نصف نهائي كأس آسيا "عربون" مصالحة "النشامى" للجماهير

خالد الخطاطبة– يرى الشارع الرياضي المحلي، أن الكرة الأردنية تضم في الوقت الحالي عناصر متميزة تشفع للمنتخب الوطني ببلوغ مراحل متقدمة في نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها قطر مطلع العام المقبل، إلى جانب القدرة على التأهل لمونديال 2026. وتحدث عشاق “النشامى” بعد اتضاح معالم قرعة كأس آسيا التي وضعت المنتخب الوطني في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية والبحرين وماليزيا، أن الفرصة مؤاتية أمام “النشامى” للمنافسة بقوة على أدوار متقدمة، بل والمنافسة على اللقب، في ظل امتلاك الأردن لنجوم مميزين يحترفون في دوريات خارجية قوية، يتقدمهم النجم موسى التعمري الذي احترف رسميا في فريق مونبيلييه الفرنسي، ليصبح أول لاعب أردني يحترف في أحد الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. ودعا متابعون ومختصون في تصريحات لـ”الغد”، القائمين على المنتخب الوطني إلى استثمار هذا الجيل الكروي المتميز لتحقيق حلم بلوغ المونديال والمنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي. واعتبر المتحدثون أن التأهل لنصف نهائي كأس آسيا، يعتبر “عربون” إعادة الثقة بين الشارع الرياضي والمنتخب، بعد فترة جفاء طويلة تسبب فيها المدير الفني السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم البلجيكي فيتال بوركلمانز الذي تراجع “النشامى” في عهده بشكل واضح، ليشكل حالة من الجفاء النابع من العتب والرغبة في رؤية المنتخب في أعلى المراتب، لتستمر حالة الجفاء حتى الآن في ظل الإخفاق في تحقيق إنجاز واضح. ويؤكد المتابعون أن التأهل للدور الثاني وإلى ربع النهائي في كأس آسيا لن يعد إنجازا، وإنما الوصول للدور نصف النهائي والنهائي هو الكفيل بإعادة الثقة للشارع الرياضي التواق للإنجازات وللمستوى الفني المتميز الذي سبق للمنتخب وأن ظهر عليه في مراحل عدة، خاصة خلال عهد الراحلين محمد ابو العوض ومحمود الجوهري. نجم الكرة الأردنية السابق عارف حسين، طالب بضرورة استثمار المواهب الكروية المتواجده حاليا في الكرة الأردنية، من أجل تحقيق حلم الشارع الرياضي بالمنافسة على كأس آسيا، وبلوغ مونديال 2023. وأضاف: الكرة الأردنية تضم حاليا نخبة من النجوم أمثال: موسى التعمري ويزن نعيمات وغيرهم من اللاعبين، وبالتالي فإن هؤلاء النجوم قادرين على قيادة المنتخب لأفضل النتائج في حال تم استثمارهم بشكل فني جيد. وبين عارف حسين أن الشارع يتطلع إلى رؤية المنتخب في نهائي كأس آسيا، أو حتى في الدور نصف النهائي، وفي حال عدم حدوث ذلك، فإنه يعد إخفاقا جديدا، مطالبا الجماهير بدعم المنتخب في هذه المرحلة أملا في تحقيق الحلم. المدير الفني لفريق الجليل محمد العبابنة، ذهب إلى أبعد من ذلك، عندما اعتبر أن نصف النهائي ليس إنجازا، بل نريد أن ننافس على كأس آسيا، فلدينا ما يؤهلنا للمباراة النهائية في حال تم استثمار هذه المواهب بالشكل الصحيح. وقال: “آن الأوان أن نشارك في البطولات بهدف المنافسة لا المشاركة، فبمشاركتنا في كأس آسيا المقبلة لن نرضى بغير الصعود للنهائي، وأعتقد أن المواهب الأردنية تسعفنا لتحقيق الهدف المنشود، ولا سيما أن لدينا لاعبين أردنيين محترفين في دوريات قوية مثل الدوري الفرنسي الذي يضم حاليا اللاعب موسى التعمري. ويقول المدرب إسلام جلال: نطمح إلى رؤية منتخبنا في أعلى المراتب، وهذا يتطلب جهدا أكبر خاصة وأننا أمام استحقاقين مهمين يتمثلان بنهائيات كأس آسيا، وتصفيات المونديال”. وأضاف: هناك حالة جفاء بين الجمهور والمنتخب، بسبب تراجع النتائج في السنوات الأخيرة، وبالتالي لا بد من كسر حالة الجفاء بنتائج مميزة في كأس آسيا المقبلة، من خلال الصعود إلى أدوار متقدمة، رغم تقدم المنتخبات الأخرى التي كانت ضعيفة المستوى قبل أن تعمل وتجتهد لتصل على مراتب الدول المتطورة كرويا. هدفنا كأس آسيا وبلوغ المونديال، وهذا يتطلب تظافر جهود الجميع بحثا عن تحقيق الإنجاز الذي طال انتظاره. اقرأ أيضاً:  اضافة اعلان