إطلاق مشروع دراسة "خريطة بيئة الريادة الاجتماعية" غدا الأربعاء

8d041eff-8a5d-4bb4-9df5-6a5f37cee8cc
8d041eff-8a5d-4bb4-9df5-6a5f37cee8cc

إبراهيم المبيضين
 
عمّان- تعلن مؤسسة ناسجو للتدريب (أنا أتعلّم) ، المؤسسة غير الربحية المتخصصة في مضمار التعليم غير الرسمي ، ظهر يوم غد الأربعاء بالتعاون مع شركة "أورانج الأردن" وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الاردنية "إنتاج" الأردنية عن إطلاق مشروع دراسة لرسم " خريطة بيئة الريادة الاجتماعية" في المملكة.اضافة اعلان
وسيجري الاعلان عن ها المشروع وهو الاول من نوعه لقطاع الريادة الاجتماعية برعاية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة احمد الهناندة،
ومن المخطط ان يجري اجراء هه الدراسة على مدار ثلاثة شهور مقبلة، لترسم ملامح وابرز مكونات بيئة الريادة الاجتماعية في الاردن.
وستتضمن الدراسة لدى الاعلان عن نتائجها خريطة متكاملة للريادة الاجتماعية واعداد الشركات العاملة في مجالها، واعدد موظفيها والعاملين فيها ومؤشرات لها علاقة بمكونات هذا القطاع الذي يمكنه ان يلعب دورا هاما في النمو الاقتصادي والتنمية الاقتصادية في المجتمعات.
ومفهوم " الريادة الاجتماعية " هو مفهوم حديث نسبيا، وهو يختلف عن ريادة الاعمال التجارية او التي تهدف الى تحقيق الربح المادي في الأساس.
ولا يوجد تعريف موحد للريادة الاجتماعية، ولكن يمكن تعريفها بأنها الفكرة الابتكارية التي تعالج قضية اجتماعية، وقابلة للتطبيق كمشروع ريادي يحل المشكلة.كما ويحقق أثرًا اجتماعيا واستدامة، وحتى يستمر مشروع الريادة الاجتماعية في العمل والاستدامة يجب أن يقوم على مفهوم أنه ” ليس عملا تطوعيا خالصًا ولا عملا تجاريا ربحيا محضًا"، حيث يعتقد البعض أن الريادة الاجتماعية هي التطوع الخالص المجاني ولكن هذا المفهوم التقليدي لن يحقق الاستدامة للمشروع.
ويمكن تعريف الريادة الاجتماعية بانها استنباط وخلق واستخدام الأساليب والادوات الإبداعية غير النمطية لتحقيق مزيد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يناسب خصوصية وحاجة كل مجتمع، فهي تعد نهجًا يطبق سلوكيات ريادية من قِبل مجموعة من الأفراد أو شركة معينة قد تكون ناشئة، لتحقيق فكرة مبتكرة على أرض الواقع، توفر حلولًا اجتماعية أو بيئية أو ثقافية. فالريادة المجتمعية تهدف إلى إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع والعالم، وليس تحقيق الأرباح المادية فقط.
وانطلقت مؤسسة  “أنا أتعلم” كمبادرة في عام 2012 وهي مؤسسة غير ربحية، تسعى إلى إنشاء مساحات آمنة تشجع على الابتكار والنماء الفكري والنقدي.