هل يستكمل الموسم الكروي في ظل الظروف الصعبة التي تواجه الأندية؟

1703935435440839700
صراع على الكرة بين لاعب السلط أنس جبارات ولاعب الجليل يوسف حسان في مباراة ببطولة الدوري - (من المصدر)

بات الموسم الكروي مهدداً، وأصبح هناك شك كبير حول إمكانية أن يتم استكمال الروزنامة المتبقية من منافسات دوري المحترفين وبطولة كأس الأردن بصورة طبيعية، في ظل عدم التخطيط المدروس من اتحاد الكرة، والقرارات الصعبة من الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسين عموتة، وسط موجة من الانتقادات والاعتراضات الواسعة، بعد قرارات الاتحاد خصوصا في موضوعي المباريات المؤجلة من الدوري والكأس، وتأجيل فترة القيد الثانية.

اضافة اعلان


وعلى الرغم من أن الأجندة التي أقرتها اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة 2023، وأعلنتها رسميا، كانت تتضمن أربع فترات توقف دولية خلال مرحلة الذهاب، الفترة الأولى من 12 إلى 20 حزيران (يونيو)، الفترة الثانية من 4 إلى 12 أيلول (سبتمبر)، الفترة الثالثة من 9 إلى 17 تشرين الأول (أكتوبر)، الفترة الرابعة من 13 إلى 21 تشرين الثاني ( نوفمبر)، كما ساهم قرار عدم التجديد للجهاز الفني السابق للمنتخب الوطني بقيادة العراقي عدنان حمد والتعاقد مع الجهاز الفني الجديد بقيادة المغربي حسين عموتة في ضرب مواعيد الأجندة وعدم انتظام إقامة المنافسات حسب الخطة الموضوعة.  


ومن المتوقع أن تكون مرحلة الإياب أكثر ازدحاما وضغطا في تاريخ مسيرة الدوري الأردني، في ظل الاستحقاقات المقبلة للمنتخبات الوطنية، وعدم وجود استراتيجية واضحة ومحددة من الجهاز الفني بعيدا عن مصالح الأندية، خصوصا بعد قرر الاتحاد، إقامة المباريات المؤجلة من دوري المحترفين خلال ثلاثة أيام على الأقل، وبعد انتهاء مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس آسيا المقررة في قطر خلال الفترة من الثاني عشر من شهر كانون الثاني (يناير) ولغاية العاشر من شهر شباط (فبراير) المقبلين. 


كما قرر الاتحاد إقامة المباريات المؤجلة من منافسات بطولة كأس الأردن خلال مرحلة الإياب، ولتحقيق العدالة بين الأندية سيتم فتح باب القيد للفترة الثانية بعد إقامة المباريات المؤجلة في بطولة الدوري، ومنح الأندية فترة مناسبة لتحرير وتسجيل لاعبين جدد خلال فترة التسجيل.


وجاء تأجيل إقامة المباريات المؤجلة بناء على طلب المدير الفني للمنتخب الوطني حسين عموتة، الذي يريد تجميع المنتخب للتفرغ للمباريات الودية قبل الذهاب إلى الكأس الآسيوية في قطر، على الرغم من تنسيب لجنة المسابقات بالاتحاد، والتي تضم عددا من ممثلي الأندية، والتي طلبت رسميا إقامة المباريات المؤجلة من منافسات دوري المحترفين يومي الثالث والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الحالي. 


ويوجد 6 مباريات مؤجلة منها 4 من مرحلة الذهاب للدوري ومباراتين في إطار منافسات دور الستة عشر من بطولة الكأس، والمباريات هي، الوحدات مع الحسين إربد، والفيصلي مع شباب العقبة (الجولة الخامسة بالدوري)، والفيصلي مع مغير السرحان، والوحدات مع الرمثا (الجولة الثامنة من الدوري)، كما تم تأجيل مباريات الكأس التي تجمع سحاب مع الفيصلي، ومغير السرحان مع الوحدات، في إطار منافسات دور الستة عشر.


وتتوقف منافسات الدوري خلال الفترة من الثامن عشر ولغاية السادس والعشرين من شهر آذار (مارس) من العام المقبل، وهي فترة التوقف الدولية الثانية، حيث يلعب خلالها المنتخب الوطني مواجهتين رسميتين مع المنتخب الباكستاني يومي الحادي والعشرين والسادس والعشرين من الشهر نفسه، فيما تتخوف الأندية طلب عموتة " في حال بقائه" أياما إضافية بعيدا عن أيام الفيفا كما جرت العادة. 
وتفرض مشاركة المنتخب الأولمبي في منافسات بطولة كأس آسيا، والتي تقام في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من الخامس عشر من نيسان (أبريل) ولغاية الثالث من أيار(مايو) المقبلين، توقفا جديدا لمنافسات الدوري، رغم أن البطولة تقام خارج أيام الفيفا، ولا تقبل الأندية أن تلعب من دون لاعبي المنتخب، وهذا حق لها لا يختلف عليه اثنان.


وتعمل دائرة المسابقات على دراسة الأمور كافة، لضمان إنهاء الموسم قبل شهر حزيران (يونيو) المقبل، خصوصا وأن المنتخب تنتظره مواجهتين من العيار الثقيل أمام منتخب طاجكستان في عمان يوم السادس من الشهر نفسه، والمنتخب السعودي يوم الحادي عشر من الشهر ذاته في السعودية. 


والسؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي وإدارات الأندية، متى ينتهي هذا الموسم الذي انطلق يوم الحادي عشر من شهر أيار (مايو) الماضي، بإقامة منافسات بطولة الدرع؟ وقد يستمر أكثر من سنة في واحد من أطول المواسم بتاريخ الكرة الأردنية.