البنك العربي يدعم برنامج الرعاية الوالدية

شعار البنك العربي - (من المصدر)
شعار البنك العربي - (من المصدر)

عمّان - الغد – تواصل مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بالتعاون مع البنك العربي تنفيذ برنامج تدريب "سنوات طفلي الأولى" المجاني للرعاية الوالدية، والذي يهدف إلى تمكين الوالدين ومساعدتهم على دعم تعلم أطفالهم وتطورهم في السنوات الأولى من العمر. حيث يؤكد هذا التعاون حرص البنك العربي على الاضطلاع بدوره في مجال المسؤولية المجتمعية من خلال المساهمة في الجهود الرامية إلى تطوير البيئة التعليمية والتربوية للأطفال.اضافة اعلان
ويعمل برنامج "سنوات طفلي الأولى" على تعزيز التعلّم في مرحلة الطفولة المبكرة وزيادة الوعي حول التفاعل الإيجابي بين الأطفال والوالدين ومقدمي الرعاية للطفل، وأهمية توفير بيئة تعليمية منزلية داعمة لتعلم أطفالهم وتطورهم المستمر؛ حيث تعد السنوات الأولى من حياة الطفل الأهم في تطوره ونموه السليم بما في ذلك التطور اللغوي والعاطفي والبدني وغيرها العديد من جوانب التطور. كما يلعب الوالدان دوراً رئيساً في تعلّم الأطفال وتطوّرهم من خلال طريقة تحدثهم ولعبهم وسلوكهم وتفاعلهم معهم؛ ولذلك يهدف "برنامج سنوات طفلي الأولى" بشكل أساسي إلى زيادة وعي الوالدين حول أهمية هذه المرحلة والممارسات الوالدية والمهارات التربوية التي تعود بالفائدة على الطفل والعائلة.
ويستهدف برنامج "سنوات طفلي الأولى" الذي أطلِق عام 2017 أولياء الأمور ممن لديهم أطفال في الفئة العمرية لغاية 5 سنوات، عن طريق تقديم إرشادات حول تعلّم الطفل وتطوّره خلال السنوات الخمس الأولى، وما قد يلاحظه الوالدان في تلك المرحلة بالإضافة إلى الأنشطة التعليمية المختلفة التي يمكنهم من خلالها دعم تعلّم أطفالهم وتطوّرهم السليم. كذلك يقدم التدريب أفكاراً وأنشطة عبر فيديوهات تعرض كيفية التواصل الإيجابي بين الأهل والطفل.
وقد استفادت من التدريب حتى الآن 4000 أم من مختلف محافظات المملكة، كما تجذب صفحة البرنامج على الفيسبوك أكثر من 250.000 أم وأب من جميع أنحاء الوطن العربي، وتعمل المؤسسة من خلال صفحة "سنوات طفلي الأولى" على تقديم المعلومات والنصائح المبنية على دراسات علمية عالمية حول تطور ونمو الطفل، وتوفر المصادر والموارد التعليمية المجانية التي تحفز تعلّم الطفل وتطوّره السليم، كما تستضيف العديد من الخبراء في مجال الطفولة المبكرة، حيث يستطيع المتابعون إرسال اسئلتهم ليجيب الاختصاصيين عنها.