"أبطال التعلم والابتكارات".. برامج تطلقها "جدارا" و"اليونسكو"

Untitled-1
Untitled-1

معتصم الرقاد

عمان- أعلنت مبادرة جدارا للعمل التطوعي، عن إبرامها اتفاقيتين مع مؤسستي أندرسون للتطوير وكوبكس العالمية التعلميتين، اللتين يقع مقرهما في المملكة المتحدة.اضافة اعلان
وفي هذه المناسبة، قال رئيس المبادرة وسفير النوايا الحسنة في منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة فرج العمري "إن الاتفاقية تأتي لتوفير عدد من البرامج التدريبية، التي ستقدم مجانا للمستفيدين، وخاصة في المناطق الأقل حظاً والفئات المستهدفة، بغية وضع حد للأمية في العالم". وأضاف، في بيان صحفي "أن المبادرة تستهدف 10 آلاف متدرب من جميع أنحاء العالم، وذلك لتطوير مهاراتهم في مجالات مختلفة، خاصة في ظل جائحة "كورونا" التي تراجع فيها مؤشر التعليم الوجاهي والاعتماد على التعليم عن بعد".
وكشف العمري عن وجود أكثر من ربع مليون طفل في العالم غير ملتحقين بالدراسة، قائلاً "اليوم، ما يزال 258 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس، وهناك 617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بعمليات الحساب الأساسية، وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يقل معدل إتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي عن 40 %، ويبلغ عدد الأطفال واللاجئين غير الملتحقين بالمدارس زهاء 4 ملايين نسمة. ومن ثم فإن حق هؤلاء في التعليم يتم انتهاكه، وهو أمر غير مقبول". وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو": "لقد حان الوقت لدعم التعليم من خلال النهوض بالتعاون والتضامن الدولي من أجل وضع التعليم والتعلم مدى الحياة في مركز عملية الانتعاش".
واحتفلت المبادرة باليوم العالمي للتعليم الذي أعلنته "اليونسكو" يوم 24 كانون الثاني (يناير) من كل عام،، أمس، تحت عنوان "إنعاش التعليم وتنشيطه لدى الجيل الذي يعانى من جائحة "كوفيد 19".
وسيأتي الاحتفال العالمي بهذا اليوم في ثلاثة أقسام: أبطال التعلم والابتكارات والتمويل. وسينظم الاحتفال بالشراكة مع مكتب اليونسكو في نيويورك ومقر الأمم المتحدة، والشراكة العالمية من أجل التعليم، ومركز البحوث المتعددة التخصصات، وسيشارك فيه شركاء من التحالف العالمي للتعليم.
ويقوم مركز البحوث المتعددة التخصصات واليونسكو، بالاستلهام من روح اليوم الدولي للتعليم، لقيادة مهرجان الكوكب المتعلم للاحتفال بالتعلم في جميع الظروف، ومشاركة الابتكارات التي تساعد كل دارس على إطلاق طاقاته الكامنة بغض النظر عن ظروفه. وسيعلن المركز أسماء الفائزين بمسابقة كتابة مقال عن رواية "الأمير الصغير" (Le Petit Prince).