20 شبكة اتصالات للجيل الخامس في 9 دول

555
555

إبراهيم المبيضين

عمّان- أظهرت بيانات حديثة للرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة" الجي اس ام اييه" انه مع نهاية العام 2021 كان هناك 20 شبكة اتصالات من الجيل الخامس تتواجد في 9 دول في منطقة الشرق الأوسط.

اضافة اعلان


وتوقعت الرابطة ان تتوسع قاعدة اشتراكات خدمات الجيل الخامس في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لتسجل 42 مليون اشتراك بحلول العام 2025. وقال رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة، جواد عباسي ان تقنية الجيل الخامس ستحدث ثورة وتغييرا كبيرا في استخدامنا للإنترنت والبيانات، كما انها ستعزز وتطور الكثير من التوجهات والمفاهيم الحديثة في القطاع مثل التعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية والمدن الذكية وإنترنت الأشياء وغيرها من مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة.


واكد عباسي بأن الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة تتوقع انه بحلول العام 2025 سيكون هنالك 42 مليون اشتراك في خدمات الجيل الخامس في اسواق منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، ليشكل هذا الرقم نسبة تصل إلى 7 بالمئة من اجمالي اشتراكات الهواتف المتنقلة.


وأضاف عباسي في تصريحات صحفية لـ " الغد" بانه من المتوقع أن يكون هذا الرقم أعلى بكثير في منطقة مجلس التعاون الخليجي حيث من المتوقع ان يكون هناك 17 مليون اشتراك بخدمات الجيل الخامس في اسواق هه المنطقة، ستشكل نسبة تصل إلى 21 بالمائة من اجمالي اعداد اشتراكات الهواتف المتنقلة هذه الأسواق.


وتدعم خدمات الجيل الخامس معظم التطبيقات الحديثة مثل خدمات المحتوى وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي وغيرها من الاستخدامات التي تحتاج إلى تقنية سريعة ومنافسة، الأمر الذي يعود بالفائدة على تحقيق النمو الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي وتسهم في توفير فرص العمل المختلفة والوظائف المستحدثة ودخول شركات مساندة للسوق الأردني الواعد.


وزير الاقتصاد الرقمي والريادة احمد الهناندة كان اكد في تصريحات صحفية سابقة لـ " الغد" أن الحكومة مهتمة بإدخال تقنية الجيل الخامس إلى سوق الاتصالات المحلية في اسرع وقت ممكن لما له من أثر كبير في المساعدة على عملية التحول الرقمي في المملكة وتسهيل الاعمال وزيادة انتاجية القطاعات الاقتصادية.


وقال الهناندة وقتها: "يجب ألا نتأخر في الأردن في ادخال الجيل الخامس حتى نستفيد من مزاياه التقنية والاقتصادية ونكون سباقين في تطوير الحلول التقنية المبنية عليها وتسهل حياة وعمل القطاعات الاقتصادية كافة وذلك لما تحمله هذه التقنية من سرعات وسعات عالية للاتصال بشبكة الانترنت ما يمثل بنية تحتية أساسية تعد بفرص كبيرة في مضمار التحول الرقمي والاقتصاد الرقمي".


وأوضح أنه لدى دخول أي تقنية حديثة للاتصالات أو أي جيل جديد من الاتصالات فهناك مرحلتان تمر بهما الخدمة: مرحلة الاستخدام الطبيعي وهي مرحلة تشهد دخول القادرين على استخدام الخدمة من حيث الكلفة ومن حيث امتلاكهم للاجهزة الخلوية الداعمة للخدمة، ومن ثم تأتي بعد سنوات مرحلة الاستخدام الشائع عندما تعمم الخدمة وتبدأ كافة شرائح المجتمع والقطاعات الاقتصادية بالاعتماد على الخدمة، وتبدأ الشركات والمطورين الشباب بالتدريب على مهارات ابتكار حلول تقنية تلائم الجيل الخامس.

إقرأ المزيد :