الرواجبة يدعو الدول الإسلامية لتوفير بيئة مواتية للشركات الرقمية

تعبيرية
تعبيرية
عمان - دعا ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن المهندس هيثم الرواجبة، الدول الإسلامية إلى توفير بيئة مواتية للشركات الرقمية لتحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية عالميا.اضافة اعلان
وأكد في تصريح أمس، خلال مشاركته بأعمال منتدى "استثمر في الاقتصاد الرقمي"، ضرورة أن تعمل الدول الإسلامية على تطوير بنية تحتية رقمية وتشريعات تنظيمية عصرية تدعم الابتكار والنمو في القطاع الرقمي، إضافة إلى عمل شراكات مع تكتلات اقتصادية قوية ولا سيما، الدول الأفريقية.
ورأى أن تطوير الاقتصاد الرقمي في دولنا الإسلامية يتطلب توفير الدعم للرياديين والتمويل للشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك التدريب وتبادل المعرفة والخبرات وتشجيع الابتكار، وتعزيز بيئة الأعمال الرقمية، وإزالة المعيقات أمام الابتكار والنمو الرقمي.
وشدد، على ضرورة التعاون بين الدول الإسلامية لتطوير البنى الأساسية للاقتصاد الرقمي، واستقطاب الاستثمارات العالمية في مجال التقنيات الناشئة والصناعة الرقمية وبناء مهارات المستقبل، وبما يسهم في تحويل عالمنا الإسلامي إلى منطقة ذات دور قيادي بمجال الاقتصاد الرقمي وتبني التقنيات الناشئة.
وأشار الرواجبة إلى أن الدول الإسلامية ومن ضمنها الأردن أحرزت تقدما مقبولا بمجال الاقتصاد الرقمي، وهناك زخم وجهود تبذل بهذا الخصوص يجب البناء عليها، ولا سيما، بموضوعات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والألعاب الإلكترونية، والأمن السيبراني.
ولفت إلى أن الاقتصاد الرقمي مفهومٌ يشير إلى انتشار استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع المساعي الاجتماعية والاقتصادية، ما يوسع نطاق الفرص، واستقطاب الاستثمارات ويحفز النمو الاقتصادي، ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبين أن تسريع وتيرة التحول نحو الاقتصاد الرقمي يتطلب إعطاء الأولوية للإصلاحات اللازمة لزيادة استخدام التجارة الإلكترونية والمدفوعات الرقمية، وزيادة الشمول المالي، وتعزيز التنافسية بين الشركات العاملة في سوق الاتصالات.
وأوضح، أن مزايا الاقتصاد الرقمي تتركز في توليد فرص عمل جديدة، وزيادة فرص إقامة مشروعات تجارية، وتحسين الخدمات، وزيادة التجارة الإلكترونية، وتوريد السلع والخدمات إلكترونيا، والمساهمة في النمو الاقتصادي.
وأكد، أن الاقتصاد الرقمي ركيزة أساسية لتحسين بيئة الأعمال واستقطاب الاستثمارات وتوسيع الأعمال وتدعيم الأنشطة التجارية والخدمية والشركات الناشئة والرياديين، مبينا أن المستثمرين وأصحاب الأعمال يبحثون عن دول لديها بنية تحتية جاهزة ومتطورة بمجال التحولات التكنولوجية.
كما أوضح الرواجبة، أن التحول للاقتصاد الرقمي كفيل بتغيير وجه التنمية والتطور والازدهار في دولنا الإسلامية، وتحقيق أحداث جديدة تؤثر إيجابياً على مصالحنا الاقتصادية، وبما يتوافق مع قيمنا الإسلامية النبيلة. وأكد، أن الأردن ومنذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية استطاع أن يكون رائدا بمجال الاقتصاد الرقمي وحقق فيه مراحل متقدمة مقارنة مع الكثير من الدول وبالأخص فيما يتعلق بالبنية التحتية الرقمية.
وبين المهندس الرواجبة، أن الأردن وبما يملكه من مزايا استثمارية قادر على أن يصبح مركزا إقليميا للاقتصاد الرقمي، وأن التقدم فيه يعزز من اندماج المملكة بالاقتصاد العالمي وزيادة فرص الوصول للأسواق الدولية، وفتح أسواق جديدة أمام الشركات الأردنية لتصدير منتجاتها وخدماتها للخارج.
ولفت، إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل العمود الفقري للاقتصاد الرقمي، ويساعد الاقتصاد الوطني على استقطاب الاستثمارات والنمو، ويدعم دخول الشركات الأردنية لأسواق التصدير والمشاركة بالعطاءات العالمية وتصدير الكفاءات والأيدي العاملة، وتجاوز عقبات العمليات اللوجستية
وأشار إلى أن المنتدى يمثل أهمية كبيرة للأردن كونه يقام بشراكة مع الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، التي تضم بعضويتها 57 دولة إسلامية، ويؤكد الدور الريادي للمملكة بقطاع تكنولوجيا المعلومات وقصص النجاح المتحققة على مستوى المنطقة بفضل الدعم والاهتمام المستمرين من جلالة الملك عبدالله الثاني.  -(بترا)