بعد شهرين من العدوان.. 45 % معدل عمل الاتصالات بغزة والشمال معزول تماما

Untitled-1
أرشيفية

 بعد أكثر من شهرين على العدوان الهمجي على قطاع غزة، الذي راح ضحيته أكثر من 17 ألف شهيد أكثرهم من الأطفال والنساء، ودمار شامل طال البنى التحتية المختلفة مع انقطاع للكهرباء والماء والوقود، باتت شبكات الاتصالات والإنترنت العاملة في القطاع تعمل بطاقة تصل إلى 45 % فقط من طاقتها الأصلية التي كانت تقدم من خلالها خدماتها ما قبل العدوان.

اضافة اعلان


وأكدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية أن خدمات الاتصالات والإنترنت تعمل حاليا في إقليم الوسط والجنوب من قطاع غزة وبطاقة تصل إلى 45 % من الطاقة الأصلية التي كانت تعمل بها شبكات الاتصالات قبل السابع من شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي. 


وأكدت الوزارة عبر حسابها الرسمي عبر شبكة الفيسبوك أن "إقليم الشمال أصبح معزولا بالكامل عن باقي أجزاء القطاع وعن العالم لتعطل كل خدمات الاتصالات والإنترنت فيه، في وقت تحاول طواقم شركات الاتصالات اصلاحها كلما سنحت الفرصة لهم فاشتداد واستمرار القصف الجوي يعطل من تحركاتهم وعملهم". 


وبينت أن تعطل كامل خدمات الاتصالات والإنترنت في شمال قطاع غزة يأتي لتعطل مسارات رئيسية تربط الشمال بباقي أجزاء القطاع وشبكة الانترنت العالمية، حيث تحاول طواقم شركات الاتصالات العاملة في القطاع اصلاحها. 


واشارت الوزارة إلى أن الاحتلال تعمد قطع خدمات الاتصالات والإنترنت في غزة اربع مرات خلال فترة شهرين منذ بداية العدوان الهمجي على قطاع غزة، كان آخرها الأسبوع الماضي قبل ان تعود الخدمة، ولكنها عادت في اقليم الوسط والجنوب فقط وبطاقة لا تتجاوز الـ45 % من الطاقة الاصلية. 


وارجعت ذلك الى ما طال شبكات الاتصالات من دمار كبير في المقاسم الرئيسية والفرعية والأبراج والهوائيات بسبب القصف المستمر على غزة، مؤكدة بان تعمد قطع الاتصالات والإنترنت هو جريمة تضاف الى سلسلة جرائم الاحتلال الذي يهدف إلى عزل غزة بالكامل عن العالم ولاخفاء جرائمه على الأرض، وزيادة صعوبة الحياة على الغزيين في وقت أصبحت فيه الاتصالات والإنترنت واحدة من أسياسيات الحياة اليومية للناس وحق من حقوق الإنسان وفقا للمعاهدات الدولية.


وأكدت أهمية الاتصالات في تنسيق جهود الإغاثة والإسعاف والنجدة خصوصا مع استمرار القصف الجوي على قطاع غزة الذي يعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة وتهجير للمدنيين وتدمير لكل مناحي الحياة في القطاع.


وأشارت إلى ضرورة استمرار تزويد القطاع بالوقود الذي يعد محركا أساسيا لعمليات شبكات الاتصالات حيث ما يزال الاحتلال يتحكم في ادخال الكميات المطلوبة منه لعمل شركات الاتصالات وتشغيل خدماتها. 


وتعمل في قطاع غزة شركتا اتصالات خلوية هما "جوال" و"اوريدو"، وشركة اتصالات أرضية هي شركة الاتصالات الفلسطينية " بالتل"، و4 شركات مزودة للإنترنت السلكي تعتمد في تزويدها على الإنترنت من شركة إسرائيلية. 


ويبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في فلسطين 3.96 مليون مستخدم، بنسبة انتشار تقدر بـ 74.6 %.


وتظهر الأرقام الرسمية أن نسبة 92 % من الأسر في فلسطين لديها أو لدى أحد أفرادها إمكانية الوصول إلى خدمة الإنترنت، بواقع 93 % في الضفة الغربية، و92 % في قطاع غزة.


وبحسب أرقام أخرى يقدر عدد اشتراكات خدمات الموبايل في فلسطين قرابة 4.38 مليون اشتراك. 

 

اقرأ المزيد:

تدمير 50 % من شبكات الاتصالات في غزة