تحدث المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لتويتر، جاك دورسي، عن عمليات الإقالة الجماعية في شركته السابقة، واعتذر عن نمو تويتر "بسرعة أكبر مما ينبغي".

اضافة اعلان

وتم فصل نصف موظفي شركة التواصل الاجتماعي العملاقة، بعد أسبوع من شرائها من قبل إيلون ماسك في صفقة قيمتها 44 مليار دولار.

وقال ماسك إنه ليس أمامه "خيار" سوى تقليص القوة العاملة في الشركة حيث تخسر الشركة أكثر من 4 ملايين دولار (3.5 مليون جنيه إسترليني) في اليوم.

وأضاف: "أنا ممتن لكل من عمل على تويتر وأحبّه. لا أتوقع أن يكون ذلك متبادلاً في هذه اللحظة ... أو أبدًا ... وأتفهم ذلك".

ويبدو أن تصريحه يؤيد الحاجة إلى تقليص عدد العاملين في الشركة. وكان دورسي، البالغ من العمر 45 عامًا، داعمًا لاستحواذ ماسك على تويتر.

وفي أبريل/نيسان، عندما بدأ ماسك شراء تويتر، قال دورسي إن الرجل البالغ من العمر 51 عامًا كان "الحل الوحيد الذي أثق به" وأن استحواذه على الشركة هو "الطريق الصحيح".

وأسس دورسي تويتر في عام 2006 مع ويليام إيفانز وبيز ستون ونوا غلاس. وأرسل أول تغريدة على الإطلاق للشركة.

وحدثت عمليات خفض العمالة في جميع فئات موظفي تويتر، الذين يبلغ عددهم 7500 فرد، وهناك مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بجهود الشركة في الإشراف على المحتوى.

وعلى الرغم من عمليات الفصل من العمل، قال ماسك إن سياسات الشركة ظلت "دون تغيير مطلقًا".

وأوقفت مجموعة كبيرة من العلامات التجارية الكبرى الإنفاق الإعلاني على تويتر في الأيام الأخيرة ، بما في ذلك فولكس فاغن وجنرال موتورز وفايزر.

وتأتي معظم عائدات تويتر حاليًا من الإعلانات، وكان ماسك يبحث عن طرق لخفض التكاليف وجني الأموال بطرق مختلفة من المنصة.