"الرخاء لرجال الأعمال" تثمن برامج وزارة العمل "استدامة"

جمعية الرخاء لرجال الأعمال
جمعية الرخاء لرجال الأعمال
عمان- الغد- ثمنت جمعية الرخاء لرجال الأعمال، في بيان لها اليوم السبت، برامج وزارة العمل، ولاسيما برنامج استدامة. وجاء في بيان للجمعية ما يأتي: أطلقت موخراً الحكومة ممثلة برئاسة الوزراء ووزارة العمل بشكل خاص، مجموعة من البرامج التي من شأنها المحافظة على استدامة العمل وحماية العمال وأصحاب العمل ضمن مجموعة من الحزم والإجراءات لضمان ديمومة عمل القطاعات المتأثرة بتداعيات جائحة كورونا covid-19 بشكل خاص وإنعكاساتها الاقتصادية على الاقتصاد ككل، وتعد البرامج المخصصة لمثل هذا النوع من القضايا التي تهتم بالمحافظة على القطاعات الاقتصادية وضمان ديمومتها من الأولويات الاقتصادية التي لا تقل شأناً عن أولوية الحكومة في المحافظة على الصحة العامة وصحة المواطنين في ظل الجائحة. وكان من الواضح أنّ الحكومة الحالية تتخذ قرارتها وفق نهج مدروس ومخطط بصورة أكبر من الحكومات السابقة خصوصًا فيما يتعلق بالتعامل مع تداعيات الجائحة الاقتصادية، وذلك بابتكار برامج جديدة كليًا قد تكون أكثر فعالية وذات أثر ملموس بصورة أكبر. فقد سبق هذا البرنامج – برنامج استدامة العمل – إصدار نشرة شهرية تصدر عن وزارة العمل من خلال لجنة مشتركة بين وزارة العمل ووزارة الصناعة والتجارة على تحديد القطاعات الأشد تضررًا من الجائحة، والتي بموجبها يتم منح أصحاب العمل الذين تم إدارجهم ضمن قائمة القطاعات الأشد تضررًا بعض الحقوق والمزايا لتقليل تداعيات الجائحة على أعمالهم. ومن إيجابيات برنامج (استدامة) : ضخ سيولة نقدية في الاقتصاد الأردني بواقع 200 مليون دينار أردني خلال فترة ستة شهور، أي بواقع 33 مليون دينار شهريًا تقريًبا. السيولة النقدية التي سيتم ضخها تعد سيولة نقدية غير مستردة، وبالتالي ستساهم في تحريك العجلة الإفتصادية وزيادة معدل دوران النقود. إزالة كثير من التشوهات في البرامج السابقة التي مالت إلى صف العامل على حساب صاحب العمل، والعكس صحيح في أحيانٍ أخرى. تمكين أصحاب العمل في القطاعات الأشد تضررًا من استخدام جميع طاقاته العمالية دون خوف من زيادة عدد العاملين المكلفين، مما يمكنهم من رفع الكفاءة وزيادة الإنتاجية. تنسيق وتوحيد الجهود بين وزارة العمل والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أدى إلى اضفاء العدالة في تحمل الأضرار ما بين العامل وصاحب العمل، فأصبح بمقدور العامل الحصول على راتبه والاستفادة من برامج الضمان لتعويض ما تم تخصيمه. وفي الختام تثمن جمعية الرخاء لرجال الأعمال هذه الجهود المباركة في ابتكار مثل هذه البرامج الحصيفة لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية التي لامست أثارها جميع أطياف المجتمع الأردني، وتمدّ يد العون لكل جهة أو مؤسسة تهدف إلى النهوض بأردننا العزيز، ونأمل في توحيد الجهود بين القطاع العام والقطاع الخاص لنتكاتف جميعًا من أجل الخروج من تداعيات هذه الأزمة العميقة بأقل خسائر ممكنة.اضافة اعلان