم، خاصة تلك الألقاب الرنانة والجميلة والمعبرة، لدرجة أن هناك لاعبين يفضلون مناداتهم بألقابهم في الملاعب بدلا من أسمائهم، في مؤشر على نجاح الجماهير في تسمية لاعبها المفضل، ومن ثم تحفيزه على تقديم الأفضل في المنافسات.


ويرى عدد من نجوم الكرة المحلية، أن إطلاق مثل هذه التسميات الجميلة عليهم، ما هو إلا انعكاس لحب الجمهور وعشقه لنجمه المفضل، معتبرين أن مثل هذه التسميات (الثقيلة)، تفرض عليهم مواصلة العطاء، والحفاظ على الالتزام والصورة الجميلة التي رسمها لهم الجمهور.


ويؤكد النجم السابق والمدرب الحالي حاتم عقل، أن لقب الجنرال يعد محببا ومفضلا له، لأنه جاء من جماهير محبة وعاشقة له.


وأضاف، في حديثه لـ"الغد": "أعتز بلقب الجنرال الذي فرض علي تقديم أفضل ما لدي لخدمة نادي الفيصلي ومنتخب بلادي"، موجها الشكر الدائم للجماهير التي يكن لها كل التقدير والاحترام.


بدوره، عبر نجم المنتخب الوطني السابق ونادي الحسين إربد أنس الزبون، عن اعتزازه بالألقاب التي كان يطلقها عليه الجمهور، لا سيما لقب "النفاثة".


وقال "الألقاب التي يطلقها الجمهور على نجومه المفضلين، تعكس مدى حب هذا الجمهور للاعب، من خلال إطلاق ألقاب جميلة تعكس حبهم وثقتهم بهذا النجم".

 

وأشار الزبون إلى أن لقب النفاثة أو الطائرة النفاثة، جاء للتعبير عن السرعة التي كان يتمتع بها في الملعب، والتي كانت سلاحه لحل شيفرة دفاعات الخصوم، سواء في المنتخب الوطني أو نادي الحسين.


وفي الملاعب الأردنية، برز الكثير من الألقاب التي التصقت باللاعبين، نستذكر منها الآتي: مهند محادين (صخرة الدفاع)، جمال أبو عابد (البلدوزر)، رأفت علي (البيكاسو)، أحمد هايل (السفاح)، عبدالله أبو زمع (البرنس)، حاتم عقل (الجنرال)، عامر شفيع (الحوت)، خالد عوض (زيكو)، باسم مراد (الثعلب)، جهاد عبدالمنعم (بيبيتو)، جريس تادرس (الدبور)، خالد سعد (الغزال الأسمر)، حمزة الدردور (الكوبرا)، أنس الزبون (النفاثة)، بدران الشقران (جلاد الحراس)، لؤي العمايرة (بوفون العرب)، إبراهيم مصطفى (الرهوان)، محمود شلباية (الصقر)، حسن عبدالفتاح (الشاطر)، إبراهيم سعدية وحسونة الشيخ (المايسترو) وخالد العقوري (الرأس الذهبية).

 

اقرأ أيضاً: 

الزبون يدعو 36 نجما لاعتزاله

حاتم عقل يكتب.. الفيصلي في القلب