"هاتريك" العطار يثبت قدراته التهديفية ويحرج المدرب "موتا"

1701516710681332600
مهاجم فريق الحسين إربد عبد الله العطار بعد تسجيله أحد الأهداف بمرمى شباب العقبة - (من المصدر)

نجح مهاجم فريق الحسين إربد عبد الله العطار في وضع بصمته بصورة قوية في أول مباراة يشارك بها أساسيا منذ فترة طويلة مع فريقه، عندما سجل "هاتريك" في ربع نهائي كأس الأردن أمام شباب العقبة أول من أمس، ليقود فريقه للفوز بنتيجة 4-1.

اضافة اعلان


وسجل العطار واحدا من أسرع أهداف الموسم الحالي، بعد مضي 34 ثانية فقط على صافرة بداية المباراة، لينجح تباعا في تسجيل الهدفين الثاني والثالث، والمساهمة في الهدف الرابع الذي جاء عكسيا من مدافع شباب العقبة أحمد أبو حلاوة.


ولم يشارك العطار كثيرا هذا الموسم ببطولة الدوري، نظرا لوجود مهاجمين يشاركان باستمرار مع الفريق، وهما حمزة الدردور والسنغالي عبد العزيز نداي، ما جعله بعيدا عن الأنظار رغم امتلاكه الحس التهديفي ومساهمته الكبيرة في كل وقت يحتاجه فيه الفريق الذي يمثله.


وسجل العطار "الهاتريك" الثاني في الموسم الحالي والأول ببطولة الكأس، ما جعل جماهير الحسين تطالب بوجوده في التشكيلة الأساسية في المباريات المقبلة، رغم أن الفريق لا يعاني كثيرا من الناحية الهجومية، إلا أن الأهداف تتنوع من حيث المسجلين، مع الإشارة إلى أن هداف الحسين ببطولة الدوري هو محمود مرضي بتسجيله 4 أهداف من 7 مباريات خاضها فريقه لغاية الآن.


وأحرز العطار البالغ من العمر 31 عاما، هدفين في بطولة الدرع، واحدا في مرمى الوحدات التي انتهت نتيجتها بهدف لمثله، فيما جاء الهدف الثاني في مرمى سحاب، والذي حقق "غزاة الشمال" وقتها الفوز على سحاب بهدفين لهدف.


وبدأ العطار مسيرته الكروية في النادي الفيصلي، قبل أن ينتقل للعب في صفوف فريق شباب الأردن في العام 2014، ليرحل إلى الجزيرة بعد موسمين، ويقدم مع الفريق أفضل فتراته الكروية، بعد أن ساهم في الوصول مع "الشياطين الحمر" إلى نصف نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في مناسبتين، والفوز بلقب كأس الأردن في العام 2018.


وخاض "المهاجم الأنيق"، تجربة احترافية قصيرة مع الأهلي البحريني، قبل أن يعود مع بداية الموسم الماضي للأردن، ووقع على عقد الانضمام لصفوف الحسين إربد، ليقدم مستويات جيدة ويساهم بصورة أو بأخرى في إبقاء الحسين في المنافسة على اللقب بأهدافه، حتى الجولة الأخيرة من عمر الدوري.


وعانى المنتخب الوطني في الفترات الماضية، من قلة الأهداف وتحديدا منذ تولي المدرب المغربي حسين عموتة قيادة "النشامى"، إذ سجل المنتخب في 6 مباريات 5 أهداف فقط، وعدم وجود سوى لاعب واحد في مركز المهاجم الصريح بقوائم المنتخب وهو يزن النعيمات، ما يجعل حضور العطار القوي في المباراة الماضية فرصة لضمه للمنتخب أملا بحل المشكلة الهجومية.


وسيشكل تألق العطار ضغطا على منافسيه في مركز الهجوم بفريق الحسين بالمباريات المحلية المقبلة، حيث أصبح المدرب البرتغالي للفريق جواو موتا في موقف صعب لاختيار المهاجم الأساسي في المستقبل، في ظل توفر لاعبين مهمين أيضا على دكة البدلاء.


وتحدث العطار لـ"الغد": "إن تألقه في المواجهة الماضية ونجاحه في قيادة فريقه لبلوغ نصف نهائي الكأس، جاء بتوفيق من الله في البداية، إلى جانب مساعدة زملائه اللاعبين باعتباره واحدا من اللاعبين الذين لا يشاركون باستمرار بالمباريات الرسمية".


وبين العطار، أن التدريب بجدية والمحافظة على لياقته البدنية والحس التهديفي، عوامل مهمة في إبقاء الحس التهديفي رغم غيابه عن المنافسات، متمنيا أن يكون "الهاتريك" سببا في ضمه للمنتخب الوطني بالفترة المقبلة، وذلك قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا مطلع الشهر المقبل.

 

وأضاف: "أهدافي الثلاثة جاءت في مرمى فريق مميز يقدم مستويات طيبة ويحتل مراكز متقدمة في بطولة الدوري، ونجحنا في إقصاء وصيف الكأس، ونأمل في استمرار النتائج المميزة مع الحسين لتحقيق الألقاب بعد منافستنا القوية عليها في الموسم الماضي حتى النهاية".

 

اقرأ أيضاً: 

الحسين يتخطى العقبة برباعية ويبلغ المربع الذهبي بكأس الأردن