توقف "فيسبوك" مجددا يثير التساؤلات

إبراهيم المبيضين

عمّان – تعرض موقع " فيسبوك" و"انستغرام" التابع له يوم الجمعة الى انقطاع في الخدمة في عدد من دول العالم ليتواصل مسلسل أعطال هذه المنصات بعد أربعة أيام فقط من الانقطاع الكبير الذي تعرضت له على مستوى عالمي وأثر على كل مستخدمي خدمات "العملاق الأزرق".

اضافة اعلان


هذا الانقطاع يسلط الضوء على ملف استدامة خدمات أكبر منصات التواصل الاجتماعي وادارتها من الناحية التقنية.


وأعلنت مجموعة فيسبوك، ليلة السبت، أن بعض مستخدميها يواجهون مشاكل في الوصول إلى خدماتها، بعد أيام فقط من انقطاع كبير في الخدمة.

وقال متحدث باسم المجموعة لوكالة فرانس برس "ندرك أن بعض الأشخاص والشركات يواجهون مشاكل في الوصول إلى منتجات فيسبوك".


وأضاف "نعمل على إعادة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن ونعتذر عن أي إزعاج".


ولم تقدم فيسبوك تفاصيل حول سبب أو نطاق المشكلة، وقد توجه مستخدمون إلى موقع تويتر للتعبير عن إحباطهم.


وأفاد موقع Downdetector أن العديد من مستخدمي الإنترنت أخبروا بوجود عطل في عمل موقعي "إنستغرام" و"فيسبوك" للتواصل الاجتماعي.


وحسب الموقع، فإن نحو 30 ألف شخص تحدثوا عن تعطل "إنستغرام"، إضافة إلى عدد أقل من المستخدمين الذين أبلغوا عن تعطل "فيسبوك"، يوم الجمعة.


واشتكى كذلك أكثر من 800 شخص من مشاكل في عمل تطبيق "ماسنجر" التابع لـ"فيسبوك".


ويأتي ذلك بعد 4 أيام من تعطل غير مسبوق لخدمات "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب" وبعض المنصات الأخرى، استمر نحو 6 ساعات، إذ قدرت شركة "نت بلوكس" التي تراقب تعثر الإنترنت أن تكون أولى ساعات هذه الانقطاع قد كبدت العالم خسائر بـ160 مليون دولار في الساعة لترتفع إلى مليار دولار.

كما ونقلت التقارير العالمية مساء الاثنين الماضي أن مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ خسر أكثر من 6 مليارات دولار، بعد تراجع أسهم الشركة لأكثر من 5 %.


وأعلن فريق المهندسين المشرف على عمل موقع "فيسبوك" يوم الثلاثاء أن سبب انقطاع عمل الشبكة، مساء الاثنين، كان نتيجة خطأ في تغييرات الإعدادات الخاصة بأنظمة التوجيه الأساسية.


وجاء في بيان تم نشره على موقع مهندسي الشركة "أدت تغييرات الإعدادات في أنظمة التوجيه الأساسية المسؤولة عن تنسيق شبكة الإنترنت ومراكز البيانات لدينا إلى حدوث مشكلات أدت إلى قطع الاتصالات، وتوقفت الخدمات عن العمل".


وأكدت شركة فيسبوك أن انقطاع شبكة التواصل الاجتماعي إلى جانب موقع "إنستغرام" و "واتس آب" عن العمل، لم يؤد إلى تسرب أو كشف بيانات المستخدمين.