السرحان: إدامة الاتصالات المتنقلة تمكين لأنشطة إدارة الكوارث

إبراهيم المبيضين

عمان- أكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات م.بسام فاضل السرحان أمس أهمية الاتصالات المتنقلة كأداة تمكينية لأنشطة إدارة الكوارث والحد من المخاطر.اضافة اعلان
وشدد السرحان على أهمية ضمان بنية تحتية للاتصالات قادرة على الصمود في فترات الكوارث والأزمات، وإتاحة فرصة الاتصال والتواصل المستمر وتبادل المعلومات.
وقال السرحان خلال افتتاح فعاليات برنامج بناء القدرات المتخصصة حول" دور الاتصالات المتنقلة في تدعيم العمل الإنساني في مواجهة الكوارث: "إن تطوير استراتيجية وطنية لتطوير البنى التحتية وديمومة خدماتها ومرونتها أثناء فترة وقوع الكوارث والأزمات وسرعة الاستجابة لها لمن الضرورات القصوى لأمن الشبكات، وجزء أساسي من ضرورات الأمن القومي في الوقت نفسه".
وأكد السرحان خلال افتتاح البرنامج، الذي استضافته هيئة الاتصالات وبالتعاون مع الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة GSMA بمشاركة من صانعي السياسات، والجهات الدولية والمحلية المعنية، أن النمو السكاني والتحضر السريع وتغير المناخ عوامل ساهمت في تزايد أعداد المجتمعات في العالم، وهي بطبيعة الحال معرضة للعديد من الظواهر الجوية القاسية والكوارث الطبيعية التي تنطوي على مخاطر الموت والدمار والتشريد والإصابات والإضرار بسبل العيش إلى جانب الإضرار بالبنية التحتية الحيوية للاتصالات/ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأضاف أن البرنامج سيناقش أحدث الممارسات وسياسات الاتصال المتنقل المتبعة في حالات الكوارث والأزمات تحقيقا للأثر الإيجابي على جهود الاستجابة وفعاليتها، كما يتطلع البرنامج إلى التنبه إلى قدرة الاتصالات المتنقلة في السعي نحو إدارة كوارث أفضل وصنع السياسات والإنذار والتنبيه المبكرين، ولا سيما التنسيق الفعال، وصياغة أنشطة الاستجابة بين جميع الجهات ذات العلاقة في مجال إدارة الكوارث ومناقشة نماذج الشراكة الجديدة والطرق وأدوات الاتصال الابتكارية الضرورية لمعالجة التحديات والمستجدات الإنسانية حيال الأزمات، وكيفية تطوير التعاون والشراكة بين المنظمين والحكومات وشركات الاتصالات المتنقلة للحد من تقليل المخاطر في أوقات وقوع الكوارث.
وأكد رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة (GSMA)جواد عباسي أهمية التعاون مع هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في تقديم برامج بناء القدرات في الأردن والعالم العربي بعد فترة توقف بسبب ظروف جائحة "كورونا"، مشيرا إلى حرص الرابطة على تمتين التعاون مع الهيئة في إقامة المزيد من الفعاليات الموجهة إلى الإدارات التنظيمية وواضعي السياسات في العالم العربي وأوروبا وأميركا وإفريقيا وآسيا.