تحسن في انسيابية البضائع بميناء العقبة

1708691139506232400
حاويات بضائع في ميناء العقبة - (أرشيفية)

تحسن ملحوظ شهده قطاع الشحن البحري من وإلى الأردن خلال شباط (فبراير) الحالي، مقارنة بالشهرين الماضيين، رغم ارتفاع الكلف، بحسب مطلعين وخبراء في القطاع.

اضافة اعلان


وبينوا لـ"الغد"، أن الكثير من الخطوط البحرية العالمية أعلنت عن جداول الإبحار إلى العقبة خلال شهر شباط (فبراير)، مؤكدين أنه لا مخاوف على سلاسل التوريد والتزويد والتصدير، في ظل وجود حلول متعددة، منها  اللجوء الى مسارات بديلة عن طريق باب المندب.


وأسهمت عودة الانتظام بشكل تدريجي، وتشكيل الائتلافات بين الخطوط الملاحية التي تصل ميناء العقبة وتوفر خدمات أكبر لسفن التغذية، في تحسين انسيابية البضائع.


وتم اللجوء إلى تنزيل البضائع القادمة إلى العقبة في ميناءي جبل علي في الإمارات وصلالة في عمان، ثم تحميلها على بواخر صغيرة (تغذية) إلى ميناء العقبة، أو من الميناءين العربيين ثم برا إلى الأردن، بحسب الخبراء.


وثمنوا قرار الحكومة تثبيت كلف الشحن كما كانت قبل السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، لغايات احتساب الرسوم الجمركية، ما يخفف من ارتفاع الأسعار على المستهلك.


ورست على أرصفة ميناء العقبة الرئيس، أول من أمس، 7 بواخر، من بينها 3 للمواشي، بحسب مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ الدكتور محمود خليفات.


وأشار خليفات إلى أن ميناء العقبة الرئيس وبقية الأرصفة التابعة له تشهد حركة مينائية نشطة بتحميل وتفريغ مختلف البضائع استيرادا وتصديرا، مؤكدا أن أرصفة الميناء الرئيس تتسع لـ7 بواخر، بمعنى أن الميناء يعمل بكامل طاقته.


وأضاف أن من بين ما تحمله هذه البواخر، إضافة للمواشي، الحبوب والحديد والحجر والغاز، مشيراً إلى أن أحد المستثمرين العراقيين العاملين بقطاع المواشي اعتمد ميناء العقبة لتجارته، بعد أن شاهد سرعة المناولة ودقة العمل؛ حيث تم تفريغ أول باخرة له يوم رسوها على الرصيف.


وأضاف خليفات، أن الميناء بانتظار باخرتين إضافيتين للتاجر نفسه، في الأيام المقبلة، على متنهما زهاء 20 ألف رأس من الأغنام والعجول.


النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن ممثل قطاع الخدمات والاستشارات جمال الرفاعي، أكد أن معدل وصول البضائع عبر البواخر وبواخر التغذية إلى ميناء العقبة وبرا، سجل تحسنا خلال الشهر الحالي مقارنة مع الشهرين السابقين، مع انخفاض على أجور الشحن على الرغم من ارتفاعها مقارنة بما قبل السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.


وبين الرفاعي، أن التحسن بانسيابية البضائع شمل الصادرات والواردات، مشيرا إلى قرار الحكومة بالتعامل مع أجور الشحن لغايات احتساب الجمارك كما كانت قبل العدوان الإسرائيلي على غزة، إلا أن أجور وكلف التخزين بقيت كما هي من دون انخفاض. 


وحول انعكاس ارتفاع كلف الشحن على أسعار السلع، أكد "أن الأسواق تشهد حالة ركود والطلب قليل والمعروض جيد، ولا نتوقع ارتفاعا في أسعار السلع".


واتفق نقيب نقابة ملاحة الأردن الدكتور دريد محاسنة مع سابقه، بوجود تحسن على حركة البضائع خلال الشهر الحالي، خصوصا فيما يتعلق بالبضائع التي تأخر وصولها خلال الشهرين الماضيين، لافتا إلى ارتفاع الكلف.


وأشار محاسنة إلى أن البضائع التي وصلت الأردن جاءت إما برا أو من خلال بواخر التغذية، ما رفع الكلفة، ولم يحقق ميناء العقبة الفوائد المرجوة من العوائد من المناولة وغيرها.


بدوره، اتفق رئيس النقابة اللوجستية الأردنية والخبير في مجال الشحن والخدمات اللوجستية نبيل الخطيب، مع سابقيه، بخصوص تحسن انسيابية البضائع خلال الشهر الحالي. وقال إن شهر كانون الثاني (يناير) الماضي شهد تحسنا طفيفا بالنسبة الشهر الذي سبقه.


وبين الخطيب، أن كلف الشحن البحري لم تنخفض كثيرا مقارنة بما كانت عليه قبل السابع من تشرين الأول (أكتوبر) "وهذا له آثار سلبية على التكلفة النهائية، وقد تشهد بعض الأسعار ارتفاعا بسيطا".


وشدد على أن انسيابية البضائع هي الأهم، مشيرا إلى "عدم وجود نقص في السلع، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار تراجع القوة الشرائية عند المواطنين، وهذا يقلل من حجم استهلاك البضائع".

 

اقرأ المزيد : 

لا تأثير في انسيابية البضائع بموانئ العقبة