هل يدفع تألق بني عطية لتغيير في حراسة مرمى "النشامى؟

حارس مرمى الفيصلي والمنتخب الوطني نور الدين بني عطية - (من المصدر)
حارس مرمى الفيصلي والمنتخب الوطني نور الدين بني عطية - (من المصدر)

قدم حارس مرمى فريق الفيصلي نور الدين بني عطية مستويات مميزة خلال الفترة الماضية، ولفت الأنظار إليه بتألقه المثير بين الخشبات الثلاث مع "الأزرق" في المنافسات المحلية، ما أدى إلى استدعائه للمرة الثانية على التوالي لصفوف المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحسين عموتة.

اضافة اعلان


وخطف بني عطية الأضواء على وجه الخصوص، خلال مباراة فريقه الفيصلي أمام الحسين إربد في الجولة قبل الأخيرة من دوري المحترفين، حيث أوقف العديد من الفرص الخطيرة للفريق الأصفر، وتصدى أيضا لركلة جزاء، وهو الذي حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات بالمسابقة.


ورغم بلوغه 31 عاما من العمر، إلا أن بني عطية لم يشارك بصفة أساسية مع الفيصلي خلال السنوات الطويلة الماضية، وبرز بفترة محددة مع الجزيرة، إلا أن عدم خوضه المباريات بانتظام، ساهم في عدم بروز الحارس الذي مثل غالبية المنتخبات الوطنية، إذ كان حارسا أساسيا مع المنتخب الأولمبي والشباب.


وبدأ بني عطية مسيرته الكروية مع الفيصلي، وتدرج بجميع فئاته العمرية وصولا للفريق الأول، قبل أن ينتقل لشباب العقبة على سبيل الإعارة، ليعود بعدها لناديه الأم، ثم انضم للجزيرة لأكثر من موسم، وعاد مجددا للفيصلي بداية العام 2021.


هذا التألق الواضح، أجبر عموتة مؤخرا على استدعاء بني عطية ليكون واحدا من الحراس الثلاثة الذين تواجدوا في قائمة المنتخب الوطني الأخيرة في مباراتي باكستان الأخيرة بالتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم وآسيا، قبل أن يجدد دعوته له لخوض مباراتين حاسمتين في 6 و11 من شهر حزيران (يونيو) المقبل أمام طاجيكستان في عمان، والسعودية في الرياض، من أجل حجز مقعد في الدور النهائي من التصفيات المؤهلة للمونديال.


في الطرف الآخر، أنهى حارس مرمى المنتخب الوطني الأساسي يزيد أبو ليلى موسمه مع فريق الجبلين السعودي، بعد ختام دوري الدرجة الأولى، حيث غاب عن بعض المباريات بالآونة الماضية، وجلس بديلا للحارس الثاني بفريقه محمد الواكد في أكثر من مناسبة، وآخرها أمام الباطن أول من أمس.


وخلال 18 مباراة للمنتخب مع عموتة، شارك أبو ليلى أساسيا في 17 منها، إذ مثل المنتخب في المباريات الودية أمام النرويج، أذربيجان، إيران، العراق، قطر واليابان، والرسمية أمام طاجيكستان في مناسبتين (تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس آسيا)، السعودية، ماليزيا، كوريا الجنوبية (مرتين)، البحرين، العراق، قطر، وباكستان (مرتين).


وخلال هذه الفترة الزمنية، شارك الحارس عبد الله الفاخوري في مباراة واحدة كأساسي، والتي خاضها المنتخب الوطني أمام لبنان على أرض الأخير وديا، فيما شارك الحارس أحمد جعيدي بديلا في مواجهة اليابان الودية بالشوط الثاني.


ولعل استمرارية أبو ليلى مع "النشامى"، تجعل مسألة تخلي عموتة عنه في القائمة الأساسية أمرا صعبا، إلا أن بني عطية أثبت جدارته وأحقيته مؤخرا في حجز مقعد أساسي مع المنتخب، حيث كان الحارس المحلي الأفضل في الآونة الأخيرة، ما يجعل عموتة في حيرة من أمره.


واستقبل أبو ليلى 29 هدفا في المباريات التي خاضها مع المنتخب تحت قيادة عموتة وعددها 17 مباراة، بمعدل 1.7 هدف في المباراة الواحدة، فيما حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات فقط.


وتشير الإحصائيات والأرقام إلى أن بني عطية تم استدعاؤه لصفوف المنتخب الوطني في أكثر من مناسبة، إلا أنه لم يلعب أي دقيقة مع منتخب الرجال سواء ودية أو رسمية، ما يحول مسألة مشاركته إلى قرار استثنائي من المدرب المغربي، الذي يفضل عادة الثبات على التشكيلة والأسماء في غالبية المباريات.


ومن المفترض أن يكون أبو ليلى قد عاد مساء أمس إلى أرض الوطن، ليبدأ تدريباته مع "النشامى" إلى جانب حارسي المرمى بني عطية والجعيدي.

 

اقرأ أيضاً: 

فراش: جمهور الفيصلي أبهرني.. وطموحي إحراز لقب الكأس مع شباب الأردن