توجه لإطلاق منصة إلكترونية لتعزيز التعاون الاقتصادي الأردني- الفلسطيني

مشاركون في لقاء جمع مجلسي إدارة "تجارة عمان" و"تجارة وصناعة رام الله- البيرة" - (الغد)
مشاركون في لقاء جمع مجلسي إدارة "تجارة عمان" و"تجارة وصناعة رام الله- البيرة" - (الغد)
طارق الدعجة عمان- أكد رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق استعداد الغرفة لانشاء منصة إلكترونية تتضمن الفرص التجارية المتوفرة لدى الأردن وفلسطين وبيانات عن أعضاء الغرف التجارية لتكون وسيلة سريعة لتبادل المعلومات والاطلاع على احتياجات السوقين من السلع والبضائع. وجدد الحاج توفيق خلال لقاء عقد أمس الأحد بين مجلسي إدارة غرفة تجاة عمان وتجارة وصناعة محافظة رام الله -البيرة التأكيد على أن الغرفة بصدد اقامة معرض دائم للمنتجات الفلسطينية في مقرها للترويج للصناعات الفلسطينية وفتح أسواق جديدة امامها واطلاع الوفود التي تزور الغرفة عليها. وأشار إلى وجود 108 آلاف مؤسسة تجارية مسجلة في العاصمة عمان بالقطاعات الخدمية والزراعية والتجارية فيما يصل عدد المنتسبين للغرفة 50 ألف منشأة. وأكد الحاج توفيق أن غرفة تجارة عمان تعتبر القضية الفلسطينية مصلحة وطنية أردنية عليا وترفض كل حديث أو صفقة أو المساومة على حقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها مدينة القدس المحتلة، وهذا موقف ينسجم مع مواقف الدولة الأردنية والتي يجسدها جلالة الملك عبد الله الثاني وعموم الشعب الأردني فالقدس تجمعنا وتوحد قلوبنا. وقال الحاج توفيق إن "الظروف الصعبة والتحديات الجسام المحدقة بنا تحتاج من القطاع الخاص في البلدين إلى التعاون والتعاضد والتنسيق لتجاوزها". وبين أن القطاع التجاري بالعاصمة عمان والذي تمثله غرفة تجارة عمان يقف بكل طاقاته إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق كما يسخر كل امكاناته المتاحة في خدمة الاقتصادي الفلسطيني، لتمكين الأهل في فلسطين من بناء اقتصاد قادر على مواجهة اقتصاد دولة الاحتلال الصهيوني التي تتغول على الاقتصاد الفلسطيني وتحتله كما تحتل الأرض. وأكد رئيس الغرفة ان التحديات التي تواجه العلاقات الأردنية الفلسطينية نتيجة الإجراءات التي تمارسها دولة الاحتلال الصهيوني على أرض الواقع والتي تحد من انسياب البضائع والتبادل التجاري بين البلدين تتطلب العمل كفريق واحد كقطاع خاص وبخاصة غرف التجارة وان نقف موقفا موحدا وواضحا نسعى من خلاله إلى تنمية العلاقات والتكامل بين الاقتصادين الأردني والفلسطيني. وقال " نواجه اليوم عدوا غاصبا يريد مواصلة العبث بالمنطقة وزرع الفتن وطمس الحقائق والسيطرة على مدينة القدس وتهويدها وتكريس احتلالها فوق الأرض وتحتها، وهذه كلها اخطار علينا ان نتصدى لها وان نجهز لها كل الإمكانات لذلك علينا ان نبدأ أولا بسلخ الاقتصاد الفلسطيني عن اقتصاد دولة الاحتلال الإسرائيلي واعادته إلى محيطه العربي والإسلامي من خلال المساعدة في فتح اسواقنا أمام المنتجات الفلسطينية وتوفير كل التسهيلات لها للوصول إلى الأسواق العربية والعالمية، وعلينا جعل جملة (صنع في فلسطين) سلاحا جديد لمقاومة المحتلين. وأكد الحاج توفيق أن ارقام التبادل التجاري بين البلدين أقل بكثير من الطموحات حيث بلغت صادرات المملكة الى فلسطين خلال النصف الأول من العام الحالي 78 مليون دولار مقابل 22 مليون دولار مستوردات ما يتطلب العمل المشترك من قبل القطاعين العام والخاص لضمان عدم تراجعها والسعي بجد نحو زيادتها في ضوء الإمكانات الكبيرة المتوفرة لدى القطاع الخاص الأردني والفلسطيني. وأكد استعداد الغرفة للعمل المشترك نحو تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين من خلال توسيع قاعدة المنتجات الأردنية في السوق الفلسطينية وتيسير نفاذ المنتجات الفلسطينية للخارج من خلال الأردن والاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي وقعتها المملكة مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية. وقال إن غرفة تجارة عمان تضع كل امكانياتها الإدارية والفنية واستعدادها التام لتذليل كل العقبات التي تواجه تطوير علاقات البلدين الاقتصادية وتقديم كل الدعم لأصحاب الأعمال والمستثمرين الفلسطينيين. بدوره أشاد رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله -البيرة عبد الغني العطاري بالدعم الذي يقدمة الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني للشعب الفلسطيني الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدا أن القدس في أياد أمينة. وأكد أن خطة الحكومة الفلسطينية اليوم تسعى إلى الانفكاك عن اقتصاد دولة الاحتلال الإسرائيلي والتوجه نحو الدول العربية، واصفا الأردن ببوابة فلسطين إلى العالم الخارجي. وأشار إلى أن غرفة تجارة عمان تعكس الوجه الحضاري للأردن بقيادة جلالة الملك، مؤكدا حرص القطاع الخاص الفلسطيني على رفع مبادلات البلدين التجارية والصناعية وتبادل الخبرات والمعلومات والتدريب. وشدد على ضرورة أن تعمل الغرفتان معا لمواجة التحديات التي تعيق تعزيز علاقات البلدين الاقتصادية من خلال تطوير التشريعات بما يتلاءم مع الواقع الاقتصادي الجديد بالاضافة بتبادل زيارات الوفود وتفعيل الاتفاقيات الثنائية المشتركة. وأشار العطاري إلى أن مجلس إدارة غرفة تجارة رام الله التي تأسست قبل 70 عاما، يتطلع إلى خدمة القطاع الخاص الفلسطيني والاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى غرفة تجارة عمان. وتم خلال اللقاء الذي حضره أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة عمان بهجت حمدان وخطاب البنا والمهندس جمال بدران وماهر يوسف وسلطان علان ومدير عام الغرفة بالوكالة هشام دويك تشكيل لجنة فنية مشتركة لدراسة مجالات وفرص التعاون المشترك ومجالات المساعدة التي يمكن ان تقدمها غرفة تجارة عمان لغرفة تجارة رام الله. وتم على هامش اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين الغرفتين لتعزيز التعاون بينهما بمختلف المجالات الاقتصادية.اضافة اعلان