"وسام الاستقلال" يعكس المتابعة والدعم الملكي للرياضة والرياضيين

جلالة الملك يسلم وسام الاستقلال من الدرجة الأولى إلى سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية (من المصدر)
جلالة الملك يسلم وسام الاستقلال من الدرجة الأولى إلى سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية (من المصدر)

يرى المعنيون في الرياضة، أن تكريم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للجنة الأولمبية الأردنية بمنحها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، يكرس الدعم الملكي الكبير للرياضة والرياضيين، وهو الأمر الذي ساهم في تحقيق الإنجازات وصعود منصات التتويج في الكثير من البطولات وفي مختلف الألعاب.

اضافة اعلان


وأنعم جلالة الملك عبدالله الثاني على اللجنة الأولمبية الأردنية بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى، وذلك خلال حفل عيد الاستقلال الـ78، الذي أقيم في قصر الحسينية، وتسلم الوسام سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية الذي أعرب عن سعادته الكبيرة بهذا الوسام الذي يتوج مسيرة رياضية ناجحة حظيت على الدوام بتوجيهات جلالة الملك ورعايته ودعمه الكبير لمختلف الرياضات الأردنية.


وبين سموه  وفق ما نشرته اللجنة الأولمبية على منصاتها الإعلامية، أن الاتحادات الرياضية حققت إنجازات نوعية ورفعت اسم الوطن عاليا في المحافل العربية والإقليمية والدولية، وكان للأردن في كل المناسبات حضور مميز يشهد عليه الجميع.


وأهدى سموه هذا الإنجاز إلى نشميات ونشامى الوطن الذين عملوا بجد واجتهاد وحققوا نتائج يفتخر بها الأردنيون والأردنيات، معتبراً أن هذا التكريم يعد دافعا قويا لبذل المزيد من العطاء وحافزا كبيرا لتعظيم الإنجازات.


وأكد سمو الأمير فيصل أن اللجنة الأولمبية ستبقى عند حسن ظن جلالة القائد لتحافظ على الثقة الكبيرة التي منحها إياها في كل الأوقات، وستعمل بكل قوة من أجل أن تبقى معيناً لا ينضب لتنمية قدرات الشباب الأردني ومصدر إلهام لهم وللأجيال المقبلة.


وعبرت الأمين العام للجنة الأولمبية الأردنية رنا السعيد في تصريح لـ"الغد" عن الفخر بهذا التكريم الملكي الذي يعكس مدى اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالرياضة والرياضيين، ما يمنحهم حافزا قويا لمواصلة البحث عن الإنجازات. 


وأشارت السعيد إلى أن اللجنة الأولمبية تسعى لجعل القيم الرياضية والأولمبية منهجا لحياة الأردنيين، وأن تكون الإنجازات الرياضية مصدرا للفخر الوطني، وتعزيزا لدور الأردن الريادي والتنافسي، وأن الرياضة الأردنية شهدت إنجازات مميزة وفريدة، وهذا ناتج عن توجيهات سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، والإستراتجية التي تتخذها اللجنة  من أجل تطوير الرياضة ووضعها في المكان التي تستحقها على الخريطة العالمية.


وبينت السعيد أن اللجنة الأولمبية نسعى دائما بالشراكة مع الاتحادات الرياضية إلى وضع المشاريع والخطط اللازمة لمواصلة التقدم وتطوير الرياضة ودعم الجيل الناشئ، وهذا من شأنه أن يسهم في المزيد من التطور وزيادة القاعدة والتشجيع على ممارسة الرياضة.


وفي المشاركات الأخيرة التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية تحت مظلة اللجنة الأردنية، حققت الكثير من الإنجازات، ولعل أبرزها تأهل سبعة لاعبين لغاية الآن إلى دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وهم صالح الشرباتي وزيد مصطفى وجوليانا الصادق وراما أبو الرب (التايكواندو)، وأحمد أبو السعود (الجمباز)، وعبادة الكسبة (الملاكمة)، وزيد أبو يمن (الطاولة).


وقبل ذلك حصلت المنتخبات الوطنية على 64 ميدالية في مشاركتها في دورة الألعاب العربية بالجزائر، منها 18 ميدالية ذهبية و17 فضية و29 برونزية، حيث تعد هذه الحصيلة ثاني أفضل حصيلة للأردن في تاريخ مشاركاته بدورات الألعاب العربية بعد دورة الحسين في العام 1999. 


وحصلت المنتخبات الوطنية التي شاركت في دورة الألعاب الآسيوية في هانغشتو على 9 ميداليات، منها ميدالية فضية للمنتخب الوطني لكرة السلة، وحصل المنتخب الوطني للكراتيه على 5 ميداليات من بينها ميداليتان فضيتان، وثلاث ميداليات برونزية، والمنتخب الوطني للتايكواندو 3 ميداليات من بينها ميداليتين فضيتين، وميدالية برونزية.


واعتبر رياضيون أن التكريم الملكي للجنة الأولمبية من خلال هذا الوسام، يعتبر وساما على صدور جميع الرياضيين الذين يجدون في هذا التكريم بيئة خصبة للبحث عن إنجازات جديدة تساهم في رفع علم الوطن عاليا في مختلف المحافل العربية والآسيوية والدولية والأولمبية.


وبين متابعون من مختلف القطاعات الرياضية، أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من الإنجازات خاصة على صعيد الألعاب الأولمبية، متمنين للرياضة الأردنية مزيدا من التقدم والنجاح.