الحموري يفتتح مصنعا لإنتاج الأغذية الحيوانية باستثمار يبلغ 35 مليون دولار

Untitled-1
Untitled-1

عمان-الغد- افتتح وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري، أمس، في منطقة القسطل، مصنعا لإنتاج البريمكسات (الأغذية الحيوانية)، بحجم استثمار يبلغ 35 مليون دولار، وبطاقة انتاجية تصل إلى 65 ألف طن سنويا.اضافة اعلان
وقال الحموري: إن المملكة تشهد حاليا ارتفاعا بعدد رؤوس الأموال المسجلة لإقامة مشاريع استراتيجية بالمنطقة، مشيرا إلى أن ذلك يعكس التوجه لتحسين المؤشرات الاقتصادية التشغيل.
وأضاف أن المشاريع ذات التقنية العالية تنسجم مع الأهداف العامة للدولة لرفع حركة الصادرات، ما يتيح جذب المزيد من المستثمرين في هذا المجال، لافتا إلى مساهمة تلك المشاريع في تشغيل الأيدي العاملة ورفع مؤشرات القطاع السياحي.
وأشار مدير الشركة الاقليمي في الشرق الأوسط فيصل عمرو إلى ان شركة كارجيل العالمية صممت مشروعها الأضخم في المملكة بالتعاون مع مستثمر أردني، لإنتاج الأغذية الحيوانية بهدف تلبية احتياجات العملاء في منطقة الشرق الأوسط من منتجات تحمل اسم العلامة التجارية "بروفيمي" من بينها بريمكسات التغذية الحيوانية، والمركزات والمواد الصحية المضافة للتغذية الحيوانية.
وبين ان الشركة اتبعت في إنشائها للمصنع انظمة متكاملة للتخلص من الاخطاء وضمان التعاون السلس، إضافة إلى عوامل الاستدامة، مشيرا إلى أن المصنع يستخدم الطاقة الشمسية التي تغطي قرابة 45 بالمائة من متطلبات الطاقة لديه، ما يحد من انبعاث ثاني اكسيد الكربون CO2.
وكارجيل هي مؤسسة تجارية أميركية عالمية مملوكة للقطاع الخاص مقرها في مينيتونكا، ومينيسوتا، وضاحية منيابولس، لكنها تشكلت كمؤسسة قانونية في ولمنقتون، وتأسست عام 1865، وهي الآن أكبر مؤسسة تجارية خاصة في الولايات المتحدة من حيث الإيرادات.
وذكرت شركة "كارجيل" في بيان صحفي لها أمس، بأنه ومع اقتراب وصول عدد سكان العالم إلى 10 مليارات نسمة بحلول العام 2050، أصبح من المتوقع أن يزداد الطلب على الأغذية بنسبة تصل إلى 70 %. وفي الوقت نفسه، تتجه المزارع والصناعات المرتبطة بها إلى الرقمنة، في حين تنمو أهمية الازدهار والاستدامة والأداء. وبذلك، فإن ارتفاع توقعات المستهلكين حول الاستدامة وسلامة إنتاج الأغذية سيعمل على تغيير وجه الزراعة في المستقبل.
ويعدّ مصنع كارجيل الجديد واحدا من أكثر مصانع البريمكسات تطورا في العالم، حيث تم تصميمه لتلبية احتياجات العملاء المتعلقة بمفهوم "الزراعة من أجل المستقبل". وبقدرة إنتاجية تصل إلى حوالي 65.000 طن متري سنويا، يتبع المصنع معايير متقدمة للسلامة والجودة، كما أنه يتمتع بنظام متقدم لإدارة الترميز الشريطي يشمل جميع مراحل العملية، بما يضمن التتبع الكامل لمراحلها كافة، بدءا من مرحلة المواد الخام، وصولا إلى المنتج النهائي.
وبدوره، قال غيلوم سميتس، المدير الإداري في كارجيل للتغذية الحيوانية - منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "نلتزم في كارجيل التزاماً عميقاً بقطاع الثروة الحيوانية والتغذية في الشرق الأوسط بفضل النظم المبتكرة للمصنع والخبرات الغذائية والتقنية الاستثنائية، حيث نبدأ حقبة جديدة لحلول التغذية الحيوانية في المنطقة. ويركز نهجنا ذو الشقين على تطوير صناعات الدواجن والألبان والأحياء المائية من ناحية، وبناء قدرات جديدة تضفي قيمة نوعية وتُعِدّ منتجي الأعلاف الحيوانية لـ "الزراعة من أجل المستقبل" من ناحية أخرى".--(بترا)