تضاعف انتهاكات المحتوى الفلسطيني 42 مرة الشهر الماضي

شعارات مواقع التواصل الاجتماعي
شعارات مواقع التواصل الاجتماعي
عمان – أكد مركز " صدى سوشال" الفلسطيني أخيرا أن منصات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها شركة "ميتا" الاميركية توسعت في انتهاك المحتوى الفلسطيني والتحيز للرواية الصهيونية خلال الشهر الماضي في حرب موازية للحرب الحقيقة الهمجية التي راح ضحيتها حتى اليوم اكثر من 16 ألف شهيد اكثرهم من الاطفال والنساء.اضافة اعلان
وكشف المركز، المتخصص في مجال الحقوق الرقمية أنه خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي رصد اكثر من 3 آلاف انتهاك رقمي للمحتوى الفلسطيني على مختلف منصات التواصل الاجتماعي واغلبها اميركية، وذلك مقارنة مع 70 انتهاكا في الشهر قبل حرب الإبادة في غزة.
وبين المركز في إعلان له أن هذا المستوى من الانتهاكات يمثل 42 ضعفا مقارنة بالانتهاكات التي رصدها في نفس الشهر من العام الماضي، ما يعني توسعا وزيادات كبيرة جدا في حجم الانتهاكات التي تمارسها هذه المنصات في حق المحتوى العربي الفلسطيني، مناصرة للاحتلال الوحشي وعدوانها الهمجي على غزة التي تشهد إبادة جماعية وتدمير لكل مناحي الحياة.
وقال "صدى سوشال" انه مع تسجيل نحو 3 آلاف انتهاك للمحتوى الفلسطيني في شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) يرتفع اجمالي عدد الانتهاكات التي تم رصدها منذ بداية العدوان على غزة وفي تفاصيل الارقام التي اعلنها " صدى سوشال" توزعت الانتهاكات الرقمية وتنوعت في شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) الماضي، وكان من ضمنها الحذف الكلي للصفحات والحسابات وبنسبة 32 % من الشكاوى الواردة الى المركز.
وقال المركز "نسبة تصل الى 68 % من الشكاوى الواردة له تلخصت في تقييد المحتوى الفلسطيني وبأشكال مختلفة كمنع النشر ومنع البث المباشر وتمويل الاعلانات والتفاعل مع الافراد وارسال الرسائل الخاصة". 
واكد أن شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) الماضي كان شهرًا حافلًا بدخول وسائل جديدة إلى حيز الانتهاكات الرقمية، حيث تابع صدى سوشال معطيات وبيانات إحصائية وتقارير حقوقية وصحفية، ذلك بجانب الشكاوى التي تلقاها، تتقاطع في معظمها حول توطيد وتعميق السياسات التي تضيّق على المحتوى الفلسطيني، وتنتهك حقوق المستخدمين الفلسطينيين في الفضاء الرقمي، وخصوصًا تلك المؤشرات حول استمرار وتطور التعاون بين شركات التكنولوجيا العالمية والاحتلال الإسرائيلي.
وعلى صعيد متصل، قال مركز " صدى سوشال" ان الانتهاكات الرقمية لم تقتصر على المستخدمين الفلسطينيين فحسب بل تلقى المركز ما يعادل 17 % من مجمل الشكاوى من مستخدمين عرب ومناصري القضية الفلسطينية حول العالم.
واكد المركز انه تم رصد اكثر من 27 الف محتوى تحريضي باللغة العبرية ولغات اخرى ضد الفلسطينيين منذ السابع من شهر تشرين الاول ( اكتوبر) الماضي، ونصت مضامين التحريض على دعوات للقتل الصريح وتشهير بالصحفيين وتحشيد الجماعات لملاحقتهم دون ان تتخذ منصات التواصل الاجتماعي ذات القدر من انفاذ الرقابة على المحتوى العربي.