وفد نقابي يبحث معيقات التجارة والنقل مع غرفتي صناعة وتجارة دمشق

39a9527d-7e89-4894-a781-9c919bace12a
39a9527d-7e89-4894-a781-9c919bace12a

طارق الدعجة

دمشق- بحثت نقابتا أصحاب شركات التخلص ونقل الشاحنات مع غرفتي صناعة وتجارة دمشق معيقات التبادل التجاري ومرور بضائع الترانزيت بين البلدين.

اضافة اعلان

وأكدوا خلال اجتماعين منفصلين عقدا اليوم في مقر الغرفتين اهمية دور القطاع الخاص للعمل المشترك نحو تذليل العقبات التي تحول دون زيادة حجم التجارة البينية.

وشددوا على ضرورة إن تعيد حكومة البلدين النظر في جميع الملفات الاقتصادية المشتركة بخاصة فيما يتعلق بالرسوم المفروضة على تجارة الترانزيت ونقل البضائع عبر أراضي البلدين.

وكانت الحكومة السورية فرضت العام الماضي، رسوما إضافة بنسبة 10 ٪ على نقل بضائع الترانزيت القادمة من الاردن فيما قامت الحكومة الاردنية بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل وفرض نفس الرسوم بضائع الترانزيت القادمة من سورية.

وقال نقيب اصحاب شركات التخلص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة إن تسهيل حركة التجارة ونقل البضائع تعتبر مصلحة مشتركة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.

وبين أبو عاقولة أن إزالة الرسوم الجمركية على تجارة الترانزيت بمثابة الشريان الهام لتنشط قطاع الخدمات بخاصة عمليات التخليص على البضائع و الشاحنات من الاردن عبر الاراضي السورية باتجاه لبنان وتركيا ودول شرق أوروبا وبالعكس عبر الأراضي الاردنية نحو دول الخليج ومصر والعراق.

واعرب أبو عاقولة عن امله بأن يتم التواصل بين الطرفين على مستوى الجهات الحكومية المعنية في اقرب وقت لحل جميع العقبات التي تحول دون زيادة وتعزيز التجارة ونقل البضائع بيت البلدين.

وأكد ابو عاقولة ان فرض الرسوم الإضافية على تجارة الترانزيت يزيد من الأعباء على التجار في كلا البلدين من خلال ارتفاع الكلف وضعف تنافسية منتجات البلدين.

وبين ابو عاقولة ان النقابة على استعداد للتعاون ونقل وجهات النظر للجهات الحكومية المعنية للسعي لتذليل المعيقات التي تقف عائق امام تدفق البضائع بين البلدين الشقيقين.

وأوضح بين البلدين ما زال خجولا ودون مستوى الطموحات ولا يعكس الامكانات المتاحة حيث بلغت قيمة الصادرات الوطنية الى الجارة السورية ٣٩.٤ مليون دينار مقابل ٢٤.٣ مليون دينار مستوردات من سوريا.

وأكد على أهمية إعادة العمل بالاتفاقية المبرمة بين البلدين الشقيقين عام ٢٠٠٩ وإزالة اي رسوم مفروضة على نقل بضائع المارة بالترانزيت عبر أراضي البلدين.

ومن جانبه أكد نقيب أصحاب الشاحنات محمد خير الداود أهمية العمل المشترك على مستوى القطاع الخاص لإيصال المعيقات والتحديات التي تواجه عملية مرور الشاحنات بين البلدين.

وأضاف الداود على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مشيرا إلى تراجع عدد الشاحنات إلى ٩٠ شاحنة يوميا مقارنة مع ٩٠٠ شاحنة يوميا كانت تعبر من خلال المنافذ الحدودية البرية بين البلدين سواء للتجارة البينية او المارة بالترانزيت.

وبين أن الهدف من هذه الزيارة بحث معيقات المتعلقة بالرسوم المفروضة على تجارة الترانزيت والسعي للحصول على مزيد من التسهيلات بهذا الخصوص، مؤكدا أن هذه الرسوم تحد من تدفق البضائع السورية للاردن ومصر والعراق ودول الخليج.

وبين أن المصلحة الاقتصادية المشتركة بين البلدين تقتضي العمل على إزالة كافة المعيقات وتبني كل طرف للعمل على تذليها مشيرا إلى أهمية التواصل من أجل زيادة وتسهيل انسياب البضائع بين البلدين.

وقال امين صندوق نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع تيسير الخضري ان الزيارة تاتي بهدف ادامة التواصل مع القطاع الخاص السوري والسعي لحل جميع المعيقات التي تواجه اقتصاد البلدين.

وأكد الخضري عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، مبينا أن إزالة المعيقات تعزز التبادل التجاري ومرور الترانزيت بينهما.

بدوره أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها الدكتور سامر الدبس ضرورة إيجاد حلول سريعة لمشاكل النقل وتحديد قائمه للسلع المسموح استيرادها من كلا البلدين.

وأشار إلى وجود ترتيبات لزيارة وفد من الغرفة للاردن لبحث هذه الملفات مع القطاع الخاص.

وشدد على ضرورة تعزيز التواصل وإعادة العمل بالاتفاقية المبرمة عام ٢٠٠٩ إضافة إلى إعادة النظر في القائمة السلبية للسلع التي يحظر استيرادها من سوريا.

وطالب الدبس ضرورة تزويد الغرفة بقائمة السلع التي يرغب الجانب الأردني بدخولها السوق السورية من أجل السعي مع الجهات الحكومية المعنية باستثنائها من قائمة الحظر.

وخلال لقاء الوفد عدد من أعضاء مجلس غرفة تجارة دمشق أكد عضو مجلس إدارة الغرفة منار الجلاد سعي الغرفة لإعادة العلاقات الاقتصادية بين البلدين لسابق عهدها وإزالة كافة المعيقات التي تحول دون ذلك.

وبين أن الغرفة ترحب بدخول البضائع الأردنية المسموح باستيرادها لصالح السوق السورية وذلك لجودتها العالية وانخفاض كلف استيرادها.

وشدد على ضرورة مراعاة الظروف التي تمر بها سوريا من خلال تقديم مزيد من التسهيلات لدخول المنتجات السورية لصالح السوق الأردنية وبضائع المارة بالترانزيت عبر الأراضي الأردنية.

وبين أن الغرفة ستعمل على تبني المشاكل والمعيقات المتعلقة بالتجارة والنقل مع الجهات الحكومية المعنية في سوريا وتفعيل بنود اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

وبين عضو مجلس إدارة الغرفة حسان عزقول على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

وشدد على ضرورة زيادة التواصل على مستوى القطاع الخاص، مبينا أن الغرفة ترحب بزيارة غرفة تجارة عمان إلى دمشق خلال القريب العاجل

وكان وفد من نقابتي أصحاب شركات التخليص والشاحنات بدأ السبت الماضي زيارة عمل رسمية بدعوة من اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سورية واجرى الوفد سلسلة لقاءات مع الاتحاد ومسؤولين حكوميين من وزارة النقل السورية.