البنك الدولي يمدد إغلاق مشروع "مركبات الكربون"

مبنى البنك الدولي في واشنطن - (أرشيفية)
مبنى البنك الدولي في واشنطن - (أرشيفية)

أعلن البنك الدولي أخيرا عن إعادة هيكلة مشروع إزالة مركبات الكربون (الهيدروكلورية فلورية) من المواد المستنفدة للأوزون في الأردن وتمديد إغلاقه حتى نهاية شهر حزيران (يونيو) من العام الحالي بدلا من موعد الإغلاق السابق الذي كان مقررا في نهاية أيلول(سبتمبر) الماضي.

اضافة اعلان


وأكد البنك في تقرير تقييم نتائج وتنفيذ المشروع الصادر أخيرا أن "المشروع الذي تتولى وزارة البيئة مسؤولية تنفيذه، قد أحرز تقدما بدرجة مرضية إلى حد ما في مكوناته كافة، ويقترب من تحقيق أهدافه الإئتمانية المستهدفة في المشروع.


ويقصد "بالهيدروفلوروكربون" المركبات العضوية التي تستخدم بكثرة كمبردات في مكيفات الهواء وغيرها من الأجهزة كبدائل للمواد المستنفدة للأوزون الخاضعة للرقابة بموجب بروتوكول مونتريال، وهي غازات دفيئة قوية للغاية ذات إمكانات تزيد من الاحترار العالمي التي يمكن أن تكون أعلى بثلاث مرات من تأثيرات ثاني أكسيد الكربون، وفق الأمم المتحدة. 


ويتمثل الهدف الإنمائي للمشروع الممول من طرف البنك الدولي في دعم الأردن في جهوده الشاملة، للوفاء بالتزامات بروتوكول مونتريال للتخلص التدريجي من مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية، إضافة إلى التخلص نهائيا من استخدام المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية في الصناعات التحويلية، إلى جانب تعزيز قدرة الكيانات الحكومية المسؤولة على الاستمرار في التنفيذ الفعال والامتثال لبروتوكول مونتريال. 


ويشتمل المشروع البالغة كلفته حوالي 3.91 مليون دولار، على 3 مكونات وهي؛ مكون المساعدة الفنية وإدارة السياسة وخطة القطاع، إذ خصص له قرابة 800 ألف دولار، إضافة إلى مكون الاستثمار في خفض استهلاك مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية ورصد له حوالي 2.24 مليون دولار، إلى جانب ذلك مكون التعزيز المؤسسي وخصص له نحو 860 ألف دولار.


وأشار التقرير إلى انه تم صرف كامل مبلغ تمويل المكون الأول والثالث، وذلك بعد أن تم مراجعة تقديرهما، حيث تم صرف ما مقداره 1.46 مليون دولار، كما تم صرف ما نسبته 69 % من إجمالي التمويل المخصص للبند الثاني والبالغ 2.45 مليون دولار، حيث تم صرف ما مقداره 1.69 مليون دولار.


ولفت التقرير إلى أن الأردن استورد خلال العام الماضي 2023، نحو 286 طنا متريا من مادة مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية (HCFC-22)، أي ما يعادل 15.73 طنا من قدرات استنفاد الأوزون.


واستعرض التقرير أبرز الإنجازات التي تحققت منذ بداية تنفيذ المشروع عام 2013، ومنها توقف 7 شركات كبرى عن استخدام مركب مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية-141ب   (HCFC-141b)، وبدأت الإنتاج التجاري بمنتجات جديدة، كما وقعت 7 شركات اخرى كبيرة على اتفاقيات ( SGA ) إلى جانب تقديم الدعم لـ 42 شركة صغيرة ومتوسطة للتخلص من مركبات الكربون، علاوة على أن 21 شركة صغيرة ومتوسطة مدرجة في خطة إدارة إزالة المواد الهيدروكلور وفلوروكربونية، لم تعد تنتج منتجات الرغوات المحتوية على الكربون وذلك بعد أن تلقت هذه الشركات المنتجة للرغوة عينات من أيزوسيانات وبوليول/ هيدروفلورو أولفين واختبار تأكيد ملاءمة هذه المواد (HFO)،


ويذكر أن الأردن قد التحق ببروتوكول مونتريال المعني بحماية طبقة الأوزون عام 1989، من خلال "اتخاذ تدابير لمراقبة الإنتاج العالمي ‏واستهلاك الإجمالي للمواد المستنفدة للأوزون".


وقد واصل الأردن تطبيق إجراءات لتنفيذ بنود البروتوكول، وقام بالتصديق على تعديلاته كافة، بما في ذلك تعديل كوبنهاغن في حزيران (يونيو) 1995.


وتم تشكيل وحدة الأوزون في 1993 كحلقة وصل، مهمتها التنسيق العام لبرنامج الإنهاء التدريجي للمواد المستنزفة لطبقة الأوزون ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون في الأردن والتأكد من احترام التزامات الأردن تجاه هذا البروتوكول. 


وما تزال الوحدة مسؤولة عن تنسيق جهود الجهات الحكومية المعنية كافة وإبلاغها بالمستجدات، مع مسؤوليتها عن تنظيم جهود القطاع الخاص.

 

اقرأ المزيد : 

400 مليون دولار قيمة برامج البنك الدولي في الأردن