استمرار العدوان الصهيوني على غزة يهدد إيرادات السياحة في المنطقة

1699535160701038700
سياح في جبل القلعة -(ارشيفية)

كشف تقرير دولي صادر عن وكالة ستاندرد آند بورز (S & P)  يوضح تداعيات استمرار الحرب على غزة على عدة دول من ضمنها المملكة.

اضافة اعلان


وتعتبر ستاندرد آند بورز (S & P) مزودا عالميا للتصنيفات الائتمانية والمقاييس والتحليلات الموضوعية والبيانات ذات المصداقية والمستقلة لأسواق رأس المال والسلع في جميع أنحاء العالم.


وجاء في تقرير الوكالة الصادر أخيرا الذي يضع عدة سيناريوهات لاستمرار الحرب على القطاع السياحي لعدة دول منها الأردن ومصر ولبنان بالإضافة إلى الكيان الصهيوني.


وبين التقرير التأثيرات على اقتصادات هذه الدول بشكل واضح خاصة على اقتصاد الكيان الصهيوني، بحسب تقرير الوكالة.


وأصدرت ستاندرد آند بورز (S & P) سيناريوهات مختلفة، توقعت فيها انخفاض إيرادات السياحة في مصر بنسبة تتراوح بين 10 إلى 30 %  وهو ما قد يكلف البلاد ما بين 4 إلى 11 % من احتياطياتها من النقد الأجنبي.


وجاء في التقرير أنه من الممكن أن يشهد لبنان أيضًا انخفاضًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 10 % بسبب الحرب.
ومع ذلك، توقعت الوكالة أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للاحتلال بنسبة 5 %  على أساس سنوي في الربع الرابع من عام 2023، مما يؤدي إلى انخفاض النمو للعام بأكمله إلى 1.5 %.


وجاء في تقرير الوكالة، التي وضعت بالفعل تصنيف AA- للاحتلال على "نظرة مستقبلية سلبية" وخفضت تصنيف مصر بدرجة واحدة إلى B-، ووضعت أيضًا سيناريوهات مختلفة لخسارة بنسبة 10 %، أو 30 %، أو 70 % في عائدات السياحة في كل دولة.


وفي عام 2022، ساهمت السياحة بنحو 12 % من إيرادات الحساب الجاري لمصر و26 % للبنان، بحسب وكالة التصنيف الائتماني.


وشددت الوكالة على أن "الصراع المطول قد يؤدي إلى خسارة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي وإيرادات النقد الأجنبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".


ويقوم المسافرون بإلغاء أو تأجيل العطلات المقررة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب المخاوف من تصعيد العدوان الصهيوني على غزة، كما قامت الشركات السياحية أيضًا بتغيير مسارات الرحلات وألغت الرحلات الجوية.


وتضرر الطلب على السفر الترفيهي إلى الدول المجاورة بعد اندلاع الحرب، وسيكون للتصعيد تأثير مدمر على السياحة في المنطقة، حسبما ذكرت تقارير دولية.


ولم تقم شركات الطيران الكبرى بتمديد التعليق المؤقت لرحلاتها إلى الاحتلال حتى نهاية عام 2023 فحسب، بل قامت أيضًا بتغيير مسارات الطيران لتجنب الدول المجاورة أيضًا. وشهدت أيضًا زيادة حادة في عمليات الإلغاء وتباطؤا في الحجوزات إلى المنطقة، خاصة في الحجوزات قصيرة المدى، وفقًا لتقارير دولية.

 

اقرأ المزيد : 

الموت قصفا أو جوعا ما يزال المشهد الأكثر حضورا بحرب الإبادة للاحتلال على غزة