21 ألف مستفيد من "إبداع الكرك" مجانا

إبراهيم المبيضين

عمّان- شكل " نادي إبداع الكرك" على مدار السنوات الأحدى عشرة الماضية حالة نموذجية في مجال الريادة الاجتماعية عندما شكل حاضنة لرعاية الموهوبين والمبدعين عبر دعمهم وصقل مهاراتهم وقدراتهم ليفيد ويرعى ما يزيد على 21 ألف شاب وفتاة مجاناً.اضافة اعلان
وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "نادي الإبداع-الكرك " حسام الطراونة أمس الدور الذي لعبه النادي خلال السنوات الماضية في مجال تأهيل وتدريب الشباب وإتاحة الفرصة للجميع لتطوير مهاراتهم ومواهبهم، كلٌ حسب ميوله وشغفه لاطلاق الطاقات الكامنة لديهم و التي لم يتم استكشافها كل ذلك ضمن بيئة علمية آمنة.
وبين الطراونة أن نادي الإبداع ، وهو مسجل رسمياً كجمعية ثقافية غير ربحية، نجح على مدى ( 11 عاما ) في رعاية وافادة ما يزيد على21 ألف شاب وفتاة مجاناً من خلال البرامج والانشطة التي نظمها بالتعاون مع العديد من الشركاء وبدعم مجموعة من الجهات ليتمكن من تقديم النادي ضمن مفهوم التفكير الناقد والإبداعي
وذلك لاكساب المتدربين المهارات، المفاهيم، والاتجاهات بعيداً عن التلقين وحفظ المعلومات.
وقال "النادي يعمل ضمن المعايير العالمية للمؤسسات الكبرى، إذ ينفذ برامجه ضمن خطة سنوية محكمة تستند إلى ميول الأطفال والشباب وحاجة المجتمع وتقييمنا للبرامج السابقة واستناداً الى دليل التدريب، ودليل مالي وإداري ومدونات السلوك، مبينا ان النادي يقدم برامجه وتدريباته مجانا ابتداء من عمر(4) سنوات ولغايه عمر (30) سنة ضمن تصنيفات عمرية لكل برنامج يوفره".
وأشار إلى أن النادي تمكن من إفادة هذا العدد من الشباب من خلال تنظيمه حوالي 1600 نشاط ودورة في مجالات العلوم والتقنية والفنون وريادة الأعمال بواقع 150 نشاطا سنويا، مشددا على أهمية دعم الإبداع والريادة والابتكار في ظل الفورة التقنية التي نشهدها والتي تشكل عمود الاقتصاد العالمي.
وقال "أصبح لزاما علينا في الأردن دعم ورعاية الإبداع والابتكار والريادة وهي المفاهيم التي تشكل الأساس العلمي والموضوعي للثورة الرقمية".
ونادي "الإبداع – الكرك" يشكل بيئة وحاضنة متخصصة لدعم ورعاية المبدعين والموهوبين خاصة في عمر مبكر وذلك بدعمهم ورفع قدراتهم العلمية والفنية، واتاحة الفرصة وتقديم الأدوات والبرامج للجميع لاستكشاف الطاقات الكامنة لدى من يعتقد أنه غير موهوب ولم يتم اكتشاف مواهبه لا من الأهل ولا من المدرسة، وهذه الفئة المهملة سجلت في النادي ابداعات ومواهب غير متوقعة.
إلى ذلك، قال الطراونة "النادي يعمل على ترسيخ مفاهيم الإبداع ، الابتكار، الريادة من خلال 3 قطاعات رئيسية هي: العلوم والتكنولوجيا، الفنون، وريادة الأعمال".
وأشار الطراونة إلى أنه لتحقيق هذه الأهداف ومن أجل أن تكون أكثر تأثيراً ورسوخاً تبدأ تدريبات النادي للأطفال من عمر 4 سنوات ( مرحلة الطفولة المبكرة ) لتستمر التدريبات لكافة الفئات العمرية.
وعن مفهوم الريادة الاجتماعية، قال الطراونة إنه "مفهوم جديد نسبيا" مشيرا الى ان هذه الريادة تتمثل في استنباط وتوفير واستخدام الأساليب والادوات الإبداعية غير النمطية لتحقيق مزيد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يناسب خصوصية وحاجة كل مجتمع.
وقال "أهم التحديات التي تواجه الريادة الاجتماعية محليا تتمثل بأنها لم تـأخذ مكانها بعد في سلم الأولويات من ناحية التشريعات أو الاعلام أو التطبيق على أرض الواقع، لافتا إلى أن المجتمع نفسه لا يأخذ الأمر بجدية كافية وفهم أهمية الريادة الاجتماعية.