آلية دمج الأطفال ذوي الإعاقة بالمدارس العادية

Untitled-1
Untitled-1

يسر بدران*

عمان- يبدأ المعلم بتوجيه سؤال للأب: "هل يمكن أن تشخص لنا حالة ابنك، وهل لديه ورقة من المركز/ المدرسة التي كان يدرس فيها"؟ يقاطعه الأب ليقول: "ابني طبيعي وما عنده شي.. لازم تقبلوه بالمدرسه لأنه حقه يتعلم ويندمج".
وبعد أيام قليلة لدخول الطفل المدرسة تظهر عليه (صفات سلوكية مثل ضعف التفاعل الاجتماعي، تدني مستوى التحصيل، والمعلمون لا يدركون جيدا كيفية التعامل معه.
ومن هنا يبدأ الصراع كيف يتم دمج ذوي الإعاقة في المدارس العادية:
بداية؛ مفهوم الدمج هو تكامل اجتماعي وتعليمي للأطفال ذوي الإعاقة في المدرسة العادية مع أقرانهم العاديين ولجزء من اليوم الدراسي على الأقل، إضافة للتخطيط التربوي المستمر.

  • كيف يتم دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس العادية؟
    هناك العديد من أشكال الدمج، ( كالدمج الجزئي، المكاني، التعليمي، الاجتماعي). وتعود هذه الأشكال على الطفل بالفائدة والتحسن المستمر، إذا توافرت العناصر الأساسية للدمج من بيئة مناسبة، المشاركة والتعاون بين الإدارة المدرسية والأهل والمعلمين، توفر المرشد تربوي، بحيث يتم دمجهم في الطابور الصباحي، الإذاعة المدرسية، الفرصة، الأنشطة والحفلات، الرحلات والزيارات الخارجية، الدمج الجزئي في الغرفة الصفية.
  • أهمية الدمج في المدرسة العادية:
    -إتاحة الفرصة لجميع الأطفال من ذوي الإعاقة بالتعلم والتفاعل والنمذجة، وذلك بإشراف كادر تعليمي يعمل بخطة متكاملة تبدأ من تهيئة المكان، دراسة حالة كل طفل، التقييم المبدئي لقدرات الطفل، تحديد نقاط القوة والضعف، وإعداد الخطة التربوية والتعليمية المناسبة، تحديد الوسائل والأدوات.
  • إتاحة الفرصة للأطفال العاديين للتعرف على الأطفال ذوي الإعاقة، ومشاركتهم وتقبل الفروق الفردية.
    -إتاحة الفرصة بزيادة الحصيلة اللغوية.
  • إتاحة الفرصة لتحسن مفهوم الذات، تعديل السلوكيات غير المرغوبة.
  • إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع من خلال اكتشاف قدرات ومواهب الأطفال ذوي الإعاقة.
    هناك بعض الأمور الواجب مراعاتها قبل دمج الطفل بالمدرسة العادية ومنها:
  • مراعاة المدرسة لنوع وشدة الإعاقة قبل البدء بعملية الدمج.
  • التأكد من أن المدرسة مهيئة للدمج، من خلال توفير بيئة صفية مناسبة لحالة الطفل، ومراعاة نوع الإعاقة، وتوفر غرفة المصادر والخدمات المناسبة، ووسائل مناسبة، واتقان البرامج التربوية، والتنوع في الأنشطة.
  • تهيئة الطلبة العاديين وتوعيتهم بتقبل الفروق الفردية وتشجيعهم على مساعدة هذه الفئة.
  • إعداد المعلمين وتدريبهم على كيفية التعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • ألا يتم دمج أكثر من طالبين في الغرفة الصفية الواحدة.
  • التدرج في دمج الطفل في الصف العادي.
  • تعاون معلم الصف العادي مع معلم التربية الخاصة لإنجاح عملية الدمج والتطور للطفل.
  • إشراك أولياء الأمور في البرنامج.
  • تحديد المنهاج المعدل للطفل.
  • توفير المرشد التربوي.
  • توفير معلم ظل للحالات التي تحتاج إلى ذلك، ومرافقة الطفل داخل وخارج الغرفة الصفية.
  • التقييم المستمر للخطة الموضوعة للطفل.
اضافة اعلان

*اختصاصية التربية الخاصة