توقعات خفض الفائدة الأميركية تغل يد الدولار

طوكيو- واجه الدولار ضغوطا أمس، ليجري تداوله قرب أدنى مستوياته في أسبوع مقابل الين؛ حيث عزز انخفاض عوائد سندات الخزانة التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيخفض أسعار الفائدة هذا الشهر للمرة الأولى في عشرة أعوام.اضافة اعلان
وتشهد السندات الحكومية صعودا عالميا، دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأدنى مستوياتها في أكثر من عامين ونصف والعوائد الأوروبية لمستويات قياسية منخفضة بفعل رهانات متزايدة على أن البنوك المركزية الرئيسية ستيسر السياسة النقدية لتعزيز الاقتصاد العالمي.
وتضررت المعنويات إزاء الدولار أيضا بفعل انحسار التوقعات لحل سريع لحرب التجارة الأميركية الصينية.
ويتحول التركيز الآن إلى بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية التي تصدر اليوم، ويتوقع الاقتصاديون أن تكون ارتفعت 160 ألفا في حزيران (يونيو)، مقارنة مع 75 ألفا في أيار (مايو).
لكن من المستبعد أن تدعم بيانات وظائف إيجابية الدولار نظرا لقوة توقعات خفض الفائدة الأميركية، في ضوء تدني التضخم وتداعيات سجال الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين.
وقال استراتيجي الاقتصاد الكلي لدى بنك ستاندرد تشارترد في سنغافورة، مايانك ميشرا "الجميع من بنك الاحتياطي الأسترالي إلى مجلس الاحتياطي يتحدثون عن تضخم مخيب للآمال بانخفاضه".
وأضاف "يمكن القول إن مجلس الاحتياطي يملك مجالا أكبر للتيسير عن الآخرين. ذاك، نظريا، ينبغي أن يفضي إلى دولار أضعف".-(رويترز)