2024.. هل يتحول إلى أفضل عام في تاريخ الكرة الأردنية؟

7410
فرحة عدد من لاعبي المنتخب الوطني خلال إحدى المباريات ببطولة كأس آسيا الأخيرة في قطر - (من المصدر)

ينتظر الشارع الرياضي المحلي حلول منتصف شهر نيسان (أبريل) المقبل، لمتابعة المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 23 عاما بنهائيات كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية، والتي ستقام في قطر بمشاركة أردنية للمرة السادسة على التوالي.

اضافة اعلان

 

وتعول الجماهير كثيرا على المنتخب الأولمبي لتحقيق إنجاز جديد للكرة الأردنية، يتمثل في محاولة الوصول  للمراكز الثلاثة الأولى من أجل ضمان إحدى البطاقات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في باريس، أو خوض مواجهة مع منتخب غينيا في الملحق، حال الاستقرار بالمركز الرابع.


وبعد أن سيطرت الخيبة الأعوام الماضية على الكرة الأردنية من حيث النتائج، من خلال غياب الإنجازات والمشاركات المتواضعة على جميع الأصعدة، يمتلك العام 2024 ذكريات طيبة وتاريخية غير مسبوقة، من خلال احتلال "النشامى" المركز الثاني ببطولة آسيا التي اختتمت مطلع الشهر الحالي.


ويمني الشارع الرياضي النفس في أن يصبح العام 2024 أفضل عام في تاريخ الكرة الأردنية، من خلال وصافة آسيا وبلوغ الأولمبياد، في حدثين تاريخيين سيبقيان في ذاكرة المشجعين للأبد.


ويملك "الأولمبي" الذي يقوده المدرب الوطني عبد الله أبو زمع، والذي كان برفقة الجهاز الفني المعاون لـ"النشامى" بكأس آسيا مع المدير الفني الحسين عموتة، عددا من اللاعبين البارزين في صفوف الفرق المحلية، والقادرين على تحقيق المفاجأة وصناعة الفارق، والوصول للهدف المنشود.


ومن أبرز الأسماء التي ينتظر الشارع الرياضي منها الكثير مع "الأولمبي" في نهائيات آسيا، حارس المرمى أحمد جعيدي، إلى جانب كل: من رزق بني هاني، عارف الحاج، مهند أبو طه، وسيم ريالات، عرفات الحاج، دانيال عفانة، علي العزايزة، أحمد السلمان، سيف درويش، بكر كلبونة وغيرهم من النجوم الذين سطعوا في سماء الكرة الأردنية خلال الفترة الماضية.


وكان "الأولمبي" قريبا من التأهل للأولمبياد في العام 2016، عبر البطولة الآسيوية التي أقيمت أيضا في قطر، حيث ودع البطولة الآسيوية من ربع النهائي بعد الخسارة بهدف وحيد من كوريا الجنوبية، وسط ظلم تحكيمي في تلك المواجهة، وتكرر الأمر نفسه في العام 2020 أمام المنافس نفسه وفي الدور ذاته.


وبعد الانتكاسات التي حصلت مع الفرق المحلية بالمشاركات الخارجية خلال الفترة الماضية، أصبح التركيز على المنتخبات الوطنية من قبل الجماهير الأردنية مضاعفا، عقب الإنجاز المفاجئ في "الآسيوية"، على أمل بأن تكون المنتخبات واجهة نجاح كرة القدم الأردنية خارجيا.


وكان الفيصلي، ودع دور المجموعات بدوري أبطال آسيا في المشاركة الأولى له بالبطولة، بعد أن احتل المركز الرابع والأخير في مجموعته التي ضمت كلا من: ناساف كارشي الأوزبكي، السد القطري والشارقة الإماراتي، بحصوله على 6 نقاط من فوزين و4 خسائر.


والحال ذاته انطبق على الوحدات الذي شارك في منافسات كأس الاتحاد الآسيوي، وخرج من الدور الأول للبطولة، بعد احتلاله المركز الثاني بمجموعته وحصد 10 نقاط، من 3 انتصارات وتعادل وخسارتين.


وعلى المنوال نفسه، كان شباب الأردن، فقد حظوظه في المنافسة على التأهل للدور الثاني من البطولة العربية التي أقيمت صيف العام الماضي، على يد نواذيبو الموريتاني في التصفيات الأولى، بالخسارة بأربعة أهداف مقابل هدف في مباراة الذهاب، والفوز إيابا بهدف نظيف.


الجماهير الأردنية تنتظر مشاهدة "النشامى" مجددا من خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، حيث سيخوض مباراتين في نهاية الشهر المقبل أمام باكستان، قبل أن يظهر مجددا في شهر حزيران (يونيو) المقبل بمواجهة طاجيكستان والسعودية في آخر مباريات الأدوار الأولى من التصفيات.


وتنتظر المنتخب مهمة صعبة في التقدم أكثر بالتصفيات، بعد أن جمع نقطة واحدة في أول مباراتين، محتلا المركز الثالث في مجموعته، حيث يسبقه المنتخب السعودي وبرصيده 6 نقاط، مقابل 4 نقاط لمنتخب طاجيكستان، إذ يطلب منه جمع أكبر عدد من النقاط للتأهل كمتصدر للمجموعة أو وصيف لبلوغ الدور التالي.


ولن ترضى الجماهير بغير تأهل المنتخب للمونديال المقبل، بعد أن رفع الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، ومنها 8 مقاعد ونصف عن قارة آسيا، ولا سيما بعد أن أصبح المنتخب من فرق الصفوة بالقارة، وتقدمه على سلم الترتيب الدولي مؤخرا للمركز 70.

 

اقرأ أيضاً: 

"الأولمبي" أمام تجربة ثرية في بطولة غرب آسيا